الشعر بين الماضي والحاضر
11-12-2010 11:37 PM
ترى هل صحيح ما يدعون ؟ واذا كان كذلك فكيف استطاع هذا الشعر الثقيل على الاذن ؟ وبكل ما فيه من غموض وتصنع وتكلف المحافظة على نفسه طوال تلك القرون والانتقال من جيل الى جيل ؟..وكيف استطاع ان يجمع له هذا العدد الهائل وعلى مدار تلك الفرون من قراء وحافطين ودارسين وشارحين ؟
لنبدا من اول السطر ...اذا اردنا ان نفهم الشعر العربي القديم فهما صحيحا وان ندرك معانيه ونفهم مغازيه ونصل مقاصده وننال مداركه ..فيجب علينا الصعود اليه ...اما ان نظل في اسفل الوادي ننوح ونذم ...نبكي ونسب ..وننمي النفس ان ينزل الينا فهذا الغباء بذاته والجهل بعينه..
انك اذا قرات الشعر العربي القديم قراءة العاشق المحب لا قراءة الحاقد الغاضب قراءة المطمئن قلبه لا فراءة المضطرب المرتعش فانك سوف تجده شعرا نابضا بالحياة ... متجدد لا متحجر متقدم لا متاخر ..يصل امسه بيومه بغده .. صادق في معانيه لا لبس في مغازيه وهو فوق ذلك مراة صادقة للمجتمع الذي عاش فيه وهو ايضا فيه من العثرات والسقطات ..ولكنها مع ما نسمعه هذه الايام فانها تفوقها جودة ومتانة وصلابة..
ولا ننكر لشعراء اليوم شاعريتهم ..ولكن هل في شعر اليوم ما يعبر عن هموم الشارع العربي وشجونه ..متطلباته وحاجاته ..هل استطاع ان ينقل الصورة الحقيقة وان يكون انعكاسا صريحا للواقع الذي نعيشه ...فكثيرا من قصائد الشعر التي نقراءها هذه الايام لا نشعر حيالها سوى شعور الكابة والاحباط ..فاذا ما سنحت لنا فرصة الاستماع اليها من شاعرها في ندوة ..انتشينا لهاطربا ووجدنا فبها عذوبة وسحرا ..فهل ذلك عائد الى اننا جيل لا يحسن القراءة ..ام هي العاطفة التي تتحرك فينا فنصفق للشاعر طربا وما نحن بمتذوقين ما بقراء ولكنها باختصار شديد (الشفقة على حالته )..
وهنا يطرح السوال الاهم ..هل تموت القصيدة بموت صاحبها ..ان هذا التساؤل قد ينطبق اكثر ما ينطبق على شعراء هذا العصر دون غيره
لقد ان الاوان ان نكف عن جلد ماضينا الشعري فا للشعر وشعراءه الحق في رقابنا ان نحافظ عليه ونصونه ونحميه من بعض الدمى الذين بحاولون الاساءة اليه ..ففيه فقط نجد ضالتنا وانعكاس حالنا
المغرب .. إخماد حرائق غابات في تطوان وتارودانت
اعتقال 9 محتجين في تل أبيب خلال تظاهرة تندد بعنف المستوطنين
أكسيوس: ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران
سقوط درون قرب منزل بن غفير والجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا
فلافيو بولسونارو يطلق حملته لانتخابات الرئاسة البرازيلية بدعم ميلي ونتنياهو
الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وإغلاق حواجز ومواجهات مع فلسطينيين
جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إنجاز أردني: زمالة أميركية في جراحة الزراعات البولية
سوزان نجم الدين : تمنيت أن يكون خطيبي مثله .. فصار زوجي
الصين تجلي 340 ألف شخص مع اقتراب الإعصار نول
هيئة البث: ترامب أرجأ هجوما أمريكيا واسعا على إيران
الأقمار الصناعية الروسية تساعد طهران في توجيه الهجمات في الشرق الأوسط
مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار
تركيا تعزي سوريا في ضحايا حادث السير على طريق دمشق–دير الزور
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

