عاجل

تطور جديد وهدوء ما قبل منخفض جديد .. الثلوج تتراكم في هذه المناطق

كيف ننصر نبينا محمد ﷺ ؟

الاساءة الفرنسية لنبي الاسلام محمد ﷺ ، لا تؤثر ولن تؤثر على سيد البشرية ولا على الاسلام، فهو باق ويزداد قوة يوما عن يوم ، ويصل الى قلوب ملايين البشر، لأنه الدين الحق .

الاساءة أولاً واخيراً ، تعبر عن الحضارة الغربية التي يقودها اليمين المتطرف، الذي لا يستطيع ان يكون متسامحاً ولا يقوى على ذلك ، فهو رغم التقدم الحضاري والتحدث عن قبول الاخر واحترام الاديان، وحقوق الانسان ومبادئ الديمقراطية الا انه أمام الاسلام يسقط القناع عن وجهه الأسود، وهو نفس الوجه الذي يقود فرنسا تحديداً .

فرنسا تعلم جيداً أن الاسلام فيها يتمدد ويتوسع، وان المجتمع الاسلامي نتيجة عملية حسابية سكانية سيكون دين الاغلبية في قابل السنوات، وهي ان لم تخرج عن مبادئها الديمقراطية ستخسر الكثير - من وجهة نظر التطرف - ، فلا بد ان تعود الى جذورها العدائية وتكشر عن أنيابها السوداء للتعامل مع الاسلام، بنفسٍ صليبي وحشي، فتاريخها في قتل الاطفال والشيوخ والنساء في الجزائر حاضراً، بل متحف الانسان الذي اقامته لجمامجم ابطال المقاومة الجزائرية يعدُ وصمة عار في جبين البشرية، يضاف الى السجل الدموي الفرنسي .

الاساءات الفرنسية المتكررة للاسلام ، لن تجدِ نفعاً ولن تحقق ما يصبون اليه، بل ستكون النتائج عكس ما يريدون ، وسيزداد الاسلام قوة وانتشاراً في أوروبا .

ولكن، على الشعوب العربية والاسلامية ان تناصر نبي الاسلام محمد ﷺ بالمقاطعة التجارية ، فهذه الدول مادية وحضارتها تقوم على المادة ، ولا يجدِ معها الا لغة الربح والخسارة ، فمقاطعة المنتجات الفرنسية هي التي ستوجع ماكرون فقط .. وكل من يحب محمداً فليقاطع .