لا مندوحة من استجابة القدر
17-01-2011 08:49 PM
رحم الله الشابي حيث قال: إذا الشعب يومًا أراد الحياة ...، صدقت، للشعب إرادة كامنة في الصدور، إن استغلها كانت هي الاستجابة المتحققة في قوله تعالى في سورة الرعد: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَابِأَنْفُسِهِمْ "، ههنا يستجيب القدر، ويحقق الشعب مبتغاه ومراده، فإن ظلَّ قابعًا تحت نير الخوف والكسل سيُؤكل كما أكل الثور الأبيض، ولن ينجو من ناقوس يدق في الأعناق آلاف المرات.
أرجعْ البصر كرتين وثلاث وعشر، هل ثمة ما نحن بحاجة إليه، وهل نحن بحاجة الى شيءٍ من التغيير الإيجابي، وهل نحن راضون عمّ نحن عليه، وهل يقودنا التغيير الى أن نظفربأمور باعثة على الحياة القائدة الى استجابة القدر، فحتى يكون لدينا ما نحيا من أجله لا بدّ أن نكون الاستعداد لنموت من أجله.
ليس للثورةحدود، ولكن ثمة أشكال لها، ثورة تهذب وثورة هدامة، يحدد ذاك طبائع الشعوب، وقائدها للثورة، فإن كان الخلاص من الاحتلال فلها ذاك وإن كان لحسابات شخصية ستقلب السفين على السفن، وإن ظلت الشعوب قابعة تحت سلطة الاحتلال، وليس المقصود بالاحتلال هنا المعنى الخاص بل المعنى الاشمل المطلق، احتلال اهواء النفس ، والانصياع لآوامرها، والانطواء تحت رايتها.
ما بال دول هُدمّت وصوامع فخخت، وأراضٍ خُربت، وآبار عطلت، أكل ذاك لرفع أسعار، يكاد يكون تصديق ذاك ضربًا من الجنون، فالثورة بحاجة الى خميرة تُعدُّ في معمل صناعي يقوم بحذق آلي خاص.
إن اعتدنا التقشف، ومد الأقدام على قدر الفُرش، وإعطاء الخد الأيسر حين نُصفع على الخد الأيمن، فلن نبارح ما نحن عليه، فنحن بأمس الحاجة الى الدربة على المقاومة، وبأمس الحاجة الى جيش شعبي يحمل أهداف الأمة المضنى على راحته ليدافع ويذود عنها ما بَطُل.
الى حذاق النظر، هل كل حكومة أتتْ هي السبب وراء الرفع المضطرب في الأسعار، وهل من مصلحة رئيس الحكومة الرفع من قيمة السلع، كلا، نحن السبب المباشر للرفع!
أكلما أتت حكومة لها نحن لاعنون، أنا لست في صدد الدفاع عن الحكومة، فنحنن مسؤلو الفقر،ومسؤلو البطالة، ونحن من صنع كل قيم سلبية في المجتمع ونحن من نصنع الطغاة، فحين رفع سلعة ترانا كأسد هصور نقاتل بشراسة من أجل الحصول على تلك السلع وإن كانت كمالية أو في عداد ذاك، ألسنا من صنع الفقر بكلتا يدينا حين عطلنا الزكاة وكأنها لم تكن مفروضة كالصلاة والصوم، ألسنا من صنع البطالة حين تخاذلنا وسبكنا ثقافة العيب وفشينا العمالة الوافدة، والأمر لا يقف عن ذا الحد، فالطغاة نحن من صفقنا لهم، والأمر أكبر من ذا وذا، فدكتاتورات العالم كيف ربوا وترعرعوا أليس على حسابنا، حين لم يجدوا من يقول لهم لا.
ختامًا، أقول بملء الفم نحن بحاجة الى قوى ثلاث تتظافر حتى تتدلى القطوف ونجني ثمرها: أولها قوى مائزة تُنحى الخَطَل وتجذب الصواب، وثانيها قوى عازمة لا تتواني ولايتخللها الكسل وأخيرًا قوى خلاقة قادرة على التجديد والعطاء، ساعتئذٍ لا بدّ أن يستجيب القدر (إن شاء الله ).
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
نتائج مباريات الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا
أمريكا: ضرباتنا على أهداف إيرانية لا تزال مستمرة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
تفاصيل الهجوم الصاروخي الأميركي على ناقلة نفط إيرانية
إجراء فحوصات سيبرانية دقيقة على تطبيق سند
ما هي دلالات اجادة القراءة والكتابة
تلامس 100 دولار .. الهجمات الحوثية على السعودية ترفع أسعار النفط
اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء للثقافة والفنون
إيران تستولي على غواصة أمريكية وتدعو لإخلاء ناقلات بموانئ الكويت والبحرين
ردا على سعادة النائب السابق طارق خورى
نتائج اختبارات PISA 2025 من الاحتفالية إلى الحقائق
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
