المخطيء يجب ان يحاسب
مصادفة التقيت الثمانيني "ابو حسين" الذي لوحت الشمس وجهه الطيب، وحفرت الأيام خطوطها العميقة على جبهته.
قال لي بعد ان وضع عكازه الخشبي بين ساقيه : ان الحياة قصيرة، لذلك يجب ان نملأها بالعمل والعطاء، ونُعبد طريقنا الى الله، لنفوز برضاه والجنة.
ابتسمت في وجهه وقلت : انك تنطق بالحكمة الخالصة، وهذا دليل على تجربة عميقة وثرية. ابتسم قائلا: لقد اشتغلت منذ طفولتي بالأعمال الشاقة.
كانت الحياة صعبة وأضطررت للعمل في ورش البناء وتعاملت مع الحديد والباطون والحجارة، وفي فترة وجيزة تعرفت على اسرار المهنة وبدأت في بناء البيوت حتى غدوت اشهر المقاولين في المنطقة. ورغم مشاق المهنة، كنت اشعر بالسعادة عندما يكتمل البناء ويسكن الناس فيه، ولا ابالغ انني بنيت مئات البيوت، وقد حصلت على كل ما اريد في حياتي، وقدمت للوطن سبعة ابناء اربعة ذكور وثلاث انات يعملون في مختلف القطاعات: التدريس والتمريض والشرطة والجيش والتجارة، ولحبي الكبير لجلالة الراحل الملك حسين اسميت اسم ابني البكر حسين تيمناً به .
ولم يبق في نفسي الا شيء. فقلت على الفور لابد ان يكون هذا الشيء غاليا على نفسك؟. ابتسم قائلا: "نفسي ان اشوف الملك واعبطه وابوس على راسه" انني احسد الشباب الذين يتسابقون للسلام على الملك ، ولو رجع الشباب لكنت اول الراكضين، فالهاشميون بركتنا،وهم قادتنا ورمز عزتنا ".انظر ما يدور في اليمن وسوريا وليبيا من مجازر اما عندنا فالامن والامن يخيم علينا،وآل البيت خيمتنا.
تذكرت حديث ابو حسين العفوي الصادق، وما جرى قبل يومين في محافظة الطفيلة الأبية من استقبال حاشد لجلالة القائد، والمشاعر الجياشة ، والمحبة الفوارة من الشباب حين ان اكتحلت عيونهم بالقائد، فالاندفاع وحماس الشباب يجب ان لا يقابل بخشونة من لدن الاجهزة الامنية، فاهالي الطفيلة هم حراس الثورة العربية الكبرى، وهم فرسان الوطن، ومن حقهم ان يصافحوا جلالته، ويقتربوا منه، فقيادتنا الهاشمية لم تكن يوما بعيدة عن الناس، بل هي دائما كما قال جلالته : انه منهم ولهم، وان ما جرى هناك كان عن سوء ادارة، وفشل تخطيطي تنظيمي ، وضعف تدبير من البرنامج الذي وضعته المحافظة او من اشار عليها ، فكيف يمنع المحافظ الشباب عن التعبير عن ارائهم الى ملك الشباب وهو الذي يُعول عليهم بناء المستقبل، وهو الذي اقصى كل القيادات الهرمة والتي تقود البلد منذ (40) عاما وما تركته لنا الا البطالة والفقر والتمهيش والاستبعاد الاجتماعي والسياسي ، وها هو الملك يقلبها في فترة وجيزة الى "شبابية" حتى اطلق الناس عليها " المملكة الفتية "
ما حصل في محافظة الطفيلة من دربكة، هو سوء تخطيط في مواجهة شباب تواقين للقاء الملك ومصافحته وتكليف من ينوبهم بالقاء كلمة امام الملك، ولا يجوز قمعهم، وقد اسر لي احد وجهاء محافظة الطفيلة الشماء:ان جلالة الملك لو جاء وحده لحملناه على اكتافنا ورؤسنا، وانزلناه اوسع حجرات قلوبنا، لكن المسؤولين بدل ان يكحلوها "عموها".
نتحدى الدنيا ان يكون هنالك اكثر منا ولاء وانتماء لآل البيت وعميد آل البيت. وان السلام على جلالة الملك والحديث معه هي رغبة الستة ملايين اردني ؟! والشباب في طليعتهم لأن جلالة الملك اول مسؤول جلس معهم وحاورهم واستمع الى مطالبهم وقضاياهم ووجدهم على قدر المسؤولية فوصفهم " فرسان التغيير " ، فهم حيوية الحاضر وامل المستقبل .
مسك الكلام ،،،، المخطيء والمتسبب في الفوضى والارباك الذي حصل في محافظة الطفيلة الهاشمية الابية يجب ان يحاسب اليوم وليس غدا، كائنا من كان، لا احد فوق المحاسبة، والمسائلة، وهي درس للحكومة اذا بقي لها " عمر " في الدوار الرابع لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
اكاديمي ،،، تخصص علم اجتماع
ترامب ونتنياهو يبحثان ملف إيران في واشنطن الأربعاء
طقس لطيف يسيطر على المملكة يتبعه انخفاض وأمطار خفيفة الأربعاء
مسؤول إيراني: نجهز معدات جديدة للرد على أي هجوم أميركي محتمل
طقس دافئ ومغبر الأيام المقبلة … تفاصيل
سلامة السائق الأردني خط أحمر… والمسؤولية المشتركة لا تقبل التأجيل
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
دعاء اليوم الثامن والعشرين من رمضان 1447
دعاء اليوم السابع والعشرون من شهر رمضان 1447
دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان 1447
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري

