عاجل

تطبيق سند وشهادة المطعوم والإعفاء الديني أو المَرَضِي


الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

 تهتم حكومات الدول المختلفة في العالم أجمع ولأول مرة في تاريخ البشرية في صحة مواطنيها وتقدم لهم المطاعيم لفايروس كورونا-19 ومتحوراته وسلالاته المختلفة مجاناً، وتجبرهم على أخذ الجرعة الأولى والثانية وأيضاً الجرعة الثالثة (المنشطة أو المدعمة) من المطعوم. فالسؤال الذي يتبادر إلى الذهن: منذ متى تتكرم الدول في العالم وبالخصوص الإسلامية والعربية منها على مواطنيها وتقوم بتقديم المطاعيم لهم جميعاً وبدون إستثناء مجاناً؟. نحن نعلم حق العلم أنه حتى وقتنا الحاضر بعض مطاعيم الأطفال يدفع ثمنها أولياء أمور الأطفال على حساباتهم الخاصة؟.

والسؤال الآخر الذي يتبادر للذهن: هل هذه الجرعات التي يجبر المواطنين على أخذها بأساليب لا يقبلها المنطق السليم تحميهم من الإصابة بهذا الفايروس وسلالاته ومتحوراته الجديدة؟، الجواب: لا إذن فلماذا أخذها؟ ولماذا الإصرار على أخذها والإستمرار في تطعيم الناس جميعاً في العالم؟. البعض يقول: حتى تكون الأعراض أسهل على المواطنين إن أصيبوا بالفايروس وسلالاته ومتحوراته الجديدة. فنتساءل: لماذا نسبة الوفيات وفق الإحصائيات العالمية كانت أعلى بين المتطعمين لأكثر من جرعة مقارنة مع الذين أصيبوا بالفايروس أو متحوراته أو سلالاته الجديدة من غير المتطعمين؟ لا أحد يجيب إجابة منطقية أو مقنعة.

تستخدم الحكومات المختلفة في العالم أساليب ضغط عديدة على مواطنيها والمتنقلين بينها لإجبارهم في أخذ المطاعيم ومنها: عدم الإلتحاق بالعمل الحكومي أو الخاص أو بدخول أي مؤسسة حكومية أو خاصة لقضاء أي حاجة إلا بإظهار شهادة المطعوم أو عن طريق الرقم الوطني بإستخدام تطبيق سند مثلا عندنا في الأردن. وكذلك إجبار بعض الدول عدم السماح بدخول أي إنسان من دول أخرى من خلال معابرها البرية والبحرية والجوية أو السفر منها لأي جهه في العالم إلا بشهادة المطعوم. وهل كما يقال: أن بعض المتنفذين في العالم خططوا لنشر هذا الفايروس منذ عدة سنوات،
 
وبعد ذلك خططوا للمطاعيم المختلفة حتى يتمكنوا من تطبيق خططهم ضد البشرية كاملة في العالم وتطعيم أغلب الناس في العالم إذا لم يكن الكل. وبذلك يتم التحكم في جميع سكان العالم عن طريق نظام موحد يعتمد على تكنولوجيا المعلومات الحديثة والمعتمدة على الإنترنت الحديثة وعلى الـ 5G. وبذلك تكون المعلومات البشرية كاملة متاحة للمتنفذين في أي وقت ويكون عندهم إمكانية التحكم في جميع شؤون حياة البشر في العالم. وهل سيطبق الإعفاء الديني في أمريكا وفي الدول الأوروبية وغيرها إن طلبته بعض فئات المجتمع من حكوماتهم؟ وهل سيلبى طلب بعض فئات المجتمع في الدول الإسلامية والعربية من حكوماتهم؟ إلى متى سيستمر مسلسل طلب شهادة المطعوم إو إستخدام تطبيق سند؟ وهل سيقبل الإعفاء الديني أو المَرَضِي؟.