"شايف عليّ"
"شايف عليّ" قصة من مدينة اربد وتحديدا من قرية دير يوسف الواقعة في لواء المزار الشمالي، التي تتمتع ببساطة الحياة وسهولتها رغم الهموم المتراكمة.
كان أحد الأشخاص يعاني من مشكلة "ميكانيكية" في سيارته، ويفتقر هذا الشخص إلى الخبرة الكافية ليعتمد على نفسه في حل هذه المشكلة، ولقد حاول مراراً وتكرارا ولكن دون جدوى ....إلى أن جاء أحد المارة في الطريق....... ودون أي مقدمات "بدك مساعدة؟" التفت إليه صاحب السيارة....."أهلين أبو مساعد، تفضل ..... رد عليه.... الله يزيد فضلك .......(أبو مساعد) بدك مساعدة؟ ........(صاحب السيارة) والله يا ريت" فعرض "أبو مساعد" على صاحب السيارة المساعدة مدعيا أنه ذو خبرة في إصلاح السيارات.
بدأ" أبو مساعد" بإصلاح السيارة وكان في كل خطوة يخطوها "في إصلاح السيارة"يقول: "شايف عليّ......ومعناها انا الي فاهمك او فاهم مشكلتك...تقريبا ...ولكن على الأغلب كان ابو مساعد ما عنده غيرها....يعني ماخذ لسانه عليها...وهي دليل على التوتر "، وبعد ذلك تفاقم الوضع وأصبح يكرر هذه الجملة بشكل مزعج، وتبين أنه هو الآخر ليس لديه الخبرة الكافية في إصلاح السيارات حيث قام بتفكيك السيارة بشكل كامل تقريبا ولكن دون فائدة(خربها يعني) ...... "شايف عليّ" أبو مساعد قائلا، فرد عليه صاحب السيارة غاضبا "لا مش شايف عليك......رجعلي سيارتي زي ما كانت والله يسهل عليك".
أبو مساعد احمر وجهه خجلا وقام بتلبية هذا الطلب "رجعلي سيارتي زي ما كانت"، وأعاد السيارة لكن ضمن المستطاع "يعني زاد الطين بله".
شخصية أبو مساعد اقرب ما يكون إلى أمريكا وغيرها من الدول " ولكن أبو مساعد ذو مقصد شريف... هو المساعدة لا التخريب " المهيمنة عسكريا واقتصاديا بتدخلها الغاشم والظالم في شؤون الدول الأخرى التي بحاجة إلى يد المساعدة، والتي بدورها تقوم باستغلال هذه الفرص الثمينة لتحقيق مصالحها على حساب غيرها.
وحال العراق اقرب مثال على ذلك حيث ادعت أمريكا أنها تريد إصلاحها وإنقاذها من الضياع إلا أنها أنقذتها بطريقتها المعهودة "بسلب ثرواتها وخيراتها وتشتيت أهلها"، وذلك ليس حال العراق فقط بل حال الكثير من الدول التي عانت وما زالت تعاني، والمشكلة إن هذه الدول تتستر بشعار السلام فعندما تنتهي هذه الدول من استنزاف الخيرات والثروات تترك تلك البلاد بين ضياع ودمار(أذا تركتها طبعا) وكأنها تقول "شايف عليّ..كما في القصة.....ولكن بدليل الفشل الذين يبرروه بالسلام والحفاظ علية في تلك الدول" ولكن ضمن أطار أكبر .
نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط
يسرا تحتفل بعيد ميلادها الـ71 بإطلالة أنيقة
مسؤولون اقتصاديون من الولايات المتحدة والصين يجتمعون في باريس
الصفدي يشارك الخميس في الاجتماع الوزاري الأردني الخليجي
المجالي: حركة الملاحة في موانئ العقبة طبيعية واستقبال 59 باخرة الأسبوع المقبل
الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع صعود أسعار النفط
7 إشارات خطيرة في الشخير… متى يجب زيارة الطبيب
البيت الأبيض: إدارة ترامب قد تخفف قواعد الشحن لمكافحة ارتفاع الوقود
بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني
لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران
وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار
ما هي الطرق البديلة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى العالم
الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا الجمعة
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

