نظرية الفوضى الخلاقة والثورة الهاشمية للاصلاح
10-04-2011 11:44 PM
الثورة في ليبيا تحولت من السلمية الى اللاسلمية واصبح الشعب الليبي مسلحا في مواجهة الجيش ثم انقســـــم الجيش وعمت الفوضى وظهر التناقض وظهرت معه القوى الاستعمارية ((بتحقق نظرية الفوضـــــى الخلاقة)) لتتدخل هذه القوى بشرعية دولية تحت غطاء حماية الشعب الليبي والثورة الليبية ،والســــؤال الذي يطرح نفسه هنا كم سيبلغ ثمن هذه الحماية؟ ومن الذي سيسدد فاتورة الصواريخ التي تقذفهــا قوى الاستعمار في ليبيا والفواتير الأخرى ،أليس الشعب الليبي،ومن المستفيد من صفقات بيع الأسلحة اليوم وغدا في ليبيا ،أليست قوى الغرب .......,
كم سيعزز ذلك ويدعم اقتصاد هذه القوى وكم سيستنزف ذلك من ميزانية الاقتصاد الليبي ؟،وكم ستبلغ تكلفة اعادة اعمار ليبيا في المستقبل وكم سيستنزف ذلك مـــن ميزانيتها؟أو كم سيزيد من حجم مديونيتها؟وماهو مصير النفط الليبي بعد ذلك؟؟. لقد بات الفرق بين أثار الثورة السلمية واللاسلمية واضحا فالاولى تساهم في بناء مستقبلنا بالشكل الذي نرى،أما الثانية فهي تساهم في بناء مستقبل الغرب على النحو وبالشكل الذي يرى .
وان كانت الثورات بشقيها هي ثورة ضد النظام،الا أن ذلك لا يجعلنا نستبعد الحالة الفريدة من بين هذه الدول وهي ثورة النظام ضد الفساد والتحام الشعب وهذه الثورة،فجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية كان السباق ومنذ سنين من خلال رسائلــــه وخطاباتــــه الساميـــــة الى الحكومات المنصرمة والحالية في المطالبـــــــــة بالاصــــلاح ومحاربة الفســـــاد ،الا أن تقصير هذه الحكومـــــات كان السبب في عرقلة مسيرة الاصلاح مما سمح بنمو شجرة الفساد وفي ظل ظروف اقتصادية صعبة.
واليوم ومع الثورة الهاشمية للاصلاح التي انضم اليها الشعب الأردني بأكمله ليعبر عن اتحاده والعائلة الهاشمية وعلى الرغم من اختلاف طرق التعبير الا اننا مع تلك التي يعبر فيها الفرد أو المجموعـــــــة عن رأيهم من خلال المشاركة الفاعلة في الحلول أو في طرح الحلول الاصلاحية البناءة والتي بدورها تساهم في القضاء على الفساد وفي خلق بناء التطور الاقتصادي والاجتماعي للوطن ،فلا لنظرية الفوضى ونعم للمسيرة الهاشمية للاصلاح .
مواعيد وأماكن إقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة للدوري
بانخفاض 7.4% .. استقبال نحو مليوني مسافر عبر مطار الملكة علياء
استثمار البيوت التراثية ضمن مشروع تطوير تل إربد
تقرير يدق ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار السلع والطاقة
الميداني الأردني نابلس/10 ينظم حملة للتبرع بالدم
القاضي: التحديث السياسي يشكل رافعة لتمكين المرأة والشباب
الأردن يعقد جولة المشاورات السياسية الثانية مع اليونان
أحمد هايل مدرباً لفريق الحسين خلفاً لفرانكو
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار
أبرز ما جاء بلقاء الملك والرئيس الفلسطيني
النائب الرقب يوجّه سؤالاً للحكومة حول ترخيص بيع الكحول
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين