لنقرع طبول الحرب على الفساد
نعم ....لايخفى على أحد أنَّ هنا ك فساداً إدارياً وماليا وفنيا في بعض الوزارات او المؤسسات والدوائر الحكومية,مردهُ إلى ضعف النفس والاستهتار بالشأن العام من جهة, وإلى غياب الرقابة والمحاسبة والمتابعة والاستهانه واللامبالاة وتدخل الوساطات والمحسوبيات من جهة أخرى .
والمشكلة أنَّ هذا الفساد أصبح تراكمياً واسع الطيف, وسمة للشطارة والنجاح عند بعض الجهلاء وضعاف العقول, الذين لايرون من الحياة إلا الجني والكسب حتى ولو على حساب الوظيفة العامة والكرامة والشرف والأمانة والأخلاق.
والغريب أن هؤلاء الفاسدين المفسدين أكثر الناس حديثاً عن الاستقامة وحبِّ الوطن, والتمسك بالقيم النبيلة والمعاني السامية , والمبادئ العظيمة, وأشدهم دفاعاً عن الأنظمة والقوانين المعمول بها في دوائرهم ومؤسساتهم, مطلقين لذلك الشعارات الطنانة والعبارات الرنانة التي يجيدون العزف على أوتارها والرقص على أنغامها.
ناهيك عن أصواتهم العالية وانتقاداتهم اللاذعة داخل مديرياتهم وخارجها. فهم في الداخل المهتمون بتحقيق العدالة, المطالبون بالحوافز والمكافآت, المتفردون بالنقد والانتقاد وإثارة الفوضى بين زملائهم تحت عناوين مختلفة, أهمها المطالبة بحقوق مسلوبة, والتخفيف من ضغط العمل وحجمه الذي ينوء به كاهلهم العتيد.
وفي الخارج يشكّلون جوقة للكذب والافتراء والشائعات والاتهامات, التي لاتخدم إلا عقولهم الصدئة وقلوبهم السوداء. فهم يقيسون الحق والصواب والخير والعطاء على مقاس منفعتهم الشخصية, فكل مايحقق هذه المصلحة جيد وصالح, وكل من يخالفها سيء وظالم ومتحيز و.. و.. إلى آخر مفرداتهم المعبّرة عن ظلامهم , واعتلال نفوسهم وعمى بصائرهم التي لاترى الشمس, ولاتنعم بضوء القمر.. فهم أشبه بالنعامة وأخشى أن تتظلم النعامة من تشبيههم بها.
والسؤال : أما كان الأجدى بهؤلاء القيام بواجبهم , والالتزام بدوامهم , والعمل على نهضة دوائرهم بجدية وصدق عوضاً عن هذه الجعجعة التي لاتخدم إلا التخلف والفساد ؟
نأمل أن يعود هؤلاء إلى ضمائرهم الغافية إن لم نقل الميتة, ليوقظوها ويتصالحوا معها وصولاً إلى نهضة حقيقية تعود بالمنفعة والخير على كل أبناء هذا الوطن.
وليكن العام الجديد بداية لجردة حساب تعيد الميزان إلى وضعه الصحيح قبل فوات الأوان, والسعيد من اتعظ بغيره, والشقي من اتعظ بنفسه.
ولنتذكر دائماً أن الأواني الفارغة أكثر جعجعة, وأنَّ النظر بالمرآة دائماً يزيد المقدرة على اكتشاف تجاعيد الوجه, ولونه ونظافته, وخير لك أن تنظر مرة في المرآة من أن تنظر ألف مرة إلى وجوه الآخرين.
العراق يدين استهداف الأحياء السكنية المُكتظة
الاحتلال يستهدف شمال بيروت .. وحزب الله يرد
دول الخليج تخسر 15 مليار دولار من عائدات الطاقة
انفجار في مدرسة يهودية بأمستردام
قمة مرتقبة تجمع الوحدات والحسين بالدوري اليوم
إصابة 5 طائرات أمريكية للتزويد بالوقود في السعودية .. مستجدات
الاحتلال يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم
أبو ظبي .. توقيف 45 شخصاً بتهمة تصوير مواقع وتداول معلومات مضللة
أسواق النفط تواجه أكبر أزمة تاريخية
طقس غير مستقر اليوم وانخفاض ملموس غدًا
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

