الإصلاح الحقيقي ومليارات الفساد
01-05-2011 05:00 PM
وما يميز الحصاد هذه الأيام أنه من العيار الثقيل فمن ملفات الخصخصة إلى ملف قضية المصفاة ... إلى "سكن كريم لعيش كريم" ... إلى ملف شركة "موارد" وملف "اتفاقية الكازينو" ... و "مشروع الديسي" ... والتجاوزات في أمانة عمان وفي بعض بلديات المملكة، إلى فضيحة سفر خالد شاهين خارج البلاد التي قد يكون لها عظيم الأثر في تكسير مجاديف الأمل بأن يكون هناك جدية بالعقاب أو محاسبة حقيقية للفاسدين، وعدم معاملتهم بدلال زائد وكأنهم لم يجرموا بحق الوطن والمواطن.
ما نصبو إليه هو تحويل كافة قضايا الفساد للقضاء وعدم المماطلة أو التنويم أو التأجيل؛ لأن السبب الرئيسي في تضخم الفساد ووصوله لدرجة اللامعقول هو السكوت المعيب عن الفاسدين وعدم محاسبتهم لا شكليا ولا حقيقيا، وإخفاء الملفات وتنويمها في أدراج الهيئات والمؤسسات التي كانت مسؤولة عن كشف مواطن الخلل والفساد في الوطن الغالي، ويجب إستعادة أموال الدولة التي نهبت بكل جرأة ووقاحة وصلف مهما علا شأن المفسد وأيا كان إسمه أو رسمه، يجب علينا ونحن نمر في هذه اللحظات التاريخية والمفصلية الهامة من عمر أمتنا العربية أن لا نتردد بإتخاذ القرار الجريء دون مماطلة ولا تأخير ولا وجل ولا خوف إلا من الله جل وعلا، لأن الفاسد المفسد يجب تعريته أمام الناس من كل القيم والمثل التي أثقل مسامعنا بها معظم الفاسدين وهم يتبجحون بها علينا، وكانت محصلة أعمالهم مليارات عجر وتعطيل مشاريع خدمية نوعية ومشاريع حيوية لو سارت دون تخريب ونهب لتغيرت بوصلة الأمور رأسا على عقب وللمس المواطن العادي الفرق لأنه سيكون بينا وجليا.
عندما يتم معالجة الأمور بالطريقة الصحيحة دوم محاباة أو تبادل للمصالح أو حفظ للأسماء والأشخاص والمواقع والسلالات، وعندما تعود الأموال المنهوبة لخزينة الدولة ويتم تحصينها حتى لا تصل إليها أياد ملوثة جديدة وعندما يحارب الفساد وتجفف منابعه ومصادره ستكون الحكومة غير مضطرة لإتخاذ قرارات برفع الأسعار المرتفعة أصلا، ويكون من السهل على أي حكومة أن تعالج الفروقات الهائلة بين رواتب الموظفين في القطاع الحكومي والمؤسسات والهيئات معالجة حقيقية، وتكون قادرة على التخفيف من الضرائب التي فرضت على الشرائح الكبيرة مهدودة الدخل حتى سحقت الطبقة الوسطة وزادت الفجوة بين الغني والفقير، وتم تخفيضها على النخبة الصغيرة أصحاب الجيوب المنتفخة المتخمة بالمال الحرام في الغالب.
نحن نتأمل أن يجني المواطن الأردني العادي الذي وقف رغم كل التحديات والظروف الصعبة التي يمر بها، سدا منيعا في وجه كل المؤمرات التي حاولت النيل من هيبة الأردن الغالي، ووقف شامخا كالجبال في وجه العواصف التي حاولت زعزعة الأمن وفرض أجندات خاصة تحت شعار الإصلاح، لهذا يجب أن يلمس هذا المواطن آثار الإصلاح الحقيقي، وأن يشعر أنه فعلا هناك تغيير في الوضع المعيشي والحياتي له، وأن الإصلاح أصبح حقيقة لا مجرد شعارات وبيانات وزارية وإنتخابية إنشائية فقط، حمى الله الأردن وأدامه ذخرا وسندا للعرب والإسلام ووقاه شر الفاسدين والمفسدين إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هل توجد بكتيريا خفية تؤثر على صحة طفلك مستقبلا؟ دراسة تكشف
تنفيذ مشاريع طرق زراعية في عجلون
مورينيو يتهم لاعبي ريال مدريد بالسذاجة والخضوع للتلاعب
عندما يوقظك العطش ليلاً .. علامة صامتة في جسمك يحذر الأطباء من إهمالها
هل يحميك فول الصويا والبقوليات من ارتفاع ضغط الدم؟
إطلاق تقديم طلب إصدار الجواز الإلكتروني بهذه المراكز .. أسماء
انطلاق ماراثون البترا الصحراوي الدولي
ترامب يوفد مبعوثيه إلى موسكو وكييف
ارتفاع أعداد المعاملات المنجزة بالأحوال المدنية خلال دوام السبت
ارتفاع صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر
المعارك العنيفة تتواصل بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي
كيف تخوض إيمان يوسف تجربة درامية مزدوجة؟
هيفاء وهبي تشعل مسرح قرطاج بعد غياب 18 عام .. صور
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟