النـــــائب " المــــــــــزيف " الذي لانريد ؟!
07-11-2010 02:07 AM
وكلهم في حالة ترقب وتلهف إلى ماستسفر عنه نتائج يوم الإقتراع المزمع عقده في التاسع من الشهر الجاري ؛ وكلهم في انتظار هذا اليوم على أحر من الجمر !!
وخاصة لأنه مامن أحد منهم قد رشح نفسه ؛ إلا وكان يراوده حلم هذا النجاح ؛ منذ لحظة تفكيره بدخول هذه المعركة الإنتخابية وحتى قبيل إعلان النتائج بدقائق ؛ أملا منه في تحقيق حلمه بالحصول على تلك الإمتيازات الكثيرة التي سيحصل عليها ابتداء منذ لحظة إعلان فوزه ، من جهة ، ولتعويض ماقد صرفه من أموال على حملته الإنتخابية من جهة أخرى .
إذ لا يوجد هناك مرشح من المرشحين ؛ إلا وأنه لم يدخر جهدا من وسعه في إثبات أنه الأحق من غيره في هذا الفوز.
ولهذا نجد أنه بذل كل مايستطيعه كمحاولة منه في التأثير على الناخبين وإمالتهم وتمييلهم نحوه بكافة الطرق ؛ طمعا منه في كسب أكبر عدد ممكن من أصواتهم لصالحه بغض النظر عن كيفية وماهية تلك الطريقة ، وبغض النظر عن مدى نزاهتها .
وفي هذا الشأن ، فقد انقسم المرشحون إلى فئتين اثنتين !!
الفئة الأولي : ـ وهي الفئة التي تكون ربما الأكثر عددا من الأخرى ، وهي التي استخدمت طرقا ملتوية كثيرة ، ومسارب شتى مختلفة غير نزيهة !!
ولهذا لم يكن غريبا أن قام عدد من المنتمين إليها بالتوكل على الشيطان واستعانوا به وبأعوانه من الإنس لتحقيق ذلك المأرب ، فوجدناهم وقد تفننوا في شراء الأصوات ، ووجدناهم قد أبدعوا في شراء الذمم ،ووجدناهم قد تميزوا في طرق شراء الضمائر بمختلف الأساليب الممكنة وغير الممكنة !!.
وقاموا بعد ذلك بتقديم الوعود تلو الوعود بتحقيق كل شيء ، وخاصة الأشياء التي هي من المستحيل أن يتم تحقيقها ، وعدوا أيضا بتحقيق كافة الأمور التي يصعب تنفيذها !!!!.
وللأسف الشديد وجدنا أن هناك الكثيرون من الناخبين من صدقوهم ومن اقتنعوا بهم ، ومن بايعوهم ، ومن انقادوا خلفهم ( وهم لايعلمون أن كل ماسمعوه من هؤلاء إنما كان هو أضغاث أحلام لايمكن لها أن تتحقق يوما ) .!!
( ولهذا فأصحاب هذه الفئة هم خطر على الوطن وعلينا وعلى أنفسهم ، ولا ينبغي لنا انتخابهم ولا ترشيحهم )
والفئة الثانية : ـ وهي فئة أقل عددا من الأولى ؛ التزم كل من ينتمي إليها بإحترام نفسه واحترام الآخرين فكان صادقا مع نفسه ومع غيره ، وكان كل منهم واقعيا في طرح برنامجه الإنتخابي ، وقام بالتوكل على الله سبحانه وتعالى فقط ، ولأنه عرف الواحد منهم امكانياته وحدود نفسه ، فلهذا نجده لم يعد الآخرين بما قد لايستطيع تحقيقه لهم .، وترك أمر ترشيحهم له أمرا اختياريا وليس إجباريا !!!
(ولهذا فأصحاب هذه الفئة هم الذين ينبغي لنا وقوفنا معهم ومؤازرتهم وانتخابهم وترشيحهم ).
أنا لاأنكر أبدا أن النجـــــــاح في أي أمر من الأمور ، والرغبة فيه ؛هو أمر مشروع للجميع ، و هو أهم ماينشده أي منا في هذه الحياة .، فهو بشكل عام مطلب الكل ، وهو جل أمنياتنا وأكبر أمانينا .
لكن ..!! هل كل من يتوق للنجاح في أمر ما سيحققه ؟؟ وهل بالإمكان أن يكون كل واحد منا ناجــــــحا في مجاله أو تخصصه من فراغ ؟؟
إن للنجاح الحقيقي مقومات وأسباب لايمكن له أن يتحقق بدونها مجتمعة . ولعل من أهم أسباب النجاح هي : الصدق مع النفس ، والصدق مع الآخرين ، والإخلاص ، والتفاني في العمل ، وبذل المجهود اللازم .
فلا نجــــاح يمكن له اأن يتحقق بدون ذلك أبدا . لأنه وإن حدث هذا النجاح مرة ، ولم تكن تتوفر فيها هذه الأساسيات اللازمة لحدوثه ، فإنه سيكون نجاح بالصدفة !! وسيسمى نجاح مزيف !! لأنه كانت كل تنقصه الأركان والركائز والدعائم اللازمة لإستمراره . ولهذا سيكون مصيره الفشل الذريع عاجلا أو آجلا .
أما بالنسبة للمرشح الذي يسعى للنجاح بهدف أن يصبح نائبا في البرلمان ؛ فلابد أن تكون تتوفر فيه الكثير من الصفات الحميدة في نفسه وأخلاقه وسلوكه وتصرفاته وأقواله وأحاسيسه ومشاعره.
فإن لم تكن هذه الصفات متواجدة فيه أساسا ، ولم تكن تسري في دمه ، ولم تكن متواجدة في عقله ، ولم يكن لها مكانا في ضميره أوفي وجدانه !! فحاله سيكون كمن يضحك على نفسه وكمن يخدع الآخرين .وهو بالفعل كذلك !!!.
فهذا النائب أو غيره ؛ صاحب هذه الصفات الغير حميدة ؛ وإن نجح في الضحك على الآخرين وخداعهم واستغفالهم مرة ببرامجه الإنتخابية وأقواله السخيفة وأكاذيبه المكشوفة ووعوده غير الصادقة ؛ فإنه حتما سوف لن يستطيع الإستمرار في الضحك على نفسه أكثر من ذلك في كل مرة !!! وذلك : لأنه هو من أكثر الناس علما بنفسه ، وهو من أكثرهم علما بإمكانياته الحقيقية ، وهو من أكثرهم معرفة بفراغ محتواه ومضمونه .
ولهذا فإن كان هذا المرشح الذي نجح بالفوز بالنيابة بالتزوير ومن غير وجه حق ؛ فعليه أن يعلم أنه سيسقط سريعا ، وأنه سيتم افتضاح أمره قريبا جدا ، وسيكون ( علكة ) في أفواه الناس ، وستلوكه ألسن كل من عرفه و من لم يعرفه أيضا .
فالمرشح الذي نجح نجاحا مزيفا ، سوف لن يستطيع تقديم أي شيء يذكر !! لأنه ماهو في حقيقة الأمر إلا
( نائب مزيف ) نجح بالكذب والغش والخداع والتضليل والتدليس !! وهذا النائب ؛ لايشرفنا أبدا أن يكون نائبا عنا ولا ممثلا لنا في مجلس النواب .
ففاقد الشيء لايعطيه أبدا !!
ياسمين عز تثير الجدل برد ساخر حول سر نضارة بشرتها
جورج وسوف يكشف عن جديده الفني ويواعد جمهوره الأردني في أيار
ضغوط متصاعدة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران وسط خيارات معقدة
العناية بصحة الأمعاء .. سر الظهور أصغر بعشر سنوات
طقس معتدل وضباب الأربعاء… وغبار الجمعة في البادية
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
الملك تشارلز: عزيمة 11 سبتمبر مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا
أمازون تطلق برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن قائمة أولية لمعسكر المكسيك قبل المونديال
تشجير المساحات الخضراء والبيئة النظيفة في اليرموك
بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

