الأرزاق بيد الرزاق
وبيان للأرزاق في سنة رسول الله . قال صلى الله عليه وسلم :" أول ما خلق الله القلم , قال : اكتب . قال : وما أكتب ؟ قال : ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل , أو أجل , أو رزق , أو أثر ; فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة "وكتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السموات والارض بخمسين الف سنة . فلا يتحرك ساكن ولا يسكن متحرك الا بقدر كما كتب لهذا الساكن ولهذا المتحرك ، فقد ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي (صلى الله عليه وسلم) يوماً، فقال لي: "يا غلام إني أعلّمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفـظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لـم ينفعـوك إلا بشيء قـد كتبـه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفّت الصحف" . فالخالق هو الله المستحق أن يعبد .
والرازق هو الله المستحق أن يشكر . والله هو المستعان وهو الذي يحفظ . والنافع والضار هو الله . فلو اجتمع الانس والجن ليزيدوا دخل انسان قرشاً لم يكتب له مازادوا ، ولو اجتمعوا على إنقاص دخله قرشاً لم يكتب له فيه نقصاً ما أنقصوا . وصدق من قال : توكلت في رزقي على الله خالقي وأيقنت أن الله لا شـك رازقـي وما يك من رزقٍ فليس يفوتنـي ولو كان في قاع البحار العوامق سيأتي بـه الله العظيـم بفضلـه ولو لم يكن مني اللسان بناطـق ففي أي شـيءٍ تذهـب حسـرةً وقد قسم الرحمن رزق الخلائـق فإذا علمنا أن الأرزاق مقدرة وأن الأقوات مكتوبة فلماذا نقاطع ؟ ولماذا نعادي ؟ ولماذا نهجر بعضنا ، ونخاف على أرزاقنا ؟
إذا علمنا أننا بتوكلنا على الله تأتينا أرزاقنا كما تـأتي الطيور ، لماذا لا ننقي قلوبنا ؟ فقد جاء من تعليم المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه شبه حال الإنسان مع رزقه كحال الطير مع قوته ، وما أبلغه من تشبيه ، وما أعظمه من تصوير من سيد البشرية صلى الله عليه وسلم حيث يقول : { لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً - جياعاً - وتروح بطاناً - شباعاً }
إذا علمنا أن هذه أحوالنا مع أرزاقنا ، ومع عيشنا ، ومع ماكتب لنا ، ألا يتوجب علينا وقفة ، بل وقفات مع أنفسنا ؟ أليس من الواجب علينا أن نتقي الله في مأكلنا ومشربنا ومسكننا وملبسنا ؟ اليس من الجدير بنا أن نحاسب ضمائرنا قبل أن تحاسب ؟ يامن تأكل الحرام ، يامن تأخذ الربا ، يامن تتلذذ بأكل أموال الغير بغير حق ؟ أما علمت أنك لو لم تأكل الحرام ، ولم تأخذ الربا ولم تمد يدك على مال غيرك ، أما علمت أنك لو لم تفعل كل هذا لأتاك ماأخذت حلالاً بدل كسبه حرام ، فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ما من عبد ترك شيئاً لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه. نسأل الله العظيم القادر الرازق أن يرزقنا رزقاً حلالاً طيباً مباركاً .
العيسوي يعزي المشاقبة وآل مراد
السياحة تبحث خطط إنعاش القطاع وسط التوترات
النسور: الأردن ثامن عالميًا بموارد البوتاس
طهران: إذا قطعتم نورنا سنطفئ أنواركم خلال 30 دقيقة
مجتبى خامنئي يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا
ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية
وزيرة التنمية تلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك
أول بيان رسمي للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي
جسر عمان: أول طريق سريع معلق في الأردن
تصعيد خطير في لبنان .. غارات إسرائيلية وتحذيرات بالإخلاء
إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأميركية في الإمارات والعراق
وزير الأوقاف يتفقد المبنى الجديد لمستشفى المقاصد
نزوح أكثر من 3 ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب
ارتفاع حصيلة القتلى في لبنان إلى 687 منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله
روسيا تدعو إسرائيل والولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب على إيران
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

