لماذا الاستقالة من الأعيان؟
ويتم تعيين الأعضاء من قبل جلالة الملك مباشرة ضمن شروط حددها الدستور، خلافا لأعضاء مجلس النواب الذين ينتخبون (برفع الياء) من الشعب ومدة العضوية في مجلس الأعيان أربع سنوات، تماما كما هو الحال في مدة مجلس النواب.
ويمكن لكل من مجلس النواب أو مجلس الأعيان اقتراح مشروع قانون، ورفعه إلى الحكومة لإعداده ومن ثم إرسال مشروع القانون إلى مجلس النواب لدراسته، ومن ثم إلى مجلس الأعيان لدراسته ومناقشته كذلك، وفي جميع الأحوال، يجب أن يقر مجلسا النواب والأعيان كل مشروع قانون، ومن ثم يرفع إلى جلالة الملك للمصادقة عليه، وإضافة إلى هذا الدور التشريعي المناط بمجلس الأعيان، هنالك دور رقابي يتجلى واضحا في الرقابة على أعمـال السلطة التنفيذية (أعمال الحكومة)من خلال عدة وسائل وهي : السؤال، والاستجواب، والتحقيـق، والمناقشة العامة، ومناقشة الحكومة في كل ما يراه من مواطن الخلل.
ولمجلس الأعيان الحق في توجيه الأسئلة، والاستجوابات للوزراء، مناقشة قانون الموازنة العامة، ومحاكمة الوزراء، وذلك من خلال مجلس عالي يشكل في حال اتهام احد الوزراء ، بعد هذا الذي جاد به القلم - وأنا على علم وقناعة تامة، أن ما جاء به معلوم لدى القراء الكرام في ما يتعلق بمجلس الأعيان ووظيفته التشريعية والرقابية التي لا تكاد تختلف عن وظيفة مجلس النواب.
و أجد نفسي راغبة في معرفة الأسباب الموجبة لبعض السادة الأعيان التي تدفعهم إلى تقديم استقالتهم من عضوية مجلس الأعيان، والانضمام إلى قائمة المرشحين لمجلس النواب، علما أن كل من في هذه القائمة يرى في نفسه القدرة على أداء واجب الأمانة والمسؤولية في خدمة الوطن، والمواطن، وقضايا الأمة- تحت قبة البرلمان- بصدق، وأمانة، وإخلاص، وبمستويات فكرية وثقافية ورؤى متفاوتة.
فلماذا هذا الانتقال بين جناحي السلطة التشريعية (من مجلس الأعيان إلى مجلس النواب)؟. هل مساحة الحرية في مجلس النواب أكبر منها في مجلس الأعيان؟. هل الصلاحيات الممنوحة للنائب تتميز عن صلاحيات العين كما ونوعا؟. هل تتفاوت القدرة بين النائب والعين في موضوع خدمة الوطن والمواطن؟ .
أسئلة واستفسارات جاد بها القلم- ورغبت النفس في الإجابة عليها وهو يقرأ ويسمع عن أعضاء في مجلس الأعيان والقلب فيه متسع لهم من المحبة، والاحترام، والتقدير، والاعتزاز بهم تشرفوا بثقة جلالة الملك- حفظه الله ورعاه- يقدمون، أو يحاولون تقديم استقالاتهم، ليتمكنوا من النزول إلى ميدان المنافسة على عضوية مجلس النواب، بعد اعتلائهم مكانة لائقة، تمكنهم من أداء واجب الأمانة والمسؤولية بثقة، وعزيمة، وأريحية، بعيدا عن الدخول في معارك انتخابية غير مضمونة نتائجها . أسئلة واستفسارات تتمنى الإجابة من الذين أحلل الله عقدة من لسانهم، ومنحهم بسطة من العلم، وفنون السياسة ومتاهاتها ، وتشرفوا بخدمة الوطن والمواطن في مواقع القيادة والمسؤولية. حفظ الله مملكتنا، وقيادتنا الهاشمية الباعثة على الفخر والاعتزاز.
jabur_88@yahoo.com
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول



