خفايا الحرب التركية الايرانية في سوريا .. !
26-06-2011 11:15 AM
فقد اعتبرت تركيا أن استقالة حكومة الحريري والتي تمت قبل شهرين عبر ضغوط حزب الله كانت ردا على زيارة أردوغان للبنان ولقائه بالحريري والتي تمت المبالغة فيها والتي اعتبرتها طهران ردا على زيارة أحمدي نجاد وتحديا للسياسة الإيرانية التي تمسك بلبنان وسورية من خلال حزب الله . الحكومة التركية تعلم إن طهران تعتبر لبنان مدى حيويا لإيران إضافة لسورية وفلسطين و للخليج وهو ما يطرح أكثر من اشارة استفهام تركية حول السياسة السورية والأهداف الإيرانية البعيدة التي تطوق تركيا.
السياسة التركية في اتجاه تونس ومصر وليبيا كانت اقل حدة من اتجاه البحرين حيث تعتبر تركيا إن احتوائها للبحرين هدفه تحجيم الدور الإيراني المتعاظم من خلال حزب الله ومنع تمدده المريب في الخليج . المعطيات تؤكد إن تركيا تحاول الان ان تمسك العصا من المنتصف في الشأن السوري وذلك منذ انعقاد مؤتمر المعارضة السورية في انطاليا حيث حثت تركيا جماعة الإخوان المسلمين بعدم حضور المؤتمر حتى يتم تقييم حجم المعارضة السورية خارج تنظيم الإخوان المسلمين حيث تقوم تركيا بمراقبة الوضع السوري دون التدخل في هذا الشأن مع تخفيف حدة الخطاب السياسي التركي اتجاه سورية وهذا ما فسر موقف حماس في بداية الأحداث السورية والذي أدى إلى حالة من عدم الاتزان في العلاقات مع سورية ثم تراجعت حماس في بعض مواقفها .
ومن تلك المعطيات ايضا ما يؤكد ان تركيا أيقنت إنه ليس هناك تدخل ميداني إيراني أو من حزب الله في سورية في الإحداث التي شهدتها طوال الشهور الاربعة الماضية. من هنا فان حلف الناتو و تركيا تحديدا وحسب المعطيات فوجئت في حدة الموقف الروسي والصيني من المسالة السورية في مجلس الأمن والحدة التي اتسمت به هذه المواقف حيث كانت تركيا تدرس احتمالات تدخلها في سورية من خلال حلف الناتو إذا ما تطورت الأمور أبعد من ذلك في سورية. تركيا تعلم حجم دور طهران وحزب الله في سورية لذلك فان تركيا ترقب عن كثب تطورات الأوضاع في سورية وامام تركيا أربعة معطيات أساسية تتخذها في عين الاعتبار قبل أي تدخل في الشأن السورية وهي :-
+ الموقف الروسي والذي يرتبط بمصالح عسكرية إستراتيجية في سورية + وجود ما يقرب من عشرين مليون علوي في تركيا يدينون في الولاء لطائفتهم وطهران أكثر من ولائهم إلى تركيا . + التأييد الواسع لنظام بشار الأسد في مجتمع علماني أكثر منه ديني في تركيا . + الجيش التركي الذي لا يقبل الوقوف في وجه دولة علمانية لصالح نظام يريد إلغاء قانون (أتاترك) ولذلك فان تركيا تعمل حاليا على إعادة رسم سياستها في المنطقة على ضوء التطورات السياسية المتسارعه وهي تحاول استقطاب قوى المعارضة الإسلامية وبشكل خاص جماعة الإخوان المسلمين في داخل تركيا وخارج تركيا والتي تتمركز قيادتهم في اسطنبول تحت إشراف وزارة الخارجية والمخابرات التركية كورقة سياسية في يد القيادة التركية .
ولكن الأهم من ذلك فان الأسابيع القادمة سوف تشهد تحسن في العلاقات بين تركيا وسورية بعد ان أيقنت تركيا إن الوضع في سورية أصبح مسيطر عليه امنيا وعسكريا وان الدبلوماسية السورية نجحت في فتح قنوات من الاتصال مع إطراف المعارضة العلمانية السورية والتي تعارض أصلا أي توجهات دينية في مستقبل سورية .
ترامب: لا أحد يعرف من المسؤول في إيران
%53.44 نسبة الاقتراع النهائية في الانتخابات المحلية الفلسطينية
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك
اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات انسجاماً مع توجيهات ولي العهد
ترامب يعلن إلغاء رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
أسعار الأضاحي تقفز قبيل العيد وتثقل كاهل المواطنين
رئيس بلدية جرش يدعو لرفع مستوى الخدمات في المدينة الحرفية
وزير التربية يوجّه الجامعات لتسهيل خدمة العلم للطلبة المدعوين
وست هام يقتنص فوزا ثمينا أمام إيفرتون ويعزز آمال البقاء
بلدية معان الكبرى تطلق حملة رش للمحافظة على البيئة
الأوقاف تحذر من فخ الحج الوهمي .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين
مندوبا عن الملك .. العيسوي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي
البرازيلي ميليتاو مهدد بالغياب عن كأس العالم
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين
