في السادسة صباحا
30-09-2010 05:30 AM
يداي تحملان الماء وصفقا على وجهي لفرض اليقظة على كيان استعمر بالقهر منذ الميلاد ، مرة اخرى تلو اخرى فلا مفر ، فتحات كاملة للعيون ، ترتيب الشعر ليفهم منه انه قد تم تسريحه ولو على عجل .
لا قهوة الا ما تم نسيانه في فنجان الامس لم يشرب سهوا ، وخلال طقوس القهوة لا بد من إستغلال الوقت المهدور في ركوب الحذاء وحسب الموضة بلا شراب .
مشية عسكرية لفرض الهيبة على الحاسدين من جيران العدم ، وبعض الكتب التي لم تفلح في رفع راتبي منذ ربع قرن ، أنتظر الباص ودون أن استفقده فهو متحفز دوما لشحني الى المفرمة .
أدخل باب المدرسة محشورا بين طلاب كأنهم كانوا في انتظاري ، الكتب تناثرت وفقدت شيئا من ارتفاع بنطالي ، قد تكون بحسن نية ... ربما لا .... فكل الداخلين معي كانوا يضحكون حين أنهيت من بينهم حصاري .
الحصة الاولى فالثانية فالثالثة وخلال إصراري على روعة التاريخ وحضارة السلف
أفقد نصف نصف إتزاني وأصبح أنا الهدف ... وعند الاستراحة أهرب الى احدى الزوايا أتفقد ما بقي من كياني ... تشاورني العيون للبكاء...... قليلا يا صاحبي.... فقد تعفيك هذه الدموع من جلطة هي في الطريق ... قليلا فقد تنظف العين والقلب واليد التي أنهكتها الطباشير .
اكمل حصصي بالشرح عن الفرس والروم وعن حقنا في الحياة وأصل العلوم ، وعن الأمل وعن اصول صناعة السفن .... وعن النصر وعن ...
اقف مرتعدا .. النصر !! ..... يا لوقاحتي فحتى الأنهزامية اصبحت ليست من صفاتنا المكتسبة ... بل اصبحنا مهزومين بالفطرة ........ يولد الطفل وبيده تعهد بالفشل والاستسلام لكل نكرة ...... تجتاحني كل يوم هذه المعضلة انا كاذب بحكم المهنة .
أخرج من ساحة المعركة الاولى مهزوما بأمتياز أحمل الطباشير التي تناثرت على ما تبقى من هيبتي وترافقني تعليقات الاجيال على خيبتي ... اتأبط كتب التاريخ وبقايا الأنا وأرحل نحو ما تبقى من كحت الساعات القادمة .. لأمضيها بين ناقل ومنقول وسائل ومسهول .
أهرب بين أركان بيتي الذي تم تجميعه على خجل ، أبدل الوجود والوجوه وأغرق بالتدريج بين صراخ الاولاد وهذيان زوجة تاهت بين التاريخ والطبيخ ، هذا يشكوا من قميصه القديم وهذه تطلب بعض المساعدة في حل التمارين وأمرأتي تسب الجارة والحارة وأسباب تعاستها ..... وكما يبدوا إني إحداها .
أسحب من يومي ساعاتي الباقية بكل جوارحي وأجاهد حتى يأتي ميعاد استلام الفراش لجثتي ........ حينها احتفل بيني وبيني بأول يومي الذي لم يأتي ، وفي التصاق جفني بوجنتي أشعر بأول طعم للنصر في مهمتي ولكن .... تصبح الساعة السادسة صباحا ويبدأ المنبه بلا خجل ....
غياب مسؤولين إيرانيين عن مؤتمر الفيفا بسبب ضباط الهجرة بمطار تورونتو
بحث مشاريع التكيف المناخي في وادي موسى
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـشبكة احتيال
محادثة مطولة بين بوتين وترامب تناولت إيران وأوكرانيا
هل ترسّخ تجربة "العتوم" إرثا إداريا مستمرا؟
13.6 مليون خسائر الملكية الأردنية بالربع الأول من 2026
تقرير أممي: سحاب بحاجة لشبكة مساحات عامة خضراء أكثر توازنًا
توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي
وزير الخارجية: الأردن يجدد تأكيد دعمه للصومال ووحدة أراضيها
الأمن العام: عطلة آمنة ومسؤولية بيئية .. فيديو
الغذاء والدواء: نتابع الإعلانات الترويجية الخاصة بمشروبات الطاقة
أمانة عمّان تختتم تقييم خطتها الاستراتيجية 2027-2031
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

