إنهم يعشقون الزيف
12-08-2010 08:00 AM
أذكر أنّه في إحدى السنوات، حُدد يوم لافتتاح مدرسة جديدة في منطقة نائية، وكانت المدرسة شبه خاوية، وخلال 72 ساعة تم تجهيز المدرسة على أفضل ما يكون بإشراف مباشر وميداني من مدير التربية، وتعاون جميع أقسام المديرية. وحضر الوزير ومسؤول كبير آخر، وافتتحا المدرسة التي وجداها في أعلى درجات الجاهزية، وغادرا المنطقة دون أن يفكرا بزيارة أية مدرسة أخرى في المنطقة مع أن بعضها خرابات، لا تسر صديقاً ولا تغيظ عدواً !!
أظن أنَّ المسؤول يُدرك أنَّ هناك خللاً ما، وأنَّ وراء كل شكوى حقيقة مرَّة، ولكنه لا يحب أن يصطدم بالواقع الأليم، حتى لا يتحمل مسؤولية تغييره، لأنَّه أعجز من أن يُغير، ويفضل أن يعلن عن خطواته وحركاته مسبقاً، ليترك المجال للآخرين للمكيجة والتجميل وبالتالي تزييف الواقع، فالمسؤول في معظم الأحيان لا يمتلك رؤيا للتغيير، وغير مستعد أن يتعب نفسه من أجل إصلاح الخلل، فالأمور كانت هكذا قبله، وستكون كذلك من بعده، ولا مانع من أن تبقى كما هي في عهده الميمون، ولم يصدع رأسه ويتعبها، في أمور لم يكن مسؤولاً عنها، ولن يسائله أحد بشأنها، ويكفي أن يخرج ناطق إعلامي للتبرير والترقيع، وكفى الله المؤمنين القتال !!
تروي الذاكرة الشعبية أنَّ خطيباً عندما كان يزور خطيبته، كان يجد كل شيء تمام التمام، فالخطيبة آية في الأناقة والنظافة والجمال، والبيت قمة في النظافة والهدوء والترتيب والنظام، والأطفال روعة في كل شيء وخاصة أدبهم الذي ينقط عسلاً. وذات يوم اضطر أن يزور خطيبته لأمر مهم لا يحتمل التأجيل، ولم يكن ثمة هاتف ليخبرها، ولما أصبح على باب منزل الخطيبة، ظن أنَّه أخطأ العنوان لأصوات منكرة سمعها من الداخل، وصراخ وعويل وضرب وسباب وشتائم، ولما قرع الباب فتحت له خطيبته الباب بعد انتظار، فأنكرها لما رأى من هول منظرها، ولما دخل خيل إليه أن يدخل ساحة حرب وميدان معركة، وما زالت الأصوات تتعالى من الداخل، ففرك عينيه لحظات، ثم ضرب رأسه بكفه، ولما أدرك أخيراً أنه يعيش واقعاً حقيقياً، فسخ الخطبة وولى هارباً، وحمد الله أنه وقع على الحقيقة قبل أن تقع الفأس في الرأس !!
والسؤال لكل مسؤول: متى تفسخ خطوبتك مع كل مرؤوس مقصر لا يقوم بالحد الأدنى من واجبه الموكل إليه، ومتى نسمع عن زيارات فجائية بهدف استقصاء الواقع المر والوقوف على الخلل، بغية الإصلاح، أسوة بسيد البلاد وقائدها الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي كانت له صولات وجولات في هذا الشأن، كما كانت لأبيه الملك الباني من قبل، وكما كانت لكل حاكم يحرص على راحة شعبه وأمنه واستقراره؟؟ أم أنكم لا تجرأون أن تخرجوا من أثوابكم، ولا تجدون أنفسكم إلا على كراسيكم ووسط حاشيتكم وأزلامكم؟؟
mosa2x@yahoo.com
شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين
وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي
أسرة عمان الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
تقبّل التهاني بمناسبة تعيين نذير محمد الظاهر العواملة أميناً عاماً
تقرير دولي يشيد بإصلاحات التعاونية الأردنية القانونية والإدارية
ضبط سلاح ناري بحوزة حدث داخل مدرسة في المفرق
الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش
إعادة تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة للفيصلي برئاسة الحنيطي
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا لإخلاء مدينة صور جنوب لبنان
نتائج مشجعة لدواء مكافح للبدانة من شركة أسترازينيكا البريطانية
إزالة اعتداءات على خطوط مياه الشرب في الحسا
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للصناعة الوطنية يعزز النمو والتشغيل
ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
