إجراءات تخفيفية وأخرى تعجيزية

الكاتب : مرح الدلكي

إجراءات تخفيفية وأخرى تعجيزية صارمة بعد مضي منتصف شهر رمضان المبارك، حيث أعلنت الحكومة سابقاً عن إجراءات جديدة سوف تَسُر المواطنين في أواخر الشهر المبارك.

 

كان أول ما أعلنت عنه الحكومة إلغاء حظر يوم الجمعة الذي كان عائق أمام بعض المواطنين، و جعله كغيره من ايام الاسبوع، خطوه جديدة ننتظر انعكاسها ع الوضع الوبائي خلال الأسابيع القادمة، اما انخفاض أو ارتفاع، اغلاقات ام إجراءات تخفيفية أخرى كإلغاء الحظر الجزئي الليلي الذي يبدأ في تمام الساعة السابعة مساءا و ينتهي في السادسة صباحاً. 

 

كما قررت فتح الحدائق العامة والمحال التجارية بداخلها اعتبارا من الثلاثين من شهر نيسان الحالي ك نوع من الوسائل الترفيهية التي تساعد الأطفال والمواطنين على الاستجمام. 

 

و الاهم من ذلك حيث كانت بشرى للمواطنين بالسماح لهم بالخروج سيراً على الأقدام اعتبارا من يوم الجمعة لأداء صلاة التراويح و العشاء بما يحدده وزير الأوقاف والعشرة الأواخر من رمضان، حيث لم تقام صلاة تراويح قي مساجد المملكة منذ عام ٢٠١٩. 

 

َتداول الاردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انخفاض سقف توقعاتهم بيان صادر عن إدارة الأزمات لكن لم يتم نشره عير موقع المركز الوطني ل إدارة الأزمات ولا على الصفحات الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحسب ما جاء بالبيان ف قد احتوى على إجراءات تحفيزية لموظفي القطاع الخاص والحكومي وللمواطنين ل اخذ اللقاح، لكن حسب ما كتب بالبيان ف أن تلك الإجراءات صارمة أكثر من كونها محفزة حيث تجبر المواطنين والموظفين على أخذ اللقاح وإذ لم يتم أخذه ف يجب إجراء فحص كورونا يومي وعلى الفقه الخاصة. 

 

 بعد ما كان يتوقع المواطن الأكثر من ذلك وأقبل بتوقعات تجاوزت سماء المملكة، نتمنى أن تكون تلك الإجراءات التخفيفية ذات فائدة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وعدم حدوث ارتفاع بنسب الإصابات، و نترقب إصدار بيان رسمي من المركز الوطني ل إدارة الأزمات أو نفي ما تم تداوله.