شجرة التين والتوريث
اليكم ماجرى لهذه التينه ، بعد انتقال الملكيه من شخص الى آخر بسبب التوريث والمحسوبيه والتمييز بين الأبناء من جيل الى جيل ضمن نطاق العائله الواحده وبسبب الطمع والجشع عند البعض تركت هذه التينه بدون رقيب أو عتيد منهم والكل يحاول أن ينهش منها !،
منهم من يأخذ حطبها وقودا ومنهم من يأخذ ثمرها مخزونا ومنهم من يريط ماشيته تحتها ونتيجة الأهمال والفساد المالي و الاداري لهذه الشجره من قبل الورثه نخر السوس جذوعها ويبست فروعها وقل ثمرها واختفى ظلها وأصبحت ترثي حالها وتتذكر فضل الأوائل ممن تسلموا زمام المسؤوليه عنها وتدعوا على من أوصلوها الى ماهي عليه من ضعف وهوان وعلى الرغم من ذلك ونتيجة لتحديها العجيب للطبيعه !
على الرغم من قسوة السنين ، حرها وصيفها وقسوة من توارثوها ومصوها دون أن يعطوها وغياب الرقابه الذاتيه والأنانيه المفرطه، لا زالت تعطي وتعطي ! كيف لا ؟ ورب العزة أقسم بها في محكم كتابه العزيز حيث قال تعالى ( والتين والزيتون وطور سنين) كيف لا وهي وجدت في أرض مباركه .
كل ما أزورها أنظر اليها وأتذكر ماضي الجميل وأدور حولها وأتأملها و أرثي حالها وأهذا العام خاطبتها ما ذا جرى لك أيتها التينه الأردنيه الحبيبه ؟ ولماذا أرادوا قهرك ؟ الى أي طريق مجهول سيروك ؟ فجأه يحرك الريح ماتبقى منها من غصون ويصدر صوتا أشبه بالأنين يقول لي : لا ترثيني وأرثي حالك ، الم تملكني الآن ؟ ماذا تنتظر وقد انتقلت الملكيه اليك ؟ ألن تتعظ وتعرف أن الله حق؟ الم يقل رب العزه (وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتا)نوح:17 ؟
أدركت عظم المسؤوليه والملكيه وأوجه الشبه بيني وبينها وكأنها تقول لي لا بد من أن تقدر قيمتي وتحافظ على ما تبقى مني وتقضي على السوس الذي نخر جزأ من أحشائي حتى لا أهلك وتهلكون معي !. وحالة الدوائر الحكوميه في أردننا الحبيب ليس بأقل من حالة ( تينتي الحبيبه) التي قررت انقاذها بعون الله تعالى فهل هناك منقذ لمؤسساتنا الحكوميه من الفساد الذي نخر دوائرنا داخليا وخارجيا ؟، هذا السوس الناخر والبطيئ لبنيتنا التحتيه والمقوض لمكتسباتنا ، ولمقدرات مجتمعنا وثرواته والهادم لتطلعات أبنائنا ، هذا الفساد اسشرى كالسرطان بين فئة محدده من أبناء الشعب ، وان لن نستعجل في علاجه وأرجوا أن لا نكون قد تأخرنا استفحل في جسد المجتمعات وانهكها والموت هي النتيجه الحتميه لا محالة .
ولكن كيف ومن اين سنبدأ بالقضاء على الفساد أترك الجواب لهيئة مكافحة الفساد و للأخ القاريء ليتحفنا بآراءه من خلال الرد على المقال دون قص من مقص الرقيب ؟. اللهم عليك بمن أبكى قلوبنا وأجرى الدمع حزنا على مصير أبنائنا، وعطل شبابنا عن العمل ، وعنس بناتنا، وسرطن فقراءنا، اللهم عليك بهم هم والذين يدعمونهم من أهل النفاق والغفلة والغباء أولئك الذين لا يسمعون أنات فقرائنا، ويتعامون عن رؤية نهب ثرواتنا، والذين لا يرون دمع الفقراء وقد أنهكهم غلاء الأسعار، اللهم أنا نسألك أن تحفظ بلدناالمملكه الاردنيه الهاشميه الحبيبه من كل سوء وأن تدم علينا نعمة الامن والآمان وأن تحفظ مليكنا من كل سوء وأن ترزقه البطانه الصالحه يارب. آمين
موجة صاروخية إيرانية تضرب إسرائيل فجراً وتفجيرات تهز تل أبيب والقدس
زوارق مسيرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط
أرسنال ينجو من الهزيمة أمام ألمانيا في الوقت القاتل
إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي المرتبط بالرمز البريدي العالمي
غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
اليرموك تطلق برنامجًا إرشاديًا يحول العقوبات التأديبية إلى مسارات تأهيلية


