المزاريب الخرس
**** يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه واله ، اللهم إني اسألك "" موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ..." فلنتوقف عند الموجبات التي تستمطر الرحمة والعزائم التي توجب المغفره ونحن وقوف ببابه نبسط أكف الضراعة والتذلل ... فها هو المطر المنحبس ، وكانون قادم دون قطر والسماء صيفيه الهوى ، لا يخالطها دمعة من ماء ولاتروح فيها غيمه ، تجدد الأمل وتنفض القنوط واليأس ...ونحن نستمطر الرحمه **** سئل الحسن البصري في قله المال فقال استغفروا الله ...
وسُأل في قله الولد فقال " استغفروا الله " وسُأل في إنحباس السماء فقال " استغفروا الله " فقالوا له اليس هناك أمر أخر ؟ فقال مصداقا لقول الله الحق استغفروا الله إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم أنهارا .... ولكن أنجلس للأستغفار وقد ضيعت الحقوق والتهمت وهضمت وبني منها شحم سنام الرويبضات العابرون للمناسبات المسموع كلامهم دون الصالحين ...أهؤلاء مدعوون لرفع أكف الضراعه وقد التهموا حقوق الأخ والأخت ... **** أيستنزل الغيث وهؤلاء المتصدرون للمجالس ، مشعلي الفتن ، اللاعبين من تحت الطاوله المستثمرين للإحتقان الباحثين عن عرس ليرقصوا به يتلوون بمنهجهم الحرباءي المرقط !!!!
***** هؤلاء الذين أضروا بمفاهيم العيش والوئام والتصالح والأخوه ، وكانت تطربهم لهجة الاستقواء على الأهل ...وتعيشوا على التفريق " بطرقهم " والذين يحتاجون هم للمراقبه قبل أن يراقبوا ويحاسبوا ، ايستغفر هؤلاء أم يردوا الحقوق ، لأصحابها ...وأول الحقوق تزوير إرادة الناس ، ذلك العمل الباطل الذي يضر بإنسانيه الناس ...هذا قبل أن يخطب الخاطبون ...فما بني على باطل هو باطل ... سواءٌ بالشحن والتوتير واستغلال الشباب وطيبتهم واندفاعهم , هل يستغفر هؤلاء ومعاونيهم وأدواتهم الورقيه التي تنتهي باستعمالها .........
كل هذا قبل تصدر المجالس وتزويق الكلام والعبث بالنصوص وتحويلها ... **** أنجلس مستغفرين ...وقد اشهدنا روابي المدينه وجبالها شهادة لا ترتضيها الضمائر ...فعفت المدينة وأقفرت صارت _ محلا محلا مبكيا _ فلا يهطل الغمام وترحل - المزنة الغيمه ولا تودعنا ...تهرب منا فقد نشهدها ... **** انحبس المطر وخرست المزاريب فلنذكر المثل القائل " من قله هداهم بدل صيفم بشتاهم ...ونحن لا نعرف في أي فصل نعيش ...ولا تجرؤ الايدي التي لم تحفظ ضميرا لترتفع ...ولا يجرؤ المدلسون الراكضون أن يستمطروا ...وقد فعلوا الأفاعيل نعم تبدل... صيفهم بشتاهم ...."
ولكن وجعلنا لكل شيئ سببا ... لا ليست دعوه للقنوط ، بل دعوه للتبرؤ من النفاق والخبث والرياء وهضم الحقوق ، دعوة ليكون للعمل شرعيته وللأهداف شرعيتها وللنوايا صدقها وللحرص على العباد والحرص على وقتهم وعدم الإضرار بقيمهم حسب المصالح
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


