الشعر بين الماضي والحاضر
ترى هل صحيح ما يدعون ؟ واذا كان كذلك فكيف استطاع هذا الشعر الثقيل على الاذن ؟ وبكل ما فيه من غموض وتصنع وتكلف المحافظة على نفسه طوال تلك القرون والانتقال من جيل الى جيل ؟..وكيف استطاع ان يجمع له هذا العدد الهائل وعلى مدار تلك الفرون من قراء وحافطين ودارسين وشارحين ؟
لنبدا من اول السطر ...اذا اردنا ان نفهم الشعر العربي القديم فهما صحيحا وان ندرك معانيه ونفهم مغازيه ونصل مقاصده وننال مداركه ..فيجب علينا الصعود اليه ...اما ان نظل في اسفل الوادي ننوح ونذم ...نبكي ونسب ..وننمي النفس ان ينزل الينا فهذا الغباء بذاته والجهل بعينه..
انك اذا قرات الشعر العربي القديم قراءة العاشق المحب لا قراءة الحاقد الغاضب قراءة المطمئن قلبه لا فراءة المضطرب المرتعش فانك سوف تجده شعرا نابضا بالحياة ... متجدد لا متحجر متقدم لا متاخر ..يصل امسه بيومه بغده .. صادق في معانيه لا لبس في مغازيه وهو فوق ذلك مراة صادقة للمجتمع الذي عاش فيه وهو ايضا فيه من العثرات والسقطات ..ولكنها مع ما نسمعه هذه الايام فانها تفوقها جودة ومتانة وصلابة..
ولا ننكر لشعراء اليوم شاعريتهم ..ولكن هل في شعر اليوم ما يعبر عن هموم الشارع العربي وشجونه ..متطلباته وحاجاته ..هل استطاع ان ينقل الصورة الحقيقة وان يكون انعكاسا صريحا للواقع الذي نعيشه ...فكثيرا من قصائد الشعر التي نقراءها هذه الايام لا نشعر حيالها سوى شعور الكابة والاحباط ..فاذا ما سنحت لنا فرصة الاستماع اليها من شاعرها في ندوة ..انتشينا لهاطربا ووجدنا فبها عذوبة وسحرا ..فهل ذلك عائد الى اننا جيل لا يحسن القراءة ..ام هي العاطفة التي تتحرك فينا فنصفق للشاعر طربا وما نحن بمتذوقين ما بقراء ولكنها باختصار شديد (الشفقة على حالته )..
وهنا يطرح السوال الاهم ..هل تموت القصيدة بموت صاحبها ..ان هذا التساؤل قد ينطبق اكثر ما ينطبق على شعراء هذا العصر دون غيره
لقد ان الاوان ان نكف عن جلد ماضينا الشعري فا للشعر وشعراءه الحق في رقابنا ان نحافظ عليه ونصونه ونحميه من بعض الدمى الذين بحاولون الاساءة اليه ..ففيه فقط نجد ضالتنا وانعكاس حالنا
الأسهم الآسيوية تقلص خسائرها اليوم
غارة إسرائيلية قرب تجمع بيوم القدس في طهران
إشاعات كثيفة تخص الأردن في ظل الحرب بالمنطقة
الملك والرئيس الإماراتي يبحثان تداعيات التصعيد الإقليمي
والدة السفير الاردني في لبنان وليد الحديد في ذمة الله
الدولار يسجل أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر
الصليب الأحمر الصيني سيقدم 200 ألف دولار للهلال الأحمر الإيراني
اجتماع أردني خليجي يبحث الاعتداءات الإيرانية
الصفدي: نمضي بإرادة قوية في تعزيز العلاقات مع سوريا
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية
إسرائيل تشن موجة واسعة من الضربات .. وانفجارات قوية بطهران
ترامب: على منتخب إيران عدم المشاركة في كأس العالم
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

