عاجل

آخر موعد للاستفادة من قرارات مجلس الوزراء لجميع المواطنين .. مع احتمالية التقسيط

الابرة

الكاتب : رانيا دوجان

 حين كنا صغارا كنا نخاف التطعيم ....اذكر أن احد الطلبة هرب من المدرسة وقفز عن السور بسرعة الريح ....وغاب عن المدرسة لمدة  اسبوع عندما رأى الممرضة والطبيب والابرة

 
 
اليوم السيناريو يعود من جديد ...في لقاح الكورونا ...سيء الصيت ...
رغم أن مختبرات حديثة أنتجته بعناية واقتصادات دول كبرى تسابقت لانتاجه وتحرص عليه 
  
لماذا شاعت صورة سيئة عن اللقاح حتى قبل أن يصل  
لا نعول على التخمينات ..فنحن أيضا لا نعلم عن جدواه او مخاطره 
 ومن اخذ اللقاح سيقنع كل أولئك الذين رفضوا اللقاح وشككوا به 
دائما وابدا هنالك رأي عام قد لا يستند إلى معلومة صحيحة لكنها قد تكون فكرة يتناقلها الناس كالاشاعة ....وقد تكون اشاعة ضارة 
 
الناس الان هم ذاتهم الاطفال الذين رفضوا التطعيم ..هم ذاتهم ذلك الصبي الذي هرب من المدرسة وقفز فوق  السور 
وما زلت أذكر اني  في احد المرات حين كنت طالبة رفضت التطعيم 
اليوم اقول انا اتقبله جدا ..مثلما قبلنا أشياء كثيرة كانت علقما ..
.وفي حقيقتها هي  كانت دواء
لا يمكن أن يتغلب الجهل...على العلم ...
ونحن بالفعل نطلق أحكاما لا تستند إلى أي علم ..او معلومة ..
..وباختصار ..لا تستند إلى شيء