التفاؤل .. حياة !!
06-06-2011 10:33 PM
ثم يتبادر إلى أذهاننا ذاك السؤال الذي لا يفتأ يفرض نفسه... متى سيتحرر العقل من علائقه, ويغترب في همس المشاعر, ويعود من أمس إلى الغد؟! والجواب يكمن في كلمة, تحضنها عبارة...يكللها معنىً...تحمل مغزىً...تبني صروحاً أو تهدم عروشاً...بها ينبلج الفجر, فجراً على أحلام من رجاء...
هي ...التفاؤل....!!
التفاؤل...الذي يجدد الأمل ويعمّق الفكر والثقة بالنفس, ويحفز على العمل ويدفع إلى النجاح, هو الإلهام الذي نلتقط منه صور الجمال, فينطلق من خلاله عنان التأمل والأحلام ... هو التحدي مع النفس لإطلاق الطاقات والمواهب الدفينة... التفاؤل ببساطة, مرآة الحياة, التي تعكس سلوكنا ورؤيتنا للأمور...ليس هناك أقوى من سلاح الفكر الإيجابي لمحاربة الأفكار السلبية والسوداوية, واقتناص المواقف الأكثر إيجابية.
هناك طاقتان كونيتان تدوران في أفلاكنا, نتنشقهما ونحيا بهما ومعهما...وهما طاقتان حقيقيتان كحقيقة وجودنا, وليستا مجرد مصطلحين افتراضيين, في إمكان كل واحد منا استقطاب إحداهما وتسخيرها لخدمته... المتفائل يستقطب الطاقة الإيجابية ويَسْعَد بها ويؤثر في مَن حوله ويشحنهم بشحنات الأمل...والمتشائم يستقطب الطاقة السلبية فتتعسه, وتؤرق من حوله.
التفكير السلبي شبح مخيف يطارد صاحبه, فيطوّقه بالوهم, ويجعله أسير الحبوب المهدئة, ويضعه تحت سيطرة الألم النفسي والجسدي, ويشعره بعدم الرضى, ويسلبه القناعة, فتخيم عليه ظلال التعاسة فيتوقع الأسوأ, ويرى الجمال قبحاً, والنجاح فشلاً, والغنى فقراً, والنعيم بؤساً, وسعة العيش حرماناً. ونجد صاحب التفكير السلبي لا يتوقف عن الشكوى من الحياة وضيق العيش ورثاء النفس, كما يسعى جاهداً إلى اجتلاب الشعور نحوه بالشفقة من خلال تركيزه على تجاربه الفاشلة وسوداوية عيشه, ومع مرور الوقت ينفر منه من حوله وتضيق بوجوده النفوس.
والشعور بالألم والوجع ليس بالضرورة أن يكونا حالة مرضية, قد تسببها الأفكار السلبية وانتظار الأسوأ وتوقعه. فنحن, أحياناً, نقابل أشخاصاً قد يشعرون بالمرض والتعب, بمجرد سماعهم شكوى شخص مريض...!!
التفاؤل يحمل بين ثناياه باقات الأمل, ويفتح طاقات النور, ويعزز الرغبة في الحياة, ويجعل العالم مكان أفضل, فيضيء شعاع نور نفوسنا ... والإيجابية تعلمنا كيف نحب أنفسنا...وحبنا لأنفسنا يمنحنا القدرة على حب الناس. ومشكلاتنا التي نواجهها لا تكمن بما يحدث معنا, بل كيفية مواجهتها, وطريقة التعامل معها ومدى سماحنا لها بالتأثير فينا.
والطاقة الإيجابية, التي تولّد فينا التفاؤل تكمن في الابتسامة, التي لها مفعول السحر, فتخلصنا من قلقنا واضطرابنا, وتحمينا من الأمراض وتشعرنا بالراحة وترفع من معنوياتنا, وتضفي على وجوهنا جمالاً وصفاءً وشباباً وحيوية؛ بالابتسامة تشعّ وجوهنا وتشرق جباهنا, فتضيء وجوه من حولنا.
أحببت مع إطلالة العام الجديد أن ننسج معاً من خيوط الشمس الذهبية, حروف الحب والحلم والأمل, كي نتوغل في أعماقنا ونغني أجمل معانينا, ونجعل من الماضي دعوة حرّة إلى الغد...ونبدأ من جديد مع فجر كل فجرٍ جديد.
الأردن يدين الهجوم الإرهابي في باكستان
دي لا فوينتي: سلوك الأرجنتينيين بعد نهائي المونديال غير مقبول
حوافز استثمارية تعزز الاستثمار في الزرقاء
بن غفير يحرض على نقل إبادة غزة إلى الضفة
إيران تستهدف الكويت ومركز أمازون بالبحرين
وحدة تمكين المرأة تواصل حضورها بمهرجان جرش
ليالٍ فنية أردنية تُزين فعاليات مهرجان جرش
عاملة منزلية تفضح خلافات أصالة وفائق حسن .. هل وصلا للطلاق
كلوب مدرباً جديداً لمنتخب ألمانيا
فلسطين تدين الجريمة الإرهابية التي ارتكبها مستوطنون غرب نابلس
مهم لمربي الثروة الحيوانية خلال موجة الحر
ارتفاع الأسهم البريطانية وتراجع الأوروبية
ترحيب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
