الأشياء الضالة

الأشياء الضالة

15-11-2010 04:47 AM

 تصاعدت في لبنان البيانات والتهديدات والأفلام المحروقة ، فحتى الأرصفة أصبحت مهددة من النماذج الضالة التي تتحفز وتنشر البروفات لحفلات الزعبرة  المحتلمة بعد صدور القرار الظني للمحكمة الدولية ،  فالضالون يملكون أجندتهم ومخططاتهم المبدئية والبديلة .

فقد أعلن حزب الله عن فيلمه الجديد لسنة 2011 حيث أرسل لباقي الأطراف بروفة الكترونية  لعملية الهبوط على صدورهم وبيوتهم بحيث حدد فيها مخارج الطوارئ وترك أسهم دالة على أبواب الهروب المفتوحة لهم بما يضمن ترك المدن والقرى والشوارع لأشيائه الضالة دون شوشرة .....وكل ذلك باسم (المقاومة) ...!!

وفي الأمس تصريح آخر بأن هناك أيادي ستقطع إن لمست احد أفراد (المقاومة ) ، ولا ندري أية مقاومة هذه التي تجلس فوق القانون كما يجلس الدب على صدر صاحبه وتمتعض وترفض الانسحاب حين يعلن العدو الصهيوني عن الانسحاب عن قرية الغجر ( مدعاة وجود حزب الله ) ..!

واليوم يتم نشر خبر أن إيران ( زعلانة ) من حسن نصر الله لتصريحاته بحق الفرس ، وهي رسالة لتلميع حسن نصر الله وإلصاق صفة العروبي المخلص عليه وبالتنسيق مع (كسرى ) .

الأمور بنتائجها والانسحاب من الجنوب وتسليمه للقوات الدولية وانتشار المليشيا الحزبية لحسن نصر الله في بيروت وصيدا وصور وطرابلس هي النتيجة الوحيدة التي تمت على يد حسن نصر الله ، حيث سقطت أسطورة تحرير الجنوب عام 2000 بعد انتشار القوات الدولية على مسافة ثلاثين كيلومترا من الحدود الفلسطينية اللبنانية وتنفس الغاصبون مجددا الهواء النقي بحماية عالمية .

 فحزب الله يسير تحت بند الغاية تبرر الوسيلة حيث  نجد أن الغاية كانت التوغل واحتلال بيروت وفرض السيطرة على لبنان كله لصنع مركز لتصدير الثورة الخمينية إلى الدول العربية بينما كانت الوسيلة هنا (المقاومة) الصورية والتي لا يضيره أن يدفع ببعض الضحايا كقربان  لتحقيق الغاية المرجوة وهي صناعة المركز الثالث بعد دمشق وبغداد لتصدير ( ثورة الحسين ) للانتقام من أبناء ( معاوية )  وما قضية الشهيد الحريري إلا جزئية بسيطة من محتويات أجندته التي اختلطت فيها المبررات بالوسائل وبالتنسيق الخبيث حتى مع إبليس لخلق حالة تفكيك الوطن العربي بأيدي عربية مبرمجة بالتراث الصفوي المحض .

الأحداث ليست لبنانية محضة بل هي عربية أيضا وإسلامية وكلامنا فيه ليس مجرد تدخل فيما لا يعنينا بل هو حد أدنى من آهات وجع ابتلينا فيه من المحيط للخليج ، فالسؤال المطروح لو أن حزب ضعيف آخر قد امتشق التمرد كما حزب الله ... فهل سيصمت الجميع كما الآن ؟

 إن القضية المقلقة هي الصمت العربي الرسمي والشعبي على تغول حزب الله على السلطة اللبنانية وعلى الدول العربية وباسم ( المقاومة ) والتي هي  بريئة منه منذ بداياته وبغض النظر عن المسرحيات التي قدمت لتعزيز اللقب على مراكب سلاحف النينجا الحزبية في الضاحية الجنوبية .

كما أن ظاهرة حزب الله قد تتكرر مع أي تكتل هجين الأفكار وفي أي دولة عربية أخرى وتحت اسم المقاومة أيضا.....كما حدث جزئيا مع حماس حين اقتطعت ضلعا بوجعه من الجسد الفلسطيني وأقفلت عليه بالحديد والنار لتتمتع بالكراسي تحت مظلة الهدنة السرية مع العدو الصهيوني وتمارس (المقاومة ) على أبناء الشعب بداخل القطاع ليصبح سره كسر مثلث برمودا فنحن  لا نعرف للقطاع حالة أو صفة  الآن ............... وتحت اسم (المقاومة).



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو

بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله