8 معايير لجمال النساء في الشرق الأوسط

السوسنة- تقبل نساء الشرق الأوسط على عمليات وإجراءات التجميل بهدف إبراز جمالهن وتعزيز ثقتهن بأنفسهن وشبابهن.
 
ولكن عندما يتعلق الأمر بتحديد علامات الجمال أو بمعيار خاص لصفات الجمال المحلية فلا مرجع، بل غالباً ما يخضع الأمر إلى التفضيل الشخصي ورأي الطبيب. وبما أن مقاييس الوجه الجمالية تختلف باختلاف المنطقة، لذا يعتبر تحديد سمات الجمال المحلية المفتاح لإيجاد استراتيجيات تسهم في إبراز جمال الوجه من دون تشويه أو تغيير لسماته العرقية أو حتى طمس لهوية الملامح.
 
ويشرح استشاري جراحة التجميل والترميم الدكتور مرتضى ميرزا، قائلاً: "غالبية جراحي التجميل قد تدربوا خارج منطقة الشرق الأوسط، ولا يتوافر لهم مرجع يقوم بتحديد معيار أو حتى أيقونة جمال لكل بيئة محلية. لذا، يعتبر إدراك الأطباء بنقاط الملامح العربية وجمالها أمراً مهماً، حتى يكون لديهم فكرة عما يجب نصحه للسيدة، وما الأكثر تناسقاً وتوافقاً مع ملامح بيئتها المحلية".
 
اقرأ المزيد: تقييم الأوبئة : الحكومة ستلجأ لهذين الإجرائين .. وتوضح بشأن توفر اللقاحات
 
 
علامات الجمال
 
نشرت "مجلة عمليات التجميل والترميم" تقريراً يشرح ما اتفق عليه أطباء في جراحة التجميل من 8 دول في الشرق الأوسط حول علامات وسمات تحدد مقاييس جمال وتجميل الوجه في نساء الشرق الأوسط. وفي التقرير تم تقسيم سمات وعلامات الجمال الواضحة بحسب أربع مناطق بيئية هي: البحرين والكويت والسعودية والإمارات، إيران، لبنان ومصر. وعلى الرغم من الاختلافات الإقليمية في التفضيل، فإن جمال إناث الشرق الأوسط يعتمد على الصفات التالية:
 
1 - وجه بيضاوي أو مستدير. 2 - عيون لوزية كبيرة.
 
3 - حواجب مرتفعة ومقوسة. 4 - أنف صغير مستقيم.
 
5 - خدود ممتلئة بشكل جانبي. 6 - شفاه ممتلئة.
 
7 - خط فك واضح المعالم. 8 - ذقن بارزة مدببة.
 
أما بخصوص أكثر المشاكل الجمالية التي تشتكي منها النساء في هذه المنطقة فهي نتوء الأنف أو تضخم حجمه، والشفاه، وشكل الذقن.
 
ويشمل ذلك أيضاً علامات تقدم العمر التي من أهمها ترهل منطقة منتصف الوجه، وزيادة وزن المنطقة السفلية من الوجه.
 
وفي الوقت الذي تم فيه وضع معايير واضحة تصف الجمال الأوروبي والأميركي والآسيوي واللاتيني وحتى الأفريقي، إلا أن هذه المعايير غير واضحة وغامضة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط.
 
كما لا يغفل أنها تختلف من منطقة إلى أخرى بين شعوب هذه المنطقة.
 
والمعرفة والبصيرة بما يفضله المجتمع المحلي من مقاييس جمال هو أمر مهم حتى يقود دكتور التجميل للوصول إلى أفضل جمال من دون طمس هوية الوجه المحلية أو تشويهه.
 
كما أن عدم توافر هذه المعايير سيدفع جراح التجميل إلى فرض وتطبيق الجمال الأوروبي وبالتالي نتائج تجميلية غير متناسقة ولا تتناسب مع مميزات الوجه المحلية.
 
ففي دراسة قامت بتحليل أكثر من 5 آلاف موديل نسائية، وجد أن صورة الجمال كانت نتيجة لرأي المحررين وليست مبنية على المعايير المحلية.
 
كما وجد اكتساح وتفضيل لمعايير الجمال اللاتينية والأوروبية. وعلق أحد الخبراء قائلاً: "يجب أن نعرف أن عظام الوجه والنسيج الضام الذي يغطيها يختلفان من عرق إلى آخر. ويمكن القول إن أهم ما يميز وجه العربيات العين اللوزية الواسعة واللامعة ويفضل أن يكون فوقها جفن كبير وبارز".
 
العلاجات الأكثر طلباً
 
بشكل عام، أظهر التقرير أن إجراءات الحقن هي الأكثر طلباً في عيادات تجميل المنطقة، ولكن وجد اختلاف في بعض نقاط العلاج الجمالي للوجه بين نساء المنطقة. فمثلاً في منطقة الخليج، نادراً ما يتم تكبير الجبين لخلق التحدب، بينما يعتبر هذا الأمر مطلباً شائعاً لدى نساء مصر.
 
كما ازداد إقبال الخليجيات واللبنانيات على حقن الخد الجانبي وجوانب العين وزوايا الشفة للحفاظ على "مثلث الشباب المقلوب". ويعتبر إجراء رفع الحاجب وزاوية العين، وملء حوض العين (أسفل العين) مطلباً عاماً، ما يظهر أهمية العيون كمقياس للجمال.
 
اقرأ المزيد: ايعاز فوري من وزير الداخلية بالتنفيذ وكفالة بقيمة 100 ألف دينار .. تفاصيل
 
 
جراحات تجميل الأنف
 
يعد الأنف الكبير والذي يحتوي على نتوء (حدبة) شكوى خليجية شائعة تتطلب الخضوع لعملية جراحية. وفي إيران، يكثر الطلب على عمليات إزالة حدبة الأنف أو تصغيره. أما في مصر، فيعتبر الانبعاج (الخفسة) الأنفي وجسر الأنف المنخفض وغطاء الأنف السميك وفتحات الأنف العريضة أكثر المشكلات الجمالية شيوعاً.
 
تكبير الذقن
 
على عكس الاتجاه السائد في آسيا، حذر الأطباء نساء الشرق الأوسط من عمليات تضييق الفك (الفك المدبب). وذلك لأنها ستسبب تشوهاً وعدم تناسق في ملامح الوجه المحلي. وفي المقابل، نصحوا بتحديد الفك وتكبير الذقن لما لهما من تأثير يحافظ على تناسق منطقة الوجه السفلية.
 
دوافع عمليات التجميل
 
تختلف المؤثرات التي تدفع نساء الشرق الأوسط إلى علاجات التجميل بحسب سنهن. فقد وجد أن وسائل التواصل الاجتماعي والأصدقاء الدافع الأكبر لصغيرات السن، بينما كان الرأي الشخصي للنساء اللاتي في سن الـ40 أو أكبر ورأي الأصدقاء أو الأزواج أهم دافع لعلاجات التجميل.
 
اقرأ المزيد: توضيح من مركز الأوبئة بشأن الإغلاق
 
 
وبشكل عام، تتوجه نساء الشرق الأوسط إلى التجميل غير المبالغ فيه حتى يحتفظن بمظهر طبيعي (يخفي خضوعهن للتجميل). ومع ذلك، لوحظ توجه بعض الشابات المتأثرات بوسائل التواصل الاجتماعي إلى إجراءات تجميلية مبالغة وطلب ملامح أيقونات الجمال العالمية، حتى لو كان ذلك يتعارض مع قياساتهن وملامحهن الخاصة. وبالنسبة إلى طلبات النساء في عمر الـ 40 وأكبر فهو علاج أعراض شيخوخة الوجه وشد منتصف الوجه وأسفله.
 
ومن المثير أن دراسة خليجية أشارت إلى أن لبس الحجاب وحتى النقاب لم يكن عاملاً لقلة الطلب على عمليات التجميل.