الحل في تسوية شاملة
للوهلة الاولى لا يوجد حل معقول لمشكلة حماس في قطاع غزة ، ومن جهة اخرى فان الحالة الراهنة لا يمكنها أن تستمر لزمن طويل آخر بسبب الاصابات الشديدة للقسام للمواطنين الاسرائيليين ، والتي تترافق وضغط جماهيري وسياسي وفقدان مكانة حكومة اسرائيل ، ومن جهة ثالثة فان عملية عسكرية محدودة ، مثل احتلال شمال القطاع ، لن يزيل خطر صواريخ القسام وغيرها من المقذوفات ذات المدى الابعد ، والجيش الاسرائيلي يمكنه بالطبع أن يحتل القطاع ، ولكن بثمن باهظ: سفك دماء متبادل ، تنديد لاسرائيل في العالم واساسا في الدول العربية والاسلامية ، وصعوبة في السيطرة على نحو مليون ونصف فلسطيني فقير ومعادْ ، بعضهم سيواصل ادارة حرب عصابات ضد الجيش الاسرائيلي.
لا يوجد حل عسكري للمشكلة ، ولكن يوجد احتمال لتسوية سياسية وامنية مع حماس بشكل غير مباشر وبمشاركة عناصر اخرى مثل م.ت.ف ، ومصر ، والسعودية ، وتركيا وربما سوريا ايضا ، وحماس هي عدو ايديولوجي صعب ، يتطلع الى ابادة اسرائيل ، ولكن ليس بوسعها ان تحقق هذا الهدف بذاتها بسبب ضعف جيو - استراتيجي واضطرارات سياسية واقتصادية.
حماس في هذه المرحلة تسعى عمليا الى ازالة الحصار الاسرائيلي عن غزة والسماح لسكانها بمخرج الى البحر ، الى مصر بل والى اسرائيل لاغراض الرزق وتعزيز الاقتصاد ، كما أنها تتطلع الى ازالة سيطرة اسرائيل في الضفة واقامة دولة فلسطينية في حدود حزيران 1967 ، عاصمتها شرقي القدس.
هذا ايضا ما تتطلع اليه م.ت.ف المسيطرة في الضفة ، وتطلع دول عربية - سنية كمصر ، السعودية والاردن ، بل وحتى تركيا ، غير العربية ، وهذه الدول تريد حلا للمشكلة الفلسطينية ، كما أن هذه مصلحة صرفة لاسرائيل ، وعليه ، فان عليها أن تطور بديلين لحل سياسي ، بمساعدة هذه الدول السنية ، الخيار الاول هو: تحريك م.ت.ف وحماس لاستئناف اتفاق مكة والتعاون في اقامة حكومة وحدة برئاسة محمود عباس والمفاوضات مع اسرائيل.
والخيار الاخر هو السعي الى تسوية شاملة مع الفلسطينيين ، ومع سوريا ولبنان - هذا ايضا بوساطة سعودية ، مصرية وتركية ، ويستحسن اميركية أيضا ، فالتسوية السياسية مع سوريا كفيلة بان تجلب ايضا السلام بين لبنان واسرائيل ، وتكبح جماح ، إن لم تشل ، القدرة العسكرية لحزب الله ، وتبريد العلاقات بين سوريا وايران بل وتفعيل تأثير سوري على حماس كي تؤيد التسوية الفلسطينية - الاسرائيلية.
لسوريا مصلحة في اتفاق سياسي او في سلام مع اسرائيل ، في اطارها تستعيد هضبة الجولان ، وبشار الاسد كرر هذا الاقتراح مرات عديدة ، وعلى اسرائيل أن تفحص اذا كان بالفعل مستعدا لان "يوفر البضاعة" في كل ما يتعلق بحزب الله ، حماس وايران ، ويمكن التقدير بان سوريا ستوافق على ترك "محور الشر" مع ايران وحزب الله والانخراط في المحور السني - البراغماتي مقابل مساعدة اقتصادية من دول الخليج ، الولايات المتحدة ، اوروبا واليابان.
عوائق كبيرة توجد في الطريق الى تسوية شاملة اسرائيلية - سورية - فلسطينية - لبنانية ، وعلى رأسها معارضة الرئيس بوش للمفاوضات الاسرائيلية - السورية دون تنازلات مسبقة من جانب سوريا ، ولكن ينبغي أن نتوقع من الادارة الاميركية الجديدة ، اذا كانت ديمقراطية أن تدفع اسرائيل الى استئناف المفاوضات السلمية مع دمشق ، التي كادت تتوج بنجاح في العام 2000 بوساطة بيل كلينتون.
ينبغي التعلل بالامل في أن تقف زعامة اسرائيلية ذات رؤيا وشجاعة امام هذا التحدي التاريخي - في محاولة لاتباع تسوية شاملة مع سوريا ومع الفلسطينيين مقابل تنازلات أليمة ، والا فانها تختار المخاطرة بمواصلة دائرة العنف والراديكالية الاسلامية الدينية المتطرفة المتصاعدة.
أشغال الزرقاء تبدأ طرح عطاءات الطرق لعام 2026
أورنج الأردن تعلن عن تعيينات تنفيذية جديدة
الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. التفاصيل
المعونة الوطنية قدم مساعدات لـ 15645 أسرة العام الماضي
مجلس النواب يناقش 11 سؤالا خلال الجلسة الثانية
إطلاق الاستراتيجية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة 2026–2030
قسم الوسائط الرقمية في عمان الاهلية يحصل على المركز الثاني بمسابقة Arab StarPack Student 2025
العيسوي يشارك بتشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أبو الراغب
وصول مادورو إلى المحكمة للمثول أمام القضاء
عمّان الأهلية تطلق الأسبوع العلمي التكويني الثاني في علم النفس السريري
توقيع مذكّرة تفاهم بين الأمن العام والشرطة الفلسطينية
استمرار إغلاق شلال حمامات ماعين
حقيقة تشديد الحراسة على الرئيس الفلسطيني بعد اعتقال مادورو
الزميل طايل الضامن ينال الدكتوراه في القانون من جامعة محمد الخامس
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً

