انما النواب والوزراء أخوه
وهذه الأخوه لا تفرق بين رئيس ومرؤوس الا بالتقوى، ومجلسنا الكريم عندما أعطى ثقته قال في قلبه وذلك أضعف الايمان،،لا للهدم ونعم للبناء ، لا للمحسوبيه ونعم للعدل ، لا للفساد ونعم للنزاهه ، لا للتخاذل ونعم للعمل ، لا للتفريط بالحقوق ولا للشيطنه الخرساء ونعم لقول الحق ،لا للفقروالجوع ونعم للكرامه ،لا لقهر الرجال وتكميم الأفواه ونعم للجرأه، لا للرذيله وامتهانها ونعم للشرف ،لا للملاهي الليليه وغوانيها ونعم لمراكز تحفيظ القران ،لا للتفرقه العنصريه ونعم لمجتمع متماسك مبدأه الشورى ، لا للقوانين الماديه ونعم للقوانين الربانيه ، لا لهجر الفتاة بيتها بحثا عن العمل والاختلاط ونعم لصونها وأضفاء الشرعيه على مملكتها في بيتها ووو والواوات كثيره واللاآت أكثر.
نحن في زمن أحوج فيه بعضنا لبعض من أي وقت مضى،بعد كل هذا الضياع والتشرد وامعان الكسل وادمان الغفله والانغماس في الملذات ،نحن في وفت أحوج مانكون فيه الى قول الحق بعيدا عن التخاذل والتقاعس والنزاعات، ما نراه اليوم أننا تخاذلنا وتفاعسنا واختلفنا وتنازعنا وانتقلنا من سيء الى أسوأ حتى تآلب علينا الدين والفقر وقهر الرجال و أحاط بنا الفساد من كل حدب وصوب ،وأعوان الشياطين أوهمونا بأنه لا تعد هناك أخوه بل أقنعونا وأصبحت يقين، فزدنا ضعفا على ضعف وبؤسا على بؤس وتنازعنا على كل شي واختلفنا في كل شيء ومن أجل أي شيء، ولم بعد يطيق بعضنا البعض، المصلحه الشخصيه طغت على المصلحة العامه والفساد طال كل مؤسسه ونخر جدرانها ، شتتوا العائله وضللوها وفرقوها ويحاولون تفريق العشائر والغاء العشائريه أو تدميرها ، للانفراد بوطن ممزق من جميع أركانه.
لقد وحد الاسلام مختلف الأجناس في ظل العدل والمساواة الأسلاميين الا في بلادنا الأسلاميه طغى الظلم على العدل ، ديننا الحنيف هدف الى انقاذ الانسان من الظلمات والفساد الى النور والصلاح من خلال وحدة الجميع وأخوة الجميع بالايمان حتى يصبح المجتمع متراصا متماسكا متعاطفا لا يظلم فيه أحد ولا يقدر عليه أحد سوى خالقه، فلذلك لا بد من تفتيت هذا المجتمع واخضاعه حتى تسهل السيطره عليه ومن هنا شرع المستهدفون تلاميذ الاستعمارمن خلال خطط مبرمجه وبرامج محيره ومكائد مدبره لتقويض الاسلام بين فئات المجتمع و ابعاد المواطن عن مركز قوته ومنعته .
نجح المبرمجون الفاسدون المفسدون في اغراق المجتمع بكل أنواع الفساد ، ولجموه وكمموه وأجبنوه أضعفوه، فلم بعد يقوى على المواجهه ولا المطالبه ولا قول كلمة حق أما م مسؤول متكبر متغطرس أوكبير متنعم مترفه، يتكلمون عن الوطنيه ويتشدقون بها وهم أبعد ما يكونون، لقد وقفوا عائقا أمام مشاريع الخير والصلاح ورخصوا الملاهي والنوادي الليله، وتغاضوا عن الخمر والميسر ونشره وووو ، وهدفهم اغراق المجتمع وهدم ركائزه وتقطيع أوصاله.
نعم نجح المبرمجون في تحطيم روابط المحبه والأخوه وصهرها بين فئات المجتمع حت احتار الواحد منا و احتارعقله، لماذ وكيف والف سؤال في رأسه عن هذا الحال الذي وصلنا اليه ؟ لا خلافات ماليه بيننا نحن المواطنين ولا قضايا اجتماعيه ولا خصومات في المحاكم ولا ثأر ولا سبب يدعو للقطيعه ،ومع ذلك علاقاتنا الاجتماعيه فاتره ، لا تراحم ولا تعاضد ولا ترابط ولا تماسك بين فئات المجتمع المسلم الواحد الا من رحم ربي ،والسبب هونجاح أخوان الشياطين المبرمجون في نزع الايمان من قلب المسلم فلم يعد المسلم أخ المسلم .
وعلى الرغم من ذلك انني على ثقه كامله بأن الاردن الحبيب ظل وسيقى في رعاية الله وحفظه باذنه تعالىصمدا مرابطا في وجه قوى الشر، لن يتفتت ولن يتردى أو يتوارى، ولن ينكسر، مهما خطط المتآمرون المفسدون لأنه ما زال بيننا من يحفظ القرآن ويتلوه في حلقات المساجد وزوايا البيوت في المدن والقرى والأرياف،يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويفضل الله تعالى ثم صبرنا وصومنا وصلاتنا ودعائنا المتواصل النابع من القلوب الخاشعة المتطلعة إلى رحمة الله وعنايته وامانه، لن يستطيع أعداء الوطن قهرنا والحد من عزيمتنا ، نسألك يا رب العالمين يا عالم الغيب والشهادة بكل أسمائك الحسنى أن تحفظ وطننا الأردن وأهله، شيوخه وشبابه واطفاله، رجاله ونسائه بضفتيه الشرقيه والغربيه الذي باركت حوله من المكاره والمكائد ما ظهر منها وما بطن.
موجة صاروخية إيرانية تضرب إسرائيل فجراً وتفجيرات تهز تل أبيب والقدس
زوارق مسيرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط
أرسنال ينجو من الهزيمة أمام ألمانيا في الوقت القاتل
إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي المرتبط بالرمز البريدي العالمي
غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
اليرموك تطلق برنامجًا إرشاديًا يحول العقوبات التأديبية إلى مسارات تأهيلية


