الإرادة الإنسانية و تحويل المعاناة إبداعاً
09-11-2010 02:26 AM
نتعامل مع الكثيرين في حياتنا اليومية فمنهم من لا يحمل في باطن نفسه أي نوع من المعاناة لكنه ليس بالمبدع ولا يفكر حتى بماهية الإبداع ولا الوصول إلى لحظات النشوة الإبداعية ،على العكس من أولئك الذين تفيض أنفسهم بسيول من الآلام والمعاناة لكنهم حولوا معاناتهم إلى جسر يعبرون من خلاله إلى الإبداع ، حيث أن الفرق يكمن في أن الوصول إلى النجاح والإبداع يكون من خلال طريق خاص تصنعه أنت لنفسك ، وان أول طريق النجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك والتعامل معها بفعالية لأنها هي التي تقودك إلى مرادك فيصل صاحب المعاناة إلى الإبداع لأنه أحسن الإدارة والتعامل مع الذات .
الثقة بالنفس وإيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وقدراته وإمكاناته بمعنى أن يؤمن الإنسان بذاته حق الإيمان وانه قادر على تخطي ما يدعى معاناة هو الخيط الثاني الذي يجب التمسك به للوصول إلى صفوف المبدعين ، إن اتقنا ذلك ستندرج أسماؤنا في قوائم المبدعين وسنشعر بالفخر أننا حققنا ما نريد وانتصرنا على ما نعانيه من هموم أو متاعب حياتية .
أطراف الموضوع هم شخص يحمل المعاناة ويبدع وآخر لا يعاني ولا يبدع ،أتقن الأول إدارة حياته وعرف القيمة الحقيقية للشخص المبدع بعد أن ذاق ويل المعاناة في حين أن الثاني يغرق في معاناة لا يدرك كنهها انه ليس لديه القدرة على الإبداع أو خلق الجديد ، وإذا نظرت حولك ستجد مثل هذه النماذج وتتعرف عليها بمجرد دقائق قليلة من الكلام معهم .
الطرف الآخر في المعادلة هم الذين يعتقدون أنهم في صفوف المبدعين ويهللون ويكبرون محاولين لفت الأنظار إليهم ليقنعوا العالم بإبداعاتهم ، وإذا ما التفت إليهم وإلى إبداعهم وجدته كما الطبل شكل وصوت ورنين من الخارج وصلب وجوف وقلب فارغ لا قيمة له ، لأنه يخلو من الإرادة والعزيمة ولم ينبع من إحساس ذاتي أو إيمان بهدف ما ، انه الإبداع لمجرد القول ان فلان مبدع متميز ، هذا هو الفرق بين المبدع الذي يصدر إبداعه من رحم المعاناة وبين من يبدع للجلوس في صالونات المبدعين ، هنيئا لكم أيها المبدعون الخارجون فوق كل أشكال المعاناة ، الرافضون الاندثار والعيش تحت أقدام الألم ...
"ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر "( الشابي).
في واشنطن يُستجوبون أمام الكاميرات .. وفي عمان يُمرّرون القوانين بصمت مطبق
علمته ركوب الخيل ولكنه لم يتمرد علي
الاتصالات الأردنية تعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار
أبوظبي تتحرر من أوبك والرياض تدفع الثمن
ما وراء القيد .. حرية الاختيار
إربد: دراسات لدعم دمج ذوي الإعاقة في المصانع
نقابة الفنانين الأردنيين تحسم الجدل حول حسام السيلاوي
سوريا: القبض على اللواء عدنان حلوة
المغرب يجدد دعمه لاستقرار مالي ووحدتها الوطنية
واشنطن تجدد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء
الجامعة الأردنيّة .. انطلاق المؤتمر الدوليّ الـ20 لجمعيّة اختصاصيِّي الأمراض الداخليّة
الأردنيّة تدشِّن شارعَ المكتبة وبرجَ السّاعة لتحديث الحرم الجامعيّ
مقتل ثلاثة رجال شرطة بهجوم في جنوب شرق إيران
باول يحث على الامتناع عن استخدام أدوات البنك المركزي لأغراض سياسية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
