التخطيط والمؤشرات الصناعية ودورها في التنمية
24-02-2011 12:15 AM
احتل القطاع الصناعي أهمية إستراتيجية في الاقتصاد الأردني من خلال قيامه بتوفير فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للعمالة الوطنية وتدريبها والاستثمار بها، و إحلال الواردات من خلال الإنتاج الصناعي المحلي والوفاء بمتطلبات السوق، ومساهمته في تنويع مصادر الدخل. وتوسيعه القاعدة الإنتاجية وتنميته مصادر الثروة واستغلاله المميزات الاقتصادية التي تتمتع بها المملكة في مجال المعادن والمصادر الطبيعية والطاقة المتجدده والنظيفة...وغيرها.
هذا ويمثل القطاع الصناعي العامود الفقري للإنشاط الاقتصادي المنتج علاوة على تحقيقه درجة عالية من التشابك والترابط بين القطاعات المختلفة عن طريق الروابط الأمامية والخلفية مما ينشط الحركة الاقتصادية في البلاد وينمي ويطور الموارد البشريـة من خلال توطين التكنولوجيا الحديثة. وتجدر الإشارة هنا، انه وبالرغم من الجهود التي بذلـت في العقود الثلاثة الأخيرة لتنمية وتطوير القطاع الصناعي بشكل عام، وقطاع الصناعة التحويلية بشكل خاص، إلا أن مسير ته ما زالت تواجه التحديات التي تجعل مـن عمليـة التخطيـط الصناعي ووضع المؤشرات الصناعية أمراً ضرورياً ومطلباً ملحاً لنجاح برامج التنمية والتقـدم الصناعي في المملكة.
ويعتبر التخطيط الصناعي ووضع الإستراتيجيات الصناعية من خلال مؤشرات صناعية موضوعية من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تحسين النمو الاقتصادي وزيادة نسب نجاح المشروعات الصناعية و زيادة مستوى مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي وإتاحة الفرصة لإيجاد بدائل للواردات وتصدير الفائض عن حاجة السوق المحلي إلى الأسواق الخارجية. وتظهر أهمية المؤشرات والمعايير الصناعية من خلال دورها في غربلة المشروعات الصناعية وتركيزها على الصناعات ال مميزة ذات القيمة المضافة العالية والنمو العالي والتي تعتـبر قاطرة النمو الاقتصادي من خلال دورها المحوري في إنعاش الاقتصاد الوطني وتشغيل الطاقات البشرية والمادية وانعكاساتها على أوجه النشاط الاقتصادي الأخرى.
ويجب أن تركز المؤشرات الصناعية على عدة جوانب صناعية مهمة منها: قدرة الصناعات التحويلية على الأستجابه السريعة لتحولات التقنية الحديثة، اهميتها في تنويع مصادر الدخل، وفي استعاب وتدريب القوى العاملة الوطنية ، وتوجهها التصديري، تطوير قدرتها التنافسية والوصول إلى الحجم الاقتصادي الأمثل (اقتصاديات الحجم)، وتحقيقها للكفاءة وخفض تكاليفها الإنتاجية، وكيفية تغلبها على عقبة ضيق السوق المحلية. ويمكن القول هنا أنه وفي ظل تحرير التجارة الدولية والعولمة وتزايد الاتجاهات نحو التكتلات الإقليمية تتصاعد الآمال بان تلعب المؤشرات الصناعية الموضوعية والتخطيط الصناعي دوراً في الارتفاع بمعدلات النمو في قطاعات الاقتصاد الوطني المختلفة واستيعاب أعدادا متزايدة من القوى العاملة في إطار تقني رفيع المستوى يعتمد على تنمية المهارات البشرية والقدرات التقنية المحلية ، وفتح أسواق جديدة وتشجيع النشاط التصديري.
ويعتمد بناء المؤشرات الصناعية على بناء قاعدة بيانات خاصة بالمنشأة الصناعية تتوافر فيها البيانات التالية ( مدى توفر عناصر الإنتاج للمنشأة، ومقدار استفادتها من المميزات النسبية التي تتمتع بها من توفر مصادر الطاقة، وحجم رأس المال المطلوب، وحجم الاستثمار الكلي في الأصول و مصادر رأس المال، نسبة التمويل الصناعي، الآلات المستخدمة، وتكنولوجيا الإنتاج، ومدى الأهمية الإستراتيجية للمنشأة و توسيع القاعدة الإنتاجية في القطاع الصناع ي، و درجة تشابكها مع المنشآت الأخرى، ونوعية المنتجات التي تقدمها المنشأة وأهميتها الإستراتيجية، وحجم العمالة الوافدة وقدرة المنشأة على توفير فرص العمل للمواطنين، و نوعية العمالة المستخدمة في المنشأة الصناعية، وإمكانية إحلال العمالة الوافدة، والعائد الاقتصادي والاجتماعي للاستـثمار في المنشأة، و المعلومات ال خاصة بالمخاطر التجاريـة وغير التجاريـة المرتبطـة بالاستـثمار فيها، والطاقة الإنتاجية للمنشأة واحتياجات السوق، وجود المواد الأولية باستمرار، القوانين الصناعية والاستثمارية والتجارية والمعلومات التسويقية الخاصة بإحـلال إنتاجها محل الاستيراد، والمعلومات الخاصة بالتصدير للخارج، والاتفاقيات التجارية متعددة الأطراف، اتفاقيات التجارة العالمية ).
ويمكن في هذا الإطار اقتراح بعض المؤشرات الصناعية التي يمكن أن تسهم في التنمية الصناعية في المملكة منها: قياس إنتاجية العمالة الصناعية بشكل دوري ( إنتاجية الإدارة العليا والإدارة المساعدة، و الفنيون والعمالة العادية، وعمال الخدمات والصيانة )، ومؤشر القدرة التنافسية ، والقيمة المضافة لإجمالي الموظفين والقيمة المضافة لإجمالي الموظفين غير الأردنيين، والاستهلاك السنوي إلى الإنتاج الإجمالي، ونسبة الاردنيين إلى إجمالي العمالة في المنشآة، و القيمـة المضافـة إلى أجمـالـي الاستثمارات ، و القيمة المضافة الاسمية (مع الدعم الصناعي) ، و القيمة المضافة الحقيقية (بدون دعم الصناعي) ، و معامل الكثافـة الرأسمـالـيـة ( نسبة رأس المال إلى العمالة )، و مؤشرات الدعم الصناعي. هذا وتسهم مؤشرات الدعم الصناعي في ت حديد قدرة الحوافز الصناعية على رفع نصيب الصناعة بالمقارنة مع الناتج المحلى الإجمالي، وحساب مقدار الحماية الجمركية بالمقارنة مع مجموع حوافز الدعم الصناعي أو القيمة المضافة للصناعة التحويلية ، وتحديد حوافز الكهرباء والوقود والقروض، وتسعيرة الأراضي والمياه ، وانعكاسات هذه المؤشرات والحوافز على التخطيط الصناعي القطاعي وقدرة الصناعات على المنافسة والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في أردننا العزيز.
فوز 11 طالبًا من العلوم والتكنولوجيا ببرنامج تدريب بحثي عالمي في كندا
ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أشعر بفخر جندي وابن جندي
وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون
ولي العهد يرعى تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم
الخلايلة يفتتح قسماً متخصصاً لطباعة القرآن الكريم
هيغسيث يدلي بإفادته بشأن حرب إيران
عمر العبداللات يفتتح مهرجان جرش بهذا الموعد
البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي 100 مليون دينار كأرباح نقدية
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية المفتوحة
صورة ترامب في جوازات سفر جديدة
تراجع أسعار الذهب والليرات محلياً الأربعاء
الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
