عاجل

إعلان صادر عن خلية الأزمة حول الإجراءات التخفيفية وفتح القطاعات

شخصيات تؤكد أهمية تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات

 السوسنة - أكد مُنتدون أهمية تمتين الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات، مستعرضين أبرز وأهم المحطات التي مرت بها الدولة الأردنية منذ تأسيس إمارة شرق الأردن وحتى اليوم.

جاء ذلك خلال ندوة عقدها مركز "الحقيقة الدولية" للدراسات والبحوث بالتعاون مع جمعية تراب وطن بعنوان "الهاشميون ومئوية الدولة" بمشاركة سياسيين ومفكرين وشيوخ عشائر ورجال دين، ضمن ضوابط السلامة العامة.
 
وخلال الندوة التي أدارها النائب السابق زكريا الشيخ، تحدث المشاركون عن أبرز وأهم المحطات التي مرت بها المملكة منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921 وحتى اليوم، والتي كانت زاخرة بالإنجازات والبناء.
 
وأكد العين السابق الفريق الركن المتقاعد الدكتور غازي الطيّب، أهمية توحيد الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية في وجه أي محاولات تهدف إلى العبث بالأمن الداخلي، مبيناً أن تماسك الأردنيين يعد كلمة السر في وجه أي تهديدات خارجية تسعى لبث الفتنة بين أبناء المجتمع الأردني.
 
اقرأ أيضًا :  وفاة خمسيني بحادث سير في اربد
 
وأضاف أن هناك تحديات تواجه الأردن، خاصة بعد تغير شكل الحروب من المباشرة إلى حروب الوكالة، بحيث أصبح التهديد لأي دولة يأتي من الداخل وهو ما يسمى اليوم "حروب الجيل الخامس" التي تستهدف الرموز الوطنية في هذه الدولة من خلال إذكاء الفتنة الداخلية.
 
وقدم سردًا لأبرز المحطات التي مر بها الجيش العربي منذ تأسيس الدولة، ومراحل التطور والدعم والاهتمام الكبير الذي حرصت القيادة الهاشمية على تقديمه للقوات المسلحة؛ بهدف إيجاد جيش قوي، يحمي الدولة من أي تهديدات خارجية.
 
بدوره، تحدث الوزير والنائب الأسبق حازم قشوع عن محطات رئيسية مرت بها الدولة الأردنية ابتداء من مرحلة تأسيس إمارة شرق الأردن، ووضع دستورها الذي يعد ركنًا أساسيا للدولة، مرورًا
 
بتعريب قيادة الجيش والحروب التي خاضها الأردن مع الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى ما أسماه عام الانفتاح الديمقراطي سنة 1989، انتهاءً بتولي جلالة الملك عبد الله الثاني مقاليد الحكم عام 1999 والذي شهد تعزيز المنجزات وجذب الاستثمارات.
 
 
وقال رئيس نادي الثورة العربية الكبرى المؤرخ بكر خازر المجالي، إن الأردنيين موحدون إزاء القضية الفلسطينية والأمن الداخلي، وأن الأردن اليوم، هو الوحيد الذي ينطق على لسان جلالة الملك عبد الله الثاني منذ سنوات بحق الفلسطينيين في إنشاء دولتهم وحماية مقدساتهم.
 
وتحدث المجالي عن تميز الأردن بأنه مجتمع متماسك ومتجانس في أرض يرابط أهلها من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين ورعايتها، مشددًا على أن الأردن، قوي بقيادته وعزيز بجيشه وشعبه وتجاوز كافة الخطوب التي مر بها على مدار مائة عام.
 
وأكد الداعية الإسلامي الدكتور حمدي مراد أن الأردن عاش في ظلال الهاشميين قرنًا مليئا بالرحمة والنهوض الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والأخلاقي والتعليمي والصحي، وأن الهاشميين دافعوا دائماً عن القضية الفلسطينية، التي يرون بأنها قضية عربية إسلامية يعيش تحت لوائها المسلمون والمسيحيون، مشيراً إلى أن الهاشميين يسعون في سبيل الأمة لجمع صفها وتوحيدها.
 
وقال الأب نبيل حداد إن مئوية الدولة إنجاز وطني قومي عروبي، وهو إنجاز للإنسانية، مؤكدًا أن الأردن كان ولا يزال نموذجًا في الوئام والتعايش الديني.
 
وبين أن جلالة الملك عبد الله الثاني أول من تهيّأ للدفاع عن صورة الإسلام الحقيقية أمام العالم، وأن الأردن عندما انتفض للدفاع عن الإسلام انتفض معه المسيحيون أيضًا.