الأردن وحماس في مواجهة الوطن البديل
والخيار الثاني: هو ترحيل الحل النهائي بحل مؤقت (يمكن أن يكون نهائي) وفحواه أن يقوم الأردن بدور أمني في الضفة الغربية وتقوم مصر بدور أمني في غزة، وهذا كما الخيار الأول يضع الأردن ومصر كقوة أمنية في مواجهة الفلسطينيين.
بالصورة الكلية فأن المطلوب من الأردن ومصر لعب دور أمني يريح إسرائيل ويجعلها تعتمد على قوة عربية (أردنية ومصرية) في مواجهة قوة عربية (فلسطينية).
ولا شك عندي أن الأردن ومصر يرفضان هذه الخيارات الإسرائيلية البحتة من الأساس، فلا يمكن لأردني أو مصري أو فلسطيني أن يقبل بمثل هذا الدور، ويمكن أن استثنى من الفلسطينيين مكون السلطة الوطنية الفلسطينية التي يبدو أنها لا ترى ضير في لعب الأردن دورا في الضفة الغربية على أساس تصفية القضية الفلسطينية من مشكلاتها المستعصية. من هنا، ومن هنا فقط، أجدني، أشد على يد مدير المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي والذي لا بد أن إرادة سياسية أتيحت له ليفتح قناة اتصال مع (حماس) للسببين الأساسيين: رفض الخيار الأردني ورفض الدور الأمني في الضفة.
وهذا الرافض بالتأكيد رفض لمخطط إسرائيلي يصل في بعض أبعاده حد التضحية بالهوية الأردنية والكيان الأردني. واعتقد أن الأردن لم يصل إلى خطوة فتح قناة الاتصال هكذا عبثا، بل لا بد من توفر قراءة دقيقة أوصلت صانع القرار إلى قناعة أن استمرار الاعتماد على حركة فتح المتراخية في لعب دور حقيقي لصالح القضية الفلسطينية مسألة غير مجدية، وان إعادة تصحيح العلاقة مع حماس شرط ضروري لمواجهة الاستحقاقات الخطيرة المقبلة.
نعم، نريد علاقة مع حماس من وحي المصالح الأردنية، ونريد سياسة خارجية تفتح قنواتها مع الجميع لا ان تحسب على طرف في مواجهة طرف.
إحباط تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات
أول بيان حوثي بعد استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية حساسة
الاتصال الحكومي: نعمل على إدارة ملف الدراية الإعلامية والمعلوماتية
تحسن لـ 9 بورصات عربية بينها بورصة عمّان
إصابة ضابطين و7 جنود إسرائيليين بحادثتين جنوبي لبنان
هجوم بمسيّرتين على ميناء صلالة العُماني وإصابة عامل
29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى
إصابة مقاتلة إف-16 وهبوطها اضطرارياً في السعودية
إحالة هاندا ارتشيل إلى الطب الشرعي
السماح للسفن التايلاندية بالمرور عبر مضيق هرمز
أول هجوم صاروخي من اليمن تجاه الأراضي المحتلة خلال الحرب
اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
القاضي يُهنئ بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم
عمان الأهلية تُهنّئ بذكرى الكرامة وعيد الأم
أزمات متلاحقة .. تطورات الحالة الصحية للفنانة شيرين
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد
بيان صادر عن عشائر المواجدة والرقب والدويكات
صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل
هل قال عباس النوري: لا نريد الأقصى أو الصلاة فيه
الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير

