جسور الفساد
21-11-2010 01:58 AM
تابعنا مجريات الانتخابات على شاشة الفضائية الأردنية والمواقع الاكترونيه، واستنتجنا،بأن العملية الانتخابية سارت سيرا على خير مايرام على الرغم من بعض الشوائب الثانوية التي ظهرت في بعض المراكز الانتخابيه ومن وجهة نظري خصيا بأن هذه الانتخابات تميزت بالشفافية والنزاهة، و قرأت أخبار البعض في الصحف والمجلات و المواقع الالكترونيه بأن هناك من باع صوته لبعض من رشحوا أنفسهم للانتخابات النيابيه وذهلت من هذا الخبر وقلت في قرار نفسي مش معقول !
وان أكد الأعلام الأردني صحة الخبر ، ولكن ثبوت ذلك وتحويل البعض منهم للمحاكم المختصه جعلني أصدق الخبر ، فلذلك أقول لمن باع صوته ومن توسط لشراء الصوت ومن حمل البطاقه الشخصيه المباعه والمحموله اليه ومن جالس مشتري الصوت ومن اشترى الصوت وصاحب فكرة شراء الصوت وبيع الصوت ، ان من يبيع صوته يبيع وطنه وكذلك حال مشترب الذمم ، فلا ضمير ولا كرامه ولا مستقبل لمن باع الصوت واشتراه لأن في ذلك خيانة وفساد وكم حذرت الحكومه الأردنيه والرموز الوطنيه من بيع وشراء الأصوات.
كلما تذكرت العمليه الانتخابيه أفتخر بنزاهتها وان كان لي تحفظ على تقسيم الدوائر الانتخابيه والصوت الواحد ولكن ينتابني شعور بالضيق والضجر بسبب بيع الأصوات ، وأسأل من باع صوتهم أين كرامتكم ؟ أين ضميركم ؟ وما هو مستقبلكم ؟ وأسأل مشتري الذمم الذي وصل الى قبة البرلمان من خلال جسر الفساد، ما ذا ستقدم لوطنك ؟ وما ذا ينتظر الشعب الأردني منكم؟ فأنتم كالخمر لعن الله بها ثمانيه ،و أقول لمجلس النواب حال انعقاده ، اذا كان بينكم من اشترى صوتا واحدا وقبلتم على أنفسكم بأن يبقى بينكم ولم يطالب مجلسكم باستقالته أو باقالته ويرضى على نفسه بأن يجالسكم بأته مجلس رضي بالفساد ونتائجه وعلى مجلسكم السلام ،
وأقول لنواب الذمم ان المجلس الذي سيؤمنكم على اتخاذ قرارات سياديه بحق الاردن وشعب الاردن من خلال لجانه سيكون مجلس مشكوك في نزاهته ينطبق عليه كما ينطبق على مجلس الخمر ! وهنا أسأل الشعب الأردني وأقول لهم يامن امتلكتم حضارات التاريخ في الاردن الحبيب بكل محافظاته ، بالله عليكم كيف الوثوق بمن تسلقوا سلم الفساد وعبروا جسوره ليمثلونا في البرلمان من خلال شرائهم للأصوات؟ وهنا استثني النواب المحترمين الذين لم يسعوا الى شراء الصوت واستغلال الأنفس المريضه والرخيصه فالحر لا يباع ولا يشترى .
أسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافيه وأن يحفظ الأردن من شر الفاسدين والمفسدين في الأرض و الاردن اولا ….. عاشت المملكه الاردنيه الهاشميه تحت ظل صاحب الجلاله الملك عبدالله الثاني وعاشت القبائل الاردنيه قلعه حصينه في وجه من يسعون لتفتيتها.
خيار إيران بين مشروعها وبين النَّماء والاستقرا
من جعل الرواية «بازارا» للكتبة والمستكتَبين
«حزب الله» في لبنان: أسئلة شاخت وما بادت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
مأساة في محمية بجنوب إفريقيا .. وحيد قرن يقتل ناشطاً كرّس حياته لحمايته
أطعمة طبيعية تخفف أعراض متلازمة ما قبل الحيض وتحسن المزاج
لا تحتفظوا ببقايا الطعام عشوائيًا .. دليل آمن لحفظها في الثلاجة
سماع أصوات الدفاعات الجوية في كرمانشاه بإيران والسبب غير معلوم
10 وجبات صحية تكبح اشتهاء السكر وتمنحكم طاقة طبيعية
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
واشنطن: إعادة توجيه 37 سفينة ضمن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية
بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
وظائف شاغرة ومدعوون للامتحان التنافسي


