في المؤسسة بضاعة مزجاة
07-08-2010 07:04 AM
بعيد أفراغ حمولة عربته من بضائعه على منضدة المحاسب. وفور حصول متسوق مثلي على عربة, نمضي لاقتناص الفرصة في لملمة ما في قائمة المدام المطولة من مستلزمات للمنزل, قدرت الحاجة إليها بعناية. وقد يتم الاستيلأ على العربة من أحد المتسوقين, لو غفل عنها صاحبها فترة وجيزة "لاختصار وقت التسوق" ووضعها جانبا, ادراء للزحمة بسبب ضيق الممرات, المؤدية إلى ما يقصد من أصناف. وقد يحصل أن تجد متسوق "متسرع أو أرعن" يفرغ حمولة العربة من بضاعتك, في أي مكان شاء ودون أن تراه, ليستخدمها بسادية, بدلا" من أن ينتظر دوره, للحصول على عربة كما يفعل غيره بلياقة !
وقد يتخلص من بضاعتك بغفلة ويحشر ما في العربة مثل جبن الكشكوان, وأكياس "البيف-برغر" وغيرها من المجمدات في أية رف, وفي أي مكان خارج الثلاجة لتذوب, فيتغير قوامها وتفقد قيمتها الغذائية. وبعدها, بوقت قصير أو طويل قد يراها موظف السوق المنهك, فيعيدها لمكانها في الثلاجة المبعثرة الأصناف, بعد أن تكون المجمدات قد انصهرت وتعرضت للتلف. وغالبا" ما تجد طابورا متعرجا أمام صناديق المحاسبة في المؤسسة, الغير مفعلة بعض صناديقها, وربما لقلة عددها الكلي. وتجد بعض الناس من كبار السن متعبين من الانتظار, فيجلس بعضهم على أكياس الرز والسكر انتظارا لدورهم, فمن الممكن أن يكون بعضهم قلق من ارتفاع القيمة النقدية لفاتورة الحساب, عندما يحين اللقاء أخيرا مع محاسب الصندوق.
ولما كان المتسوق من كافة شرائح المجتمع الأردني, متوسطة الحال منهم, وفوق ذلك بقليل ودون ذلك بكثير فيكون الحرص والحذر هو الحال !. فالمحاسب منهك من ضغط العمل, ومن تهكم وشكوى الزبائن حوله, وربما لحذره من أن يخطئ في احتساب فواتير الزبائن. كل ما سبق قد يؤدي إلى توتير في المشهد برمته. الحال في المؤسسة بمجمله, ليس على ما يرام, بسببنا نحن الزبائن, وكذلك بسبب المشرفين على الأسواق !
فلا يوجد عند أغلبنا ثقافة التسوق, وربما للأسواق آداب لا نتقن ضروبها. الملاحظة هنا, أن المواطن الأردني حيي حذر, لو ذهب للتسوق خارج بلدنا, ويكون أكثر لياقة وتوازن, فيحترم العرف, لكنه في بلدنا غالبا ما ينسى أو يتناسى الثوابت, وربما يفارق الأصول في بعض الأمور التي اعتاد أن يتعامل معها, ومبرره في ذلك, أنه يكرر ما يفعله غيره وحسب ! ولا سبيل للتصويب في مجتمع يخطئ حينا, ويستمر في الخطاء ذاته, مكررا دون تصويب, إلى أن يعتقد, أن ما يفعله مبررا بعرف وسلوك العامة, ليصبح الخطاء قاعدة يصعب تغييرها. إنها ممارسات قد نراها صغيرة وغير جديرة بالتصويب, "ألا إنها سلوكيات منكره" ! فلنغيرها بالتصدي لها, بالقول والمقال وبالنقد والتحذير وذلك أضعف الإيمان.
ياسمين عز تثير الجدل برد ساخر حول سر نضارة بشرتها
جورج وسوف يكشف عن جديده الفني ويواعد جمهوره الأردني في أيار
ضغوط متصاعدة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران وسط خيارات معقدة
العناية بصحة الأمعاء .. سر الظهور أصغر بعشر سنوات
طقس معتدل وضباب الأربعاء… وغبار الجمعة في البادية
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
الملك تشارلز: عزيمة 11 سبتمبر مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا
أمازون تطلق برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن قائمة أولية لمعسكر المكسيك قبل المونديال
تشجير المساحات الخضراء والبيئة النظيفة في اليرموك
بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام