الحكومة مدعوة للعمل بمقياس الثقة النيابية
02-01-2011 08:10 PM
فدستوريا الحكومة تحوز على ثقة الغالبية العظمى من الشعب الأردني تبعا للثقة النيابية، وتستطيع أن يتملكها الخيلاء، وان تضرب صفحا عن أية أصوات مناوئة لا تقاس في المقابل مع حجم الثقة التي أغدق بها عليها نواب الشعب الكرماء.
وأصوات المعارضة التي قد تظهر في جيوب هنا أو هناك ليست معنية بالالتفات اليها اصلا سوى من باب الثقة بالنفس. وهذه الحكومة مدعوة للعمل بمقياس الثقة التي حصلتها في المجلس النيابي السادس عشر، وان تستخدم كل دقيقة في إثبات أحقيتها بهذه الثقة، وتجتهد كي تكون عند طموح وآمال الشعب الأردني الذي سيبقى جاثما خلف كل الحكومات، والتي تأتي وتغادر وهو ينتظر حلا لقضاياه وهمومه المعيشية العالقة.
وحري بالحكومة أن تظهر روح الرضا، والامتنان للأردنيين على ثقتهم الكبيرة المنعكسة عن مجلس النواب، وان تبادر إلى إضفاء مسحة من التسامح ازاء بعض التعبيرات الحرة، والتي ستبقى موجودة في الساحة السياسية في عهد جميع الحكومات، ولن تغادر المسرح السياسي طالما أن هنالك نوى مجتمع مدني، وفعاليات سياسية، ونقابية، وثقافية متباينة. وان تنهض بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها فورا كي يلمس المواطن البسيط ما يدعوه للتفاؤل في مقبل الأيام. ولا شك أن هذه الحكومة ستواجه واقعاً اقتصادياً صعباً مع توالي ارتفاع أسعار البترول، وهي معنية بمراعاة آثاره على الشارع متسلحة بثقة كبيرة من مجلس النواب، وعليها أن تسارع لتلافي حالة متوقعة من التآكل في الثقة مع بروز الأزمات الحقيقية الناجمة عن رفع الأسعار، والتي ستحط على الجدول الوطني لا محالة.
إلا أن الحكومة تستطيع أن تعمل في ظل الأجواء التي تتمتع بها اليوم، والتي ربما لم تكن متاحة لحكومات سابقة، وليس من الحكمة استعجال الأزمات، أو تضخيم تداعيات التعامل الإعلامي مع المجريات السياسية، والاهم من ذلك أن تتبلور معطيات هذه الثقة بثقة الحكومة بنفسها، وان تبتعد عن الحساسية المفرطة إزاء النقد الذي هو ديدن الإعلام، والذي لم تنج منه حكومة قط. حكومة السيد سمير الرفاعي حققت الكثير من خلال فوزها بثقة مجلس النواب الكبيرة، ولا يضيرها بعض النقد، وبإمكانها أن تستوعب الحالة، وان تشرع فورا للعمل الجاد الذي ينتظره الأردنيون ، وكذلك أن تتسم بالتسامح فتعمل على توسيع نطاق الحريات، وتنتهج خطة للتصالح مع الجسم الصحفي لكي يساعدها على بلورة مشروع متكامل للإصلاح مع امتلاكها للآليات الدستورية المناسبة للعمل.
فعوامل الشد والجذب غير مبررة اليوم في ساحة العمل السياسي الأردني، وعلى الحكومة أن تستخدم الثقة النيابية الكبيرة الممنوحة لها بإعادة الوئام إلى الحراك الاجتماعي، وتخفيف حدة الاحتكاك، وامتصاص الأزمات، والتعامل بروح التوافق، وإشاعة الراحة على مقربة من اجتيازها أهم استحقاق دستوري في نظامنا السياسي بنسبة تجاوزت 93 بالمئة، وبما يذكر بنسب الأنظمة العربية التي تتخطى عادة حاجز 99.9 بالمئة.
أكسيوس: مقترح إيراني لفتح هرمز وإنهاء الحرب
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار بعد تقديم إيران مقترحا لإنهاء الحرب
أجواء غير مستقرة وزخات مطرية متفرقة مع تحذيرات من السيول
أنغام تتألق في أبوظبي وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل واسع
طعمة تزيد خطر الإصابة بقرحة المعدة
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا إلى 20 قتيلا
زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية
انطلاق مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بمشاركة واسعة وتكريم لجيل 1982
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم بهجوم تابع لتنظيم القاعدة السبت
42 قتيلا على الأقل في اشتباكات عرقية في شرق تشاد
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026
الترفّع عن الرد على المسيئين ينسجم مع الخطاب الملكيّ
كندا تقترح قانوناً لحظر وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي على اليافعين
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته

