رئيسين لدولة واحدة فمن يرأس في نهاية المطاف
05-12-2010 09:00 PM
قبل الاعلان عن إنتهاء الجوله الثانية من الانتخابات الرئاسيه في ساحل العاج التي وصفت بالتاريخية تأمل الكثيرون من أبناء الشعب أن تكون هذه الانتخابات معبره عما يطمحون اليه، وان يتم تنصيب من يستحق في يكون رئيسا للبلاد وخصوصا بعد الاحداث الدامية التي حصلت ما بين الشمال والجنوب في عامي 2002 و2003 الذي ادت الى انقسام البلاد الى فرقتين شمال وجنوب.
الهدف من إقامة هذه الانتخابات التي تأجلت ست مرات منذ أن انتهت في آواخر عام 2005 اي ولاية غباغبو الذي استحوذ على الحكم عام 2000 اهي محاولة إنهاء الازمة السياسية والعسكرية التي سيطرت منذ ذلك الوقت على البلاد، ويتنافس في هذه الانتخابات مرشحين إثنين وهما لوران غباغبو الرئيس السابق للبلاد والسيد حسن وترا رئيس الوزراء السابق.
وبعد الاعلان عن نتائج الانتخابات من قبل المجلس الدستوري في كورت ديفور بفوز مرشح المعارضة السيد حسن وترا بانتخابه كرئيس للبلاد بعدما حصل على نسبة 54% من نسبة الاصوات ( المقترعين) ، رجع المجلس عن رايه وراى السيد بول ياو ندري رئيس المجلس حليف الرئيس السابق الغاء الاصوات في سبعة مناطق في شمال البلاد معقل السيد وترا الامر الذي ادى الى تنصيب الرئيس السابق غابغو الذي حصل على نسبة 51 % زعيما للبلاد متناسيا ما اصدره من نتائج سابقة الامر الذي ادى الى ان تسود حالة من الفوضى والتخريب والقتل في مختلف المدن الشمالية بسبب هذه النتيجة الغير مرضية لانصار السيد حسن وترا.
ولكن الغريب في الموضوع الذي إستدعاني الى كتابة هذا الحدث أن كلا من الرئيس السابق السيد لوران غباغو والسيد حسن وترا كلٌ منهم قد قام باداء اليمين الدستورية كرئيس للبلاد وكل منهم يسعى الى تشكيل حكومة جديدة متناسبة مع الرئاسة الجديدة للبلاد، حيث أن السيد غباغبو لا يعترف بالسيد وترا كرئيس للبلاد والسيد وترا لا يعترف بالسيد غباغبو رئيسا للبلاد الامر الذي قد يقود في نهاية الصراع ما بينهم الى حرب اهلية محتملة.
اعلن رئيس المنظمة الاوروبية ان الفائز الشرعي في الانتخابات هو السيد وترا ودعا خصمه الرئيس السابق السيد غباغبو الى احترام نتيجة الاقتراع، وفي الوقت نفسه يستند السيد وترا الى تنصيبه كرئيس للبلاد بعدما تم تاييده من قبل الولايات المتحده الامريكية والاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي ، في الوقت الذي يرفض فيه السيد غباغبو الخروج من القصر الرئاسي مهما كانت الاسباب معلنا بذلك حالة تمرد وتحدي للدول الكبرى وهذا التمرد الذي اعلنه يستند من خلاله الى أعوانه والى مؤسسته العسكرية التي يرى فيها أنها قادرة على حمايته من أي خطر.
ولكن في خضام هذا التنازع وعدم الاعتراف برئيس واحد من قبل الدولة ومواطنين الدولة وعدم تمكن المعارضة الشمالية من هزيمة غباغبو فيمكن اللجوء الى حل وسط وسلمي من خلال تقسيم السلطة ما بين كل من غباغبو ووترا ومنح شخص منهم منصب الرئيس والاخر منصب رئيس الوزاء.
والسؤال الذي يطرح نفسه حاليا هل سنرى رئيس واحد لدولة ساحل العاج ام ان الوضع سيبقى كما هو عليه وتعود احداث عامي 2002 و2003 التي ستؤدي الى حرب اهلية طاحنه ما بين الشمال والجنوب.
2002 و2003 الذي ادت الى انقسام البلاد الى فرقتين شمال وجنوب.
الهدف من إقامة هذه الانتخابات التي تأجلت ست مرات منذ أن انتهت في آواخر عام 2005 اي ولاية غباغبو الذي استحوذ على الحكم عام 2000 اهي محاولة إنهاء الازمة السياسية والعسكرية التي سيطرت منذ ذلك الوقت على البلاد، ويتنافس في هذه الانتخاباتمرشحين إثنين وهما لوران غباغبو الرئيس السابق للبلاد والسيد حسن وترا رئيس الوزراء السابق.
وبعد الاعلان عن نتائج الانتخابات من قبل المجلس الدستوري في كورت ديفور بفوز مرشح المعارضة السيد حسن وترا بانتخابه كرئيس للبلاد بعدما حصل على نسبة 54% من نسبة الاصوات ( المقترعين) ، رجع المجلس عن رايه وراى السيد بول ياو ندري رئيس المجلس حليف الرئيس السابق الغاء الاصوات في سبعة مناطق في شمال البلاد معقل السيد وترا الامر الذي ادى الى تنصيب الرئيس السابق غابغو الذي حصل على نسبة 51 % زعيما للبلاد متناسيا ما اصدره من نتائج سابقة الامر الذي ادى الى ان تسود حالة من الفوضى والتخريب والقتل في مختلف المدن الشمالية بسبب هذه النتيجة الغير مرضية لانصار السيد حسن وترا.
ولكن الغريب في الموضوع الذي إستدعاني الى كتابة هذا الحدث أن كلا من الرئيس السابق السيد لوران غباغو والسيد حسن وترا كلٌ منهم قد قام باداء اليمين الدستورية كرئيس للبلاد وكل منهم يسعى الى تشكيل حكومة جديدة متناسبة مع الرئاسة الجديدة للبلاد، حيث أن السيد غباغبو لا يعترف بالسيد وترا كرئيس للبلاد والسيد وترا لا يعترف بالسيد غباغبو رئيسا للبلاد الامر الذي قد يقود في نهاية الصراع ما بينهم الى حرب اهلية محتملة.
اعلن رئيس المنظمة الاوروبية ان الفائز الشرعي في الانتخابات هو السيد وترا ودعا خصمه الرئيس السابق السيد غباغبو الى احترام نتيجة الاقتراع، وفي الوقت نفسه يستند السيد وترا الى تنصيبه كرئيس للبلاد بعدما تم تاييده من قبل الولايات المتحده الامريكية والاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي ، في الوقت الذي يرفض فيه السيد غباغبو الخروج من القصر الرئاسي مهما كانت الاسباب معلنا بذلك حالة تمرد وتحدي للدول الكبرى وهذا التمرد الذي اعلنه يستند من خلاله الى أعوانه والى مؤسسته العسكرية التي يرى فيها أنها قادرة على حمايته من أي خطر.
ولكن في خضام هذا التنازع وعدم الاعتراف برئيس واحد من قبل الدولة ومواطنين الدولة وعدم تمكن المعارضة الشمالية من هزيمة غباغبو فيمكن اللجوء الى حل وسط وسلمي من خلال تقسيم السلطة ما بين كل من غباغبو ووترا ومنح شخص منهم منصب الرئيس والاخر منصب رئيس الوزاء.
والسؤال الذي يطرح نفسه حاليا هل سنرى رئيس واحد لدولة ساحل العاج ام ان الوضع سيبقى كما هو عليه وتعود احداث عامي 2002 و2003 التي ستؤدي الى حرب اهلية طاحنه ما بين الشمال والجنوب.
محادثة مطولة بين بوتين وترامب تناولت إيران وأوكرانيا
هل ترسّخ تجربة "العتوم" إرثا إداريا مستمرا؟
13.6 مليون خسائر الملكية الأردنية بالربع الأول من 2026
تقرير أممي: سحاب بحاجة لشبكة مساحات عامة خضراء أكثر توازنًا
توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي
وزير الخارجية: الأردن يجدد تأكيد دعمه للصومال ووحدة أراضيها
الأمن العام: عطلة آمنة ومسؤولية بيئية .. فيديو
الغذاء والدواء: نتابع الإعلانات الترويجية الخاصة بمشروبات الطاقة
أمانة عمّان تختتم تقييم خطتها الاستراتيجية 2027-2031
أمانة عمّان تنظم ورشة إعادة التدوير في أكاديمية المناخ
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
بريطانيا تستدعي السفير الروسي وتلغي اعتماد دبلوماسي آخر
تراجع أسعار الذهب محلياً في التسعيرة الثانية مساء الأربعاء
الاقتصاد الرقمي: تحديثات على أنظمة مركز الاتصال الوطني مساء الخميس
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
