هل الحسد موجود .. ومن يؤمن به
31-08-2010 08:26 AM
لقد آن الأوان بأن تعيد الحكومة مجتمعنا الى ما كان عليه من تواد ورحمة وحب الخير للجميع والوقوف صفاً واحداً ضد الحسد والطمع والجشع والظلم والطبقية بإزالة أسبابه لتتصافى النفوس ويحيا المجتمع بنفس جديد , حيث تبحث المجتمعات عن تفسيرات لأي حدث يتسبب في مشاكل لها , وتتمسك بأول تفسير لها , تبدأ تتداوله حتى يكبر ويكبر مثل كرة الثلج ليمثل خطراً حقيقياً على المجتمع ... في وقت قد يكون التفسير وهمياً او في غير محله او بأقل من ذلك الوصف .
عاش المجتمع الأردني سنوات طويلة متحاباً متعايشاً وبدأت نقاط سوداء او سوس ينخر في بعض اجزائه , ولم يكن ملاحظاً وقد يكون عابراً ولعله يكون مستتراً ولعلها المصلحة الخاصة تحتم ذلك , ولعلها المصلحة العامة تستدعي ذلك , حيث في السنوات الأخيره ارتفع العقار بشكل غير مسبوق لتتحقق الطبقية من جديد وأصبح من يملك 50 الف لا يستطيع شراء شقه , فأرتفعت الأبراج وانتشرت المجمعات الضخمة وزادت الشركات الإستثماريه العقارية والبنوك وبالطبع كل ذلك لم يستفد منه المواطن الأردني العادي سوى الغلاء والأسعار الجنونية في جميع متطلبات الحياة والرواتب اصبحت عينه والحق يقال .
المواطن البسيط لا يستطيع عمل شيئاً سواء حسد او لم يحسد فهو ليس بصاحب قرار ولكن صاحب القرار هو الذي يعكس حسده او حسد غيره من المستفدين الى قرارات سلبيه عادت على الوطن بالتراجع الصحي والتربوي والثقافي و... الخ . وحتى المواطن البسيط لو أراد ان يستفيد او يستنفع او يتاجر سيجد حوله قرارات تقتله في مهده من دفع خلوات وتراخيص وحتى إن تجاوزها فالتاجر الكبير ينتظره ليكمل عليه وإما الإفلاس او السجن او بيع ما يملك من عقار او مركبات . لست من دعاة الحقد والحسد ولم أكن يوما , لكني لا أقبله ولا أقبل أن أرى عقول بلدي تهاجر وتهجر بسبب الذين يعززون مفهوم السطحية الماديه وجعلوها اساساً لقياس شأن الناس .
لقد ضربت الأزمة الإقتصادية التي نعيشها حزام الصبر والأمان لدى المواطن الأردني , فتآكلت الطبقات الوسطى وهي تعيش الأن من دخل يكفيها حاجتها وتضاءلت لترتفع نسبة حالة الكفاف او الفقراء او تحت مستوى خط الفقر . إن الأردني يتساءل على كل ما يسمعه من برامج تنمية وزيادة النمو والإنتاجية وتنويع مصادر الدخل فلا يجد لذلك حضور سوى الاوراق , والشعب يزداد فقرا يوما بعد يوم ويدفع الضريبه دون تأخير لتبقى الخدمات تصله وإلى متى ... ؟ .
أنغام تتألق في أبوظبي وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل واسع
طعمة تزيد خطر الإصابة بقرحة المعدة
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا إلى 20 قتيلا
زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية
انطلاق مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بمشاركة واسعة وتكريم لجيل 1982
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم بهجوم تابع لتنظيم القاعدة السبت
42 قتيلا على الأقل في اشتباكات عرقية في شرق تشاد
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026
الترفّع عن الرد على المسيئين ينسجم مع الخطاب الملكيّ
كندا تقترح قانوناً لحظر وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي على اليافعين
14 شهيدا و37 مصابا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات في مكب الظليل دون إصابات
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
