تهديد أميرة سعودية بالقتل .. تفاصيل

تهديد أميرة سعودية بالقتل  ..  تفاصيل

20-04-2022 03:07 PM

السوسنة - خلال حديثها للإعلامي عبدالله المديفر، في برنامج "الليوان" على "روتانا خليجية"، كشفت الأمينة العامة لمؤسسة الوليد الإنسانية وإحدى رائدات العمل الخيري، الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أن الجزء الأكبر من حياتها عاشته في مصر، لأن والدتها مصرية وان معنى العائلة يختلف بين مصر والسعودية من ناحية وجود تحفظات بالجلوس مع أبناء الأعمام والأقارب، على عكس ما هو مسموح به في مصر، وأوضحت أنها تعلمت من والدتها المثابرة والسعي لتحقيق أهدافها.

تحدثت الأمينة العامة لمؤسسة الوليد للإنسانية، عن فلسفة العمل في مؤسسة الوليد للإنسانية، والشراكة مع وزارة الإسكان، هي: تنمية المجتمعات، ودعم وتمكين المرأة والشباب، والإغاثة أوقات الكوارث، إضافة إلى تقليص الفجوة بين العالم الإسلامي والغرب، وتهدف إلى توفير السكن الملائم لـ 10 آلاف أسرة سعودية، وتحدثت عن واقعة رفض عمدة نيويورك "جولياني" تبرع الأمير الوليد بن طلال لضحايا هجمات 11 سبتمبر.

أوضحت الأميرة لمياء بنت ماجد، عن روايتها التي كتبتها عام 2010 بعنوان "أبناء ودماء"، ورغم انها سوداوية، وتتحدث عن القهر وسلب الحقوق والظلم إلا انها شخصياً امرأة إيجابية، مشيرة إلى أنها كتبت هذه الرواية للاحتجاج على سلب حقوق النساء في السعودية سابقاً، وأضافت: "عشت في مصر وكنت أذهب إلى جامعتي وأقود سيارتي ولم تكن هناك هيئة تقول لي هذا حلال وهذا حرام، وعندما كنت أذهب إلى الرياض في ذلك الوقت كنا نغطي وجوهنا وننجبرعلى اشياء كثيرة".

أما عن تهديدها بالقتل الذي كان يأتيها على الإيميل، او مكان عملها في مكاتب مجلة روتانا في القاهرة وبيروت، أكدت الأميرة لمياء بنت ماجد، انها أول أميرة في العائلة وضعت اسمها بالكتابات، في الوقت الذي كان غيرها يكتبون بأسماء مستعارة، وعمَلها مع الفنانين في مجلة روتانا الفنية، لم يكن سهلاً في ذلك الوقت، مؤكدة انها كانت وقتها صغيرة في السن وهذا التهديد لم يخيفها بل دفعها للتحدّي حسب كلامها.

العفو الدولية: اسرائيل تمارس جريمة ضد الانسانية

وكشفت الأميرة  قصة شهادتها الجامعية المزوّرة، مؤكدة انها كانت ترغب في دراسة الإعلام ولم يكن وقتها هناك تخصص إعلام في الجامعات السعودية، ورفض شقيقها سعود -رحمه الله- ذهابها إلى جامعة مختلطة، فاضطرت لدراسة الإعلام أون لاين، وأنهيت دراستها في 3 سنوات ونصف، وعندما رغبت إكمال دراستها في الماجستير اكتشفت أن شهادتها مزوّرة، وأن الجامعة غير صحيحة، واضطرت مرة أخرى للدراسة في القاهرة، ودرست تخصّص التسويق الإعلاني والعلاقات العامة والصحافة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد