الانتخابات وإجراءات الحكومة
09-11-2010 02:33 AM
هذا الاستحقاق يشكل واجبا ينطلق مما تستوجبه المواطنة من سؤالنا لأنفسنا عما قدمنا لوطننا وما تمنعه من سؤالنا عما قدمه لنا الوطن .
ولئن كان هذا الاستحقاق واجبا في الطرف الأول للمعادلة المتزنة فهو في طرفها الثاني حق تستوجبه المواطنة في اختيار الناخب لمن يعتقد انه الأقدر على خدمة الوطن والأكثر تعبيرا عن إرادة الشعب والأكفاء في تمثيله .
الحكومة وللموضوعية كانت وما زالت إجراءاتها موضوعية تؤكد حرصها على ترجمة التوجيهات الملكية السامية في انتخابات حرة ونزيهة ليكون الشعب بالفعل مصدر السلطات .
ورغم أن الحكومة أعادت الأصوات المهاجرة بدون حق وأكدت دقة سجلات الناخبين وسلامة إجراءاتها إلا أن ذلك لا ينفي بعض الإشكاليات أولاها أن مئات المواطنين حرموا من حقهم كما حرم الوطن من واجبه عليهم باشتراط أن يكون عمر الناخب 18 عاما بداية عام 2010 وكان الأولى أن يشمل كل من يبلغ 18 عام حتى يوم الانتخاب.
من بين الإشكاليات حرمان مئات آخرين ممن تقاعدوا من المؤسسات العسكرية من الانتخاب والترشح رغم أنهم باتوا بتقاعدهم مدنيين وحصلوا على بطاقات أحوال مدنية لكنها بدون دوائر انتخابية ما يثير التساؤل والاستفهام .
ورغم انه يحسب للحكومة تسجيل المدنيين في المؤسسة العسكرية إلا أن الأولوية كانت توجب عليها أن تمنح من تقاعدوا منها حقهم الدستوري في الانتخاب لا بل والترشح .
ثم إن الموعد الذي اختارته الحكومة حرم سبعة آلاف ممن شرعوا اليوم في المغادرة للديار المقدسة لأداء فريضة الحج من حقهم وواجبهم وبهذا نرى أن الحكومة لم تنتبه لأهمية تمكين أولئك المواطنين من حقهم الدستوري في الانتخاب خاصة وان عددهم ليس بالقليل .
رغم نصوص القانون وما تضمنه من عقوبات على جرائم الانتخاب إلا أن الحكومة تنفي وقوع أية مخالفات حتى تاريخه والسؤال هنا ما فائدة نصوص قانونية لا تطبق؟هل المرشحون ملائكة لا يخطؤن أم أن الرقابة الحكومية غائبة أم أن الحكومة حريصة على إخفاء تلك المخالفات على حساب الحقيقة والواقع .
ما مدى رقابة الحكومة على من يدعون دعمها لهم وعلى من تشيع عنهم الأنباء بشراء الأصوات وما آلية الرقابة الحكومية لمنع تلك الممارسات التي تشتد مع اقتراب موعد الاقتراع .
نعم نحن بحاجة لإجراءات تمنع تلك الممارسات وتحول دون تشويهها لانتخاباتنا التي يتمنى الجميع أن تكون علامة فارقة ومميزة لتجذير الديمقراطية .
يجب ألا أن نكتفي بالتأكيد على أن صدق الانتماء الوطني يمنع الشراء والبيع ويوجب التبليغ عن أي حالة ليصار لاتخاذ الجزاء بحق المخالفين فانه ورغم أن ذلك حق وحقيقة لكنه لا يجدي نفعا مع من تدنت أنفسهم ولم ترتقي لما تفرضه المواطنة من انتماء يناقض ويحارب كل ممارسة تسيء لسمعة الوطن وبين ذلك الجرائم الانتخابية.
إذا الحكومة مطالبة بالكشف عن المخالفات والمحاسبة عليها لا أن تبقى العقوبات حبيسة في نصوص القانون باعتبار القانون ضمانا لنزاهة الانتخاب ليكون البرلمان ممثل عن إرادة الشعب وكفيل في برلمان قوي وفاعل وقادر على القيام بأدواره التشريعية والرقابية.
Zeiadkheeryahoo.com
البورصة تدعو الشركات المُدْرجة لتزويدها بالبيانات المالية
العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم
وزير الإدارة المحلية: نجحت بخفض عدد موظفي البلديات
المنازل تستهلك 46 %من إنتاج الطاقة بالمملكة
الحنيطي يؤكد أهمية رفع جاهزية الاتصالات العسكرية
شيرين تحقق أرقاماً قياسية خلال 72 ساعة
الاحتلال يتقصد حرمان أهالي غزة من الحصول على المياه
مواعيد وأماكن إقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة للدوري
بانخفاض 7.4% .. استقبال نحو مليوني مسافر عبر مطار الملكة علياء
استثمار البيوت التراثية ضمن مشروع تطوير تل إربد
تقرير يدق ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار السلع والطاقة
الميداني الأردني نابلس/10 ينظم حملة للتبرع بالدم
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

