في غرفة الطوارئ
13-10-2010 05:03 AM
سحبت المقعد باتجاه الخلف ومددت قدمي على طولها ، تناولت تنكة فارغة وبدأت اطرق عليها بعض الألحان وبدأت استعيد رومانسيتي من جديد فهناك موسيقى حديثة بضرب الكف بالتنكة .... هنا لحن بطيء وهناك لحن سريع.......... وهناك صوت قادم من بعيد .... ( بدنا ننام يا خفيف الدم ) تركت التنكة بنعومة وسجلت اكتشافا بان هناك أشخاص لا تعجبهم الحداثة ويميلون أكثر إلى صوت الدربكة .
استعدت البسمة بصعوبة من جديد فقد كان الصوت لأبو سالم الطوبرجي جارنا منذ أكثر من قرن ، كم هو غريب هذا الأبو سالم رغم فقدانه لأكثر من ثلاث أرباع ضميره بأحداث متفرقة إلا انه يستطيع النوم قبل الجميع ، ومع أن المنشار أكل من ذمته أكثر ما أكلنا جميعا من اللحم البلدي إلا انه يسبق الإمام على صلاة الفجر ، له معادلاته الخاصة وله مبرراته في كل شيء حتى انه برر سقوط بغداد بجملة واحدة ( ان مراين الخشب في العراق كان ناخرها السوس وفيها عقد كثيرة ...! ) .
زاد إصراري على الفرح ... على ممارسة العشق الأفلاطوني ... وزاد في قلبي الأمل فهنا وألان لا يعنيني كل البشر..... فأنا في هذه الليلة لا انوي التمادي في التفكير .... فقط العشق والضياع في نشوة المحبين ، يا لها من رائعة تلك الحورية التي أراها بين النجوم ......هي قادمة بالتأكيد لو أومأت لها .... أو لعلي أذهب أنا لتبدأ بعدها الشجون .... تتوسع حدقتا عيني لتأتي بالصورة اكبر وتجمع من ملامحها ما تيسر ....نعم وصلت الصورة أكبر وأكبر ........ وتكتمل اللهفة حين شعرت بزند ناعم من خلفي وغصون خضراء تمتد لتلاصق وجهي برقة فائقة ...... يقطع كل نشوتي صوت امرأتي الذي تفجر ( خذ قطف الملوخية بدل ما أنت قاعد زي السطيلة بتبحلق بالسما وبتضحك ) .
عقلي الكبير هو رأسمالي فلا بد لي من محاورة هذه المخلوقة ومناقشتها بقضايا الرومانسية وكيف أني لا أحتاج سوى السكون والأجواء الشاعرية ... مسكت يدها أعلنت لها أني كنت احلم بها واني اعشقها وأني .... صوتها المزكوم يقاطعني وبعد سحب يدها ... بسمة صفراء تتوازى مع كلماتها حيث أعلنتها امرأتي بصراحة مطلقة ( بس بكفي ولو تطير بالسما ما راح تشد إسوارة ولا حتى خاتم لتبيعه .. أصلا ما ضلش عندي غير الذهب اللي جابوه أهلي ) .
قفزت من مكاني وفتحت الباب وبيد التنكة قذفتها على جيراني ومسكت الشارع وأطلقت العنان لسيقاني لتصدمني سيارة هذه السيدة البدينة يا سيدي وأنا لا اسقط حقي بل أطالب بسجنها مع امرأتي بزنزانة واحدة لتكونا عبرة لجابي الكهرباء الذي تقاعس عن قطع التيار عن النجوم التي لم تدفع الفاتورة .
khalaf120@yahoo.com
غياب مسؤولين إيرانيين عن مؤتمر الفيفا بسبب ضباط الهجرة بمطار تورونتو
بحث مشاريع التكيف المناخي في وادي موسى
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـشبكة احتيال
محادثة مطولة بين بوتين وترامب تناولت إيران وأوكرانيا
هل ترسّخ تجربة "العتوم" إرثا إداريا مستمرا؟
13.6 مليون خسائر الملكية الأردنية بالربع الأول من 2026
تقرير أممي: سحاب بحاجة لشبكة مساحات عامة خضراء أكثر توازنًا
توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي
وزير الخارجية: الأردن يجدد تأكيد دعمه للصومال ووحدة أراضيها
الأمن العام: عطلة آمنة ومسؤولية بيئية .. فيديو
الغذاء والدواء: نتابع الإعلانات الترويجية الخاصة بمشروبات الطاقة
أمانة عمّان تختتم تقييم خطتها الاستراتيجية 2027-2031
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

