غضب ام عتب ام مطلب شعبي
28-01-2011 10:50 PM
ف الغضب انفعال مبرَّر . ترجمته الميدانية تشي بخطّه. في تونس مثلا ، أفضى الغضب إلى إطاحة نظام متكامل، أو جزء أساسي وهناك في بقاع من العالم ، لا تزال الترجمة الميدانية للغضب في بداياتها. لكنها تشي بأن تنامياً ما للغضب قابلٌ للتحوّل إلى مشروع وطني منبثق من مناهضة النظام القائم.
النتيجة الخاصّة بالغضب في بعض الاقطار مجهولة. دونها عقبات جمّة. في تونس، العقبات حاضرة قبل «ثورة الياسمين». العقبات مستمرّة بعد « ثورة الياسمين». لكن اختبار الشارع انعكاس للغليان الحاصل. انعكاس للغضب المعتمل في نفوس ملايين الناس ضد حكومات قامعة او مهمشة لارادة ومطالب الشعب ، تعمل على إفقار الناس وتجويعهم وتهميش حضورهم الفردي والجماعي من خلال سياسات واستراتيجيات وخطط واليات غير مدروسة وغير كفؤه وقادرة للتعامل معها تنعكس اثارها على المجتمع .
انا لاانكر إن . النزول إلى الشارع مطلب أخلاقي، إذا أُريد له أن يكون انتصاراً لحقّ جماعي في عيش حرّ وكريم، انتصاراً لحقّ جماعي في محاربة الفساد ومن اجل التغيير والاصلاح والتصويب او من اجل مأكل ومشرب ومنزل وعمل يليق بالكرامات الفردية للناس. لادفاعا عن زعامات.وسياسات غير متناسقة ومنظومتنا او لمطالب شخصية او إن نكون دمى تحركها اصايع مشبوهه تتدفا على الفاير بليس في بيوتها ترقب النتائج والناس على صراخهم والامهم ، وقد أصاب عقلاً ووعياً ومعرفة.وقد أصابت الحساسية الإنسانية إزاء الحقوق المشروعة، محوّ له اياها إلى غضب من أجل زعامة ملتبسة. لأنها غيّبت الانتماء إلى الجغرافيا الواحدة، من أجل جغرافيات مفتوحة للخارج، وليس عليه .
عذرا ثورة الياسمين لامقارنه بين هذا وذاك
فيوم الغضب التونسي أدّى إلى انبثاق فجر جديد، يُفترض به أن يُحصَّن ضد أنماط القرصنة المختلفة. وهناك في مواقع خرى دعوة إلى صنع فجر جديد . يُفترض به أن يُحصَّن ضد أشكال التلف المتنوّعة. الاختلاف صادم. التناقض صارخ. هناك أناس يشتعلون غضباً من أجل تغيير نظام ورجال. وهنا ك أناس يُشعلون الأرض والأمكنة بغضب مفتعل من أجل مصالح ومنافع لانطال منها الا الفتات هناك أناس ذاهبون إلى فم التنين لمقارعة حضوره وجنونه، ولتحطيم تماثيله. وهنا أناس يذهبون إلى التنين لتأبيد حضوره وجنونه وتماثيله. الوحش هناك مسحوق. أو شبه مسحوق. وهناك وحش يقتات من أجساد أناس يظنّون أنهم أنصاره، ولا ينتبهون إلى أنهم غذاؤه اليومي .
عذراً منكم أيها الغاضبون في تونس وفي كل بقعه من بقاع هذا العالم . فالغضب هفي بعض المواقع شوّه بعض حراككم وحيويتكم الجميلَين عذرا ان قلت اننا بيوم العتب . وشتان مابين غضبكم وغضبنا لاننا في امان وغضبنا عتب سرعان مايهدا لاننا واعون لما يحصل وقيادتنا حريصة على إن نظل مرفوعي الراس سالمين معافين نحن والوطن قيادة تبحث عن الافضل لاسرتها ووطنها قادرة على التغيير إن كان له مطرح
البورصة تدعو الشركات المُدْرجة لتزويدها بالبيانات المالية
العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم
وزير الإدارة المحلية: نجحت بخفض عدد موظفي البلديات
المنازل تستهلك 46 %من إنتاج الطاقة بالمملكة
الحنيطي يؤكد أهمية رفع جاهزية الاتصالات العسكرية
شيرين تحقق أرقاماً قياسية خلال 72 ساعة
الاحتلال يتقصد حرمان أهالي غزة من الحصول على المياه
مواعيد وأماكن إقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة للدوري
بانخفاض 7.4% .. استقبال نحو مليوني مسافر عبر مطار الملكة علياء
استثمار البيوت التراثية ضمن مشروع تطوير تل إربد
تقرير يدق ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار السلع والطاقة
الميداني الأردني نابلس/10 ينظم حملة للتبرع بالدم
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

