قوى الحرية والتغيير: لا مجال للحل في السودان بوجود البرهان

قوى الحرية والتغيير: لا مجال للحل في السودان بوجود البرهان

17-01-2022 12:06 AM

 السوسنة - يعقد في العاصمة السعودية الرياض، الاثنين ، حتى 20 كانون الثاني/يناير 2022، اجتماع لحشد الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة الأمم المتحدة المتعلقة بالسودان، لبلورة رؤية توافقية بين جميع مكونات السودان، حسب الناطق باسم قوى الحرية والتغيير، أبو هريرة عبد الحليم.

 
وقال عبد الحليم، الأحد، إنّ قوى الحرية والتغيير قبلت مبادرة الأمم المتحدة التي تقوم "بمقتضاها لقاءات ثنائية مع الأطراف المختلفة في السودان قبل أن ينتقل في مرحلة تالية إلى محادثات مباشرة أو غير مباشرة بينها".
 
وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قد قالت، إنّ المبعوث الأميركي الجديد للقرن الإفريقي ديفيد ساترفيلد ومساعدة وزير الخارجية مولي في، سيزوران السعودية والسودان وإثيوبيا الأسبوع الحالي.
 
في العاصمة السعودية الرياض، سيعلن عن الدعم "لعملية انتقال بقيادة مدنية إلى الديمقراطية" في السودان وسيجتمعان في العاصمة السودانية الخرطوم مع نشطاء مؤيدين للديمقراطية ومع عدد من القادة العسكريين والسياسيين وآخرين.
 
وأضاف عبد الحليم، أن مبادرة الأمم المتحدة هي لجمع آراء القوى السياسية والكتل والشباب والنقابات في السودان"، في الوقت نفسه أشار، إلى أن المبادرة ليست مكتملة إنما سوف تكون أطارا لتجميع آراء السودانيين ثم بلورة حل سياسي شامل مقبول لكل الأطراف.
 
ورغم صعوبة المهمة بسبب المواقف المتناقضة، تحاول الأمم المتحدة إعادة كل الفاعلين على الساحة السودانية إلى مائدة المفاوضات.
 
وبين، أن قوى الحرية والتغيير أصدرت وثيقة قالت فيها إنه لا مجال للحل بوجود قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان والسلطة العسكرية الانقلابية.
 
وتابع عبد الحليم، أن "القوى ترفض الجلوس مع الانقلاببين؛ ويجب إبطال الانقلاب وأي حل يجب أن يبعد العسكر عن السياسية، وبعد ذلك يمكن تشكيل حكومة مدنية كاملة وإيجاد ترتيبات للقوات المسلحة والعمل الأمني".
 
ولفت عبد الحليم، إلى أن رؤى القوى صدرت اليوم، وسترسل إلى الأمم المتحدة، حيث تم وضع إطار عام لأفق الحل وبداية المفاوضات.
 
وقال: "أي اتفاق سوداني سوداني يجب أن يكون بإطار الأمم المتحدة ودعم إقليمي ودولي وشراكة وشهود".
 
وأضاف، أن قوى الحرية والتغيير تطالب في استقالة البرهان، وعدم تدخل القوات المسلحة في الحياة السياسية، والثورة لن تقف حتى تحقق شروط وتطلعات السودانيين، حيث ستتواصل المظاهرات من قبل الشعب.
 
وتخرج حشود ضخمة على نحو متكرر إلى الشوارع في السودان للمطالبة بالعودة إلى الحكم المدني منذ أن أنهى انقلاب 25 تشرين الأول/ أكتوبر ترتيبات تقاسم السلطة التي بدأت في عام 2019.
 
 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن

5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم

شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم

الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار

وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل

كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي

مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان

صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان

وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء

بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان

أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل

الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين

أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار

الزراعة النيابية تناقش استيراد الحليب المجفف وتصدير الخراف ومشاريع الحراج

التعليم العالي: تحديد دوام الطلبة في رمضان من صلاحيات الجامعات