عاجل

سالبو الحقوق


الكاتب : خالد محمد النوباني
هناك نشاطات اجرامية يجتمع عليها كثير من الاشخاص و تحظى بالتستر عليها من قبل كثير من الناس في هذا المجتمع. ممارسو هذه النشاطات محظيون و فوق مستوى الشبهات و يتمتعون بالحماية من عشائرهم لذلك لا تحرك ضدهم اي قضايا في اروقة المحاكم و عند المدعين العامين اساسا. انه العقل الجمعي المجرم للمجتمع و من يحاول ان يثبت اننا لسنا في غابة و اننا في دولة قانون و مؤسسات و لدينا عادات و تقاليد و أعراف راسخة يتعرضون للإقصاء و التقييض و التبرم منهم و يصبحون هم العلة و ليس الحل.
هذا ما نراه في كثير من المجالات و لا استطيع ان اذكر مجالا واحدا بعينه خوفا من الملاحقة و التضييق من قبل من يكتمون الانفاس و الاصوات ليكتموها و لا يبين منها شيء.
ان الانسان مخير هل يقف مع الحق و يرضي الله عز وجل ام يرضي حفنة من المجرمين من الممكن ان يسببوا له مشاكل و كوارث كثيرة.
نعم انهم مجرمون و سالبو حقوق الآخرين مهما تزينت الالقاب و كبرت وتعددت، انهم لا يريدون شهوداً على جرائمهم التي اقترفوها بدون ادنى احساس بمسؤولية او تأنيب ضمير.
المشكلة المجتمعية التي يسببها هؤلاء انه اذا سكت الجميع و لم يكشفوا جرائمهم و يحرضوا عليهم فإن المجتمع بأكمله يصبح فاسقا، مشيطنا، ولا يستحق حياة حرة كريمة.
انا هنا لا أحرض على النظام العام فذلك النظام هو تكامل للأنظمة الخاصة و اذا وقعت هذه الجرائم في بؤرة اهتمام النظام العام فسيتم التعامل معها بالطريقة التي تستحقها.
انا هنا ادعو الجميع ان لا يخافوا و لا يخشوا قول الحق لأن كلفة الصمت اكثر من الم الحديث، قد يضيق عليك و ربما تسجن و لكن "كل مر سيمر". كل الأذى و الألم سينسى و سيندم في وقت ما كل الذين آذوك على أذيتك وحتما انهم لا يعرفون و ربما انت لا تعلم ايضا بأن الأكفان تنسج الآن والى الديان جميعا ستذهبون و في حضرة الحق ستحاسبون.
نحن معتادون على أخذ حقوقنا و انتزاعها انتزاعا و لكن الذين لا يخشون الله يأبون الا ادارة ظهرهم للنواميس الكونية و الاعراف الاهية.
انا لا احب ان اكون لا ظالماً و لا مظلوما و لا ادعو احدا ان يظلم نفسه ولكن اثبت انك انسان تتكلم و حر.
ارجو من شيوخ العشائر عدم الدفاع عن الفاسدين من اقاربهم. و ارجو من المحظيين و المحظيات عدم الانبهار بانفسم و اعطاء كل ذي حق حقه لأن الظالم لا "تدزه بقع لوحده".
اللهم لا تجعلنا مع الظالمين. اللهم هل بلغت، الله فاشهد، اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.