جسور الفساد
تابعنا مجريات الانتخابات على شاشة الفضائية الأردنية والمواقع الاكترونيه، واستنتجنا،بأن العملية الانتخابية سارت سيرا على خير مايرام على الرغم من بعض الشوائب الثانوية التي ظهرت في بعض المراكز الانتخابيه ومن وجهة نظري خصيا بأن هذه الانتخابات تميزت بالشفافية والنزاهة، و قرأت أخبار البعض في الصحف والمجلات و المواقع الالكترونيه بأن هناك من باع صوته لبعض من رشحوا أنفسهم للانتخابات النيابيه وذهلت من هذا الخبر وقلت في قرار نفسي مش معقول !
وان أكد الأعلام الأردني صحة الخبر ، ولكن ثبوت ذلك وتحويل البعض منهم للمحاكم المختصه جعلني أصدق الخبر ، فلذلك أقول لمن باع صوته ومن توسط لشراء الصوت ومن حمل البطاقه الشخصيه المباعه والمحموله اليه ومن جالس مشتري الصوت ومن اشترى الصوت وصاحب فكرة شراء الصوت وبيع الصوت ، ان من يبيع صوته يبيع وطنه وكذلك حال مشترب الذمم ، فلا ضمير ولا كرامه ولا مستقبل لمن باع الصوت واشتراه لأن في ذلك خيانة وفساد وكم حذرت الحكومه الأردنيه والرموز الوطنيه من بيع وشراء الأصوات.
كلما تذكرت العمليه الانتخابيه أفتخر بنزاهتها وان كان لي تحفظ على تقسيم الدوائر الانتخابيه والصوت الواحد ولكن ينتابني شعور بالضيق والضجر بسبب بيع الأصوات ، وأسأل من باع صوتهم أين كرامتكم ؟ أين ضميركم ؟ وما هو مستقبلكم ؟ وأسأل مشتري الذمم الذي وصل الى قبة البرلمان من خلال جسر الفساد، ما ذا ستقدم لوطنك ؟ وما ذا ينتظر الشعب الأردني منكم؟ فأنتم كالخمر لعن الله بها ثمانيه ،و أقول لمجلس النواب حال انعقاده ، اذا كان بينكم من اشترى صوتا واحدا وقبلتم على أنفسكم بأن يبقى بينكم ولم يطالب مجلسكم باستقالته أو باقالته ويرضى على نفسه بأن يجالسكم بأته مجلس رضي بالفساد ونتائجه وعلى مجلسكم السلام ،
وأقول لنواب الذمم ان المجلس الذي سيؤمنكم على اتخاذ قرارات سياديه بحق الاردن وشعب الاردن من خلال لجانه سيكون مجلس مشكوك في نزاهته ينطبق عليه كما ينطبق على مجلس الخمر ! وهنا أسأل الشعب الأردني وأقول لهم يامن امتلكتم حضارات التاريخ في الاردن الحبيب بكل محافظاته ، بالله عليكم كيف الوثوق بمن تسلقوا سلم الفساد وعبروا جسوره ليمثلونا في البرلمان من خلال شرائهم للأصوات؟ وهنا استثني النواب المحترمين الذين لم يسعوا الى شراء الصوت واستغلال الأنفس المريضه والرخيصه فالحر لا يباع ولا يشترى .
أسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافيه وأن يحفظ الأردن من شر الفاسدين والمفسدين في الأرض و الاردن اولا ….. عاشت المملكه الاردنيه الهاشميه تحت ظل صاحب الجلاله الملك عبدالله الثاني وعاشت القبائل الاردنيه قلعه حصينه في وجه من يسعون لتفتيتها.
موجة صاروخية إيرانية تضرب إسرائيل فجراً وتفجيرات تهز تل أبيب والقدس
زوارق مسيرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط
أرسنال ينجو من الهزيمة أمام ألمانيا في الوقت القاتل
إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي المرتبط بالرمز البريدي العالمي
غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
اليرموك تطلق برنامجًا إرشاديًا يحول العقوبات التأديبية إلى مسارات تأهيلية


