تجارة الصدقات
منذ بداية رمضان يبدأ المسلمون يزكون صيامهم، بإعطاء الصدقات الى الفقراء والمحتاجين، ويزداد اقبال المسلم على الصدقة عند وجوب صدقة الفطر في أواخر رمضان الى قبيل صلاة العيد، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بها لإغناء الفقير في العيد عن السؤال، فيبدأ المسلم يسأل المفتين عن صدقة الفطر، كيف ومتى يؤديها المسلم؟، عند ذلك يظهر جليا عند بعض المفتين الجمود وإقصاء الواقع عن فتواهم، فيلزموا الناس بشيء واحد يتصدقون به كالأرز والقمح، وإذا قلت لهم نعطيهم مالا أو ملابس أو أي شيء يحتاجون اليه في حياتهم، - والمال أفضل شيء حتى يستطيع الفقير شراء ما يحتاج فليس هو الوحيد الذي يحتاجه الفقير-، ترى الشيخ يردك ويرفض كلامك فالقمح والأرز هو ما يتصدق به للفطر وهذا برأيه منطوق النص.
الإسلام وجد لكل زمان ومكان وليس جامدا على عصر بعينه، لأن حاجات الإنسان تتغير بتغير العصور فالإنسان في القرون الأولى لم يكن يحتاج الإ الى الطعام والكسوة وغيرها من الأشياء البسيطة، أما اليوم مع ضعف رعاية الدول للناس كما يجب، فالفقير يحتاج الى أشياء كثيرة غير الأرز والقمح، فأسرته تحتاج الى الملبس والى المواصلات والدراسة و تحتاج الى المال وليس الى الأرز، فلن يلبس الجديد في العيد أو تدخل الى قلبه الفرحة إن لم تقدم له المال الذي يسد حاجته وحاجة أبنائه، فما الذي يصنعه بأكياس الأرز التي تزدحم عليه بقدوم العيد.
رأيت في السنوات السابقة عند بعض المفتين بالأرز والقمح، أكياس الأرز تملأ ركنا في المسجد! فكل من أراد التصدق يقصره الشيخ على الأرز حتى تزاحم أكياس الأرز المصلين وتضايقهم، فإذا وزعت هذه الأكياس تكون من نصيب التاجر الذي يذهب اليه الفقير ليجعلها سيولة ولو بنصف أو ربع الثمن، لأنه لا يستطيع تخزين أكياس الأرز عنده الى فترات طويلة، وليس الطعام فقط هو همه، وبذلك ذهبت نصف الصدقات للتاجر وليس للفقير المحتاج، ولماذا نقصر أنفسنا على أمر وفي الدين سعة، وأجاز بعض الفقهاء التصدق بالمال وخاصة في هذا العصر.
شيء آخر هو تهافت القناصين لهذه الصدقات ليثروا من ورائها، فمن داع للصدقة عبر الجوال ولا أحد يعرف لمن تذهب، الى آخر ركب الموجة وزاحم الفقراء على حقهم بحجة أنه هو الموصل لها الى مستحقيها، وآخر لبس لها لبوسها من أجل أن يوهم المتصدق أنه بحاجة وليس هو كذلك، الى مؤسسات أنشئت لجمعها وما يذهب الى الفقير أقل من ربعها، بذلك تصبح الصدقة لا تذهب لمستحقيها بل الى القناصين وهم كثر أفرادا ومؤسسات.
صدقة الفطر لا تذهب من الحي الذي يعيش فيه المتصدق حتى يكون يعلم بحال الفقير وليشعر أنه وضع صدقته في مكانها وأغنى جاره والقريب منه عن السؤال ويكون لها أثر طيب يلمسه بنفسه لا أن تذهب للمجهول ولتجار الصدقات...
صابر العبادي
الأمن العام يجدد تحذيره: 3 إصابات بحوادث سير مع هطول الأمطار
غريزمان يجري محادثات للانضمام لنادي أولاندو سيتي الأميركي
إدارة السير تحذر من الضباب وتدني الرؤية ببعض المناطق
تدهــور تــريلا واصطــدامها بأعمدة جسر الفردوس في مرج الحمام
زيلينسكي: بوتين فشل بتحقيق أهدافه من الحرب
شرطة لندن تخلي سبيل الوزير السابق بعد توقيفه على خلفية قضية إبستين
انخفاض مؤشر داو جونز اكثر من 800 نقطة
تجارة الأردن: توجيهات ولي العهد ركيزة لدعم نمو الاقتصاد الرقمي
رسوم ترامب الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذ بعد قرار المحكمة العليا
مقتل 4 من أفراد الأمن في سوريا على يد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي
الذهب يتراجع من أعلى مستوى في 3 أسابيع مع ارتفاع الدولار
طقس بارد الثلاثاء وزخات مطرية متوقعة في شمال ووسط المملكة
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030
الأسرة النيابية تطلع على دور نقابة العاملين في قطاع المياه والزراعة
بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات

