عصرنا في سرعة وسرعتنا في عسرة
23-06-2011 03:53 PM
نحن اليوم في عصر السرعة , وكل شيء أمسى سريعا , الاّ التفكير والتفكر , بل كل يوم في تناقص , عملية متعدية عصرنا في سرعة .... وسرعتنا في عسرة . ان كانت الأغنية التي تستمعون لها هابطة فكيف تطلقون على أنفسكم الجيل الصاعد , وكيف تفسرون الصعود نحو الهبوط ؟ طبعا أقصد فئة كبيرة جدا من الجيل الهابط وليس الكل . ان تلك الأغاني التي تتكاثر كالبكتيريا في كل فضائياتنا , هي بمثابة حبوب هلوسة , أدمنتم عليها , فهل أنتم مستعدون للاقلاع عنها ؟ بل أوجه سؤالي هذا الى القائمين على التجارة بتلك الحبوب أو تلك السلالم الهشة , التي يصعد المستمع عليها مرة أو مرتين ثم تكسر وترمى في مزبلة الهشاشة , كونها فقدت مدتها قبل أن توزع في الأسواق أحيانا ...؟؟؟ نعم نحن مستعبدون من بعض المنتجين الذين لايهمهم أنا وأنتم بل لا يعبدون سوى جيوبهم ومن ثم بنوكهم .
هذه المرة لن أذكر أسماء ’ لأني لا أنوي أن أربي أعداء , أو بالأحرى لست أملك ثمن حظيرة تحصي كل هذه الأسماء من منتجين ومن فنانين وفنانات أو ( مفلتين وفلتانين وفلتانات ) كلمات هابطة , ألحان هابطة , كليب هابط هابط هابط , ومن قال لكم نريد كليبات , أين ذهبت الكلمات ؟ وأين ذهب المسرح ؟ وأين ذهبت الملابس ؟ الملابس أين ذهبت هل أتى الغراب وسرقها عن جسد الفنانة , وأين الوقفة التي فيها احترام للناس الجالسة أمامها , وأين طارت الآلات الموسيقية الحيّة ؟ وأين تمت عملية استئصال الآذان ؟؟ كتبت الكثير في هذا المجال ولكن لا يكفيني ولا يشبع غلّي ألف مقال .. لازال بعض الفنانين محتفظين بسلالم المجد وبالكلمة الباقية وباللحن العذب , ولازال هناك كتّاب يحلمون بأن يغني أحد المطربين كلماتهم ولكن لامشتري ولامستمع ولامجيب لنداءاتهم , وهذا يشمل أيضا الملحنين القديرين والقادرين على أن يقوموا بعملية تنظيف آذاننا مما علق بها .
أعتقد أننا نحتاج لثورة حقيقية تكون فيها حقوقنا محفوظة ومطبوعة في الأذهان , لأن ذريعة الفنانين والمخرجين والمجرمين الفنيين ’ بأن الجمهور (عايز كدة ) دول الصناعات الكبرى يمرون أيضا بعصر السرعة ولكن لا يصنعون حافلة تمر من تحتها السيارات لحقن أزمة السير في الصين في غضون يومين , بل تحتاج لدراسة ومخطط وتنفيذ بدقة متناهية لكي يضمن بقاءها وجودتها , وكذا هو الحال مع الرول توب الاختراع الجديد بدلا من اللاب توب , لم يصنع في يوم وليلية على قول السيدة وردة الجزائرية , رغم أنهم في عصر السرعة , وكذلك الأغنية الناجحة والتي لقت مصرعها في حادث سير وتخبط أقدامكم على وقع أغنية (تيتي تيتي ياما رحتي وياما جيتي ) , تحتاج صياغة ودراسة مبعدية ولا نقصد أن تبقى في المعمل سنتين , بل نطلب فقط أن تروق لها آذان المستمعين .
وأترك الآن باقي المقال , أكملوه أنتم ربما عيونكم لازالت تعمل وتستطيعون القراءة والكتابة , أما الآذان ..... فقد غاصت بين المطرقة والسندان .
تامر حسني يوجه نداء عاجل لوزارة الصحة المصرية بعد وفاة العوضي
القبض على زعيم عصابة مخدرات كبيرة في المكسيك
عادتان غذائيتان مبكرتان قد تدعم خسارة الوزن
فيلم مايكل يحطم اﻷرقام القياسية في أسبوع واحد رغم هجوم النقاد
تحذير أميركي: عقوبات على متعاملي الطيران الإيراني
مصرع مليونير أمريكي دهساً تحت أقدام فيل خلال رحلة صيد في إفريقيا
هل يفلح محلل سياسي بتجميل سلوك إيران العدواني
إيران: واشنطن مسؤولة عن تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز
إربد على مفترق التحول: سلاسل الإمداد تكتب مستقبل العاصمة الاقتصادية
غارات إسرائيلية رغم الهدنة: 4 شهداء و51 جريحاً في جنوب لبنان
المملكة تستقبل الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى ضمن الممر الطبي
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته

