يد العرب بيد العراقيين
أطلقت الجامعة العربية يوم الجمعة الماضي حملة "يد العرب بيد العراقيين" المخصصة لإعانة النازحين والمهجرين العراقيين في دول الشتات. الحملة التي جاءت بمبادرة من الفنان العراقي نصير شمة وبدعم من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة والتي ستستمر ثلاثة أشهر تهدف إلى جمع 131 مليون دولار تخصص لسد بعض النفقات التعليمية والصحية للنازحين العراقيين خارج بلادهم. وسوف يشارك في الحملة فنانون واعلاميون عرب وفضائيات وصحف ومؤسسات مختلفة.
"يد العرب بيد العراقيين" شعار يحمل من التمني أكثر مما يحمل من الواقع. فمنذ أن فرض الحصار الاقتصادي على العراق في مطلع تسعينات القرن الماضي والعرب شبه غائبين عن المعاناة العراقية. وازدادت الجفوة اتساعاً بين العراقيين واخوانهم العرب أثناء الحرب الأمريكية على العراق وما تبعها من احتلال مباشر لأرض الرافدين.
ولعلي لا أبالغ إذا قلت أن أبناء الجيل الجديد من العراقيين فتحوا عيونهم على واقع عربي اصطف فيه اخوانهم العرب مع أعدائهم الاجانب وعاونوهم في العدوان على أراضيهم وتقتيلهم لابنائهم ومحاصرتهم والتضييق عليهم بل ونبذهم واستبعادهم واغلاق الأبواب دونهم كما لو كانوا مجذومين يخشى منهم على سلامة بقية الجسم العربي.
وباستثناء دول عربية مثل الأردن الذي تحمل جزءاً من المقاطعة التي فرضت على العراقيين بسبب تعاطفه مع قضيتهم, وسوريا التي استحقت لعنة أمريكا لأنها فتحت أبوابها بوجه العراقيين وليبيا واليمن والامارات المدفوعة بالشهامة العربية الأصيلة, فإن الجيل الجديد من العراقيين لا يكاد يتذكر لبقية العرب مأثرة ولا دعما.
"يد العرب بيد العراقيين" حملة أتمنى لها كل النجاح ليس لأنها تهدف إلى أن تجمع في ثلاثة أشهر مبلغاً يعدل دخل يومين من صادرات العراق النفطية المنهوبة, وليس لأنها معالجة مبتسرة من الجامعة العربية للتعامل مع قضية خطيرة تتطلب حلولاً قانونية واقتصادية وسياسية هي قضية النازحين العراقيين, إنما لأنها قد تصحح في نظر الجيل الجديد من العراقيين صورة العرب وتعيد مد جسور الأخوة والتضامن بين أشقاء باعدت بينهم صروف الحكم والسياسة.
وتحية للفنان نصير شمة الذي علمنا ما يستطيع الفرد أن يحققه إذا توفر لديه الاخلاص والوطنية. ولو كانت يد العرب بيد العراقيين حقاً لضاق الأفق بأصوات أكثر من ربع مليار نصير شمة يهتفون "وا عراقاه" وذلك أضعف الإيمان.0
* العراق
لامين جمال يغيب "بشكل مفاجئ" عن مران برشلونة
العقل قبل الاصطفاف: قراءة في صراعات المنطقة ومصيرها المشترك
الملك وملك هولندا يؤكدان ضرورة وقف التصعيد في المنطقة
خام برنت يقفز الى أكثر من 100 دولار بعد تصريحات خامنئي
وزير الطاقة الأميركي: 415 مليون برميل الاحتياطي الاستراتيجي
الجيش الإسرائيلي: تحذير بالإخلاء لسكان منطقة الباشورة وسط بيروت
مذكرة تفاهم لتصميم المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
الذنيبات: ارتفاع الطلب العالمي على الفوسفات الأردني
العيسوي يعزي المشاقبة وآل مراد
السياحة تبحث خطط إنعاش القطاع وسط التوترات
النسور: الأردن ثامن عالميًا بموارد البوتاس
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية

