دعاة الإصلاح
أين مشروعكم النهضوي وأين أهدافكم وغاياتكم من جر الأردن إلى الفوضى وتعطيل حركة الإصلاح والإنماء السياسي وهل الإصلاح يأتي بيوم وليله؟ وهل الإصلاح يأتي بتحريض ضد رجالات الأمن العام وجنود الوطن من أبناء هذا البلد الذي لولا جهودهم ما نمتم قريري العين ولا سرحتم بأحلامكم ليلة واحدة, وما أمنتم على أولادكم ونسائكم. فتبت أيديكم واخرس الله ألسنتكم إن أرادت باردننا شرا.
لستم وحدكم من يريد الإصلاح ولستم وحدكم من يحمل حب الأردن في عينيه, ولكن ليس بالتحريض و إعطاء الغرب فرصة للتدخل في شؤوننا وإملاء شروطهم علينا. الآن تدعي أميركيا بأنها الراعي الأول لحقوق الإنسان ومازالت سجونها في جوانتانامو تغص بالأبرياء بحجة مكافحة الإرهاب. لم نسمع إدانة لمجازر غزة ولم تهتز أمريكيا لمذابح العراق ولبنان وأفغانستان وغيرها من الدول كيف ولا وتاريخ تأسيس أمريكيا أقيم أصلا على الإبادة. لم تكن يوما الدول الغربية تهدف إلى ازدهار امتنا العربية الاسلاميه حينما قامت بدعم الشريف الحسين مفجر الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية, بل كانت تبيت النية من اجل تقسيم الدول وزرع إسرائيل في قلب العالم العربي والإسلامي . ها هي ذات الدول نفسها تعيد السيناريو ذاته من اجل تقسيم المقسم أصلا والسودان خير شاهدا على ذلك. لم تتكتل هذه الدول مرة أخرى من اجل إرساء الديمقراطية وزرع الحرية في العراق إلا من اجل السطو على ثرواته وتبديد مدخراته وهدم انجازاته وعزله تماما عن الدول العربية ومن ثم إثارة النعرات الدينية و الخلافات العقائدية بين العراقيين أنفسهم وتم منح الأكراد ما يريدون حتى أصبحت دولة مستقلة بذاتها. الغرب مرة أخرى والهدف هو ليبيا فلم يتم دعم الثوار إلا بعد توقيع العقود على تقسيم نفط ليبيا. حرب من نوع أخر واستعمار جديد ولكن بأيدي وأرواح السكان أنفسهم والمستفيد الوحيد هي الدول الغربية.
الناظر لسياسة أمريكيا في الدول العربية وغيرها من الدول التي تعارض سياستها والتي تقوم أولا بممارسة الضغوط الاقتصادية والحصار الاقتصادي (عراق , سوريا, إيران) ومن ثم تجييش الرأي العام من خلال التحكم بالقنوات الإخبارية بشتى أنواعها وإظهار الحاكم على انه فاسد أو دكتاتور وارباك الرأي العام وتشجيع الشعب على ثورة ضد النظام كما حدث في العرق 1992 وفي إيران وفي فنزويلا وغيرها من الدول فإذا استطاع القائد إخماد الثورة جاء الحل العسكري- أخيرا كما حدث في العراق بحجة إرساء الديمقراطية- أو من خلال إحداث انشقاقات داخل المنظومة العسكرية ودعم هذه الانشقاقات ودعوتها للقتال نيابة عن أمريكيا وغيرها من الدول الاستعمارية.
إن المبالغة في نقل الأخبار ونقل الأحداث الجارية في الساحة الأردنية وإطلاق العناوين في الصحف الالكترونية ووصف ما يجري في الأردن ومقارنته بأحداث اليمن وتكرير كلمة قمع ووصف مسيرات الولاء "ب البلطجية" -لا ادري متى كان حب البلاد بلطجة ولا ادري معناها!! - وإثارة الرأي العام والعالمي ضد قوات الدرك والشرطة والمخابرات والمطالبة بحلها - وهل يأتي الإصلاح بحل هذه المنظومة العسكرية؟ - جميع هذا يهدف إلى إثارة الفتن والأحقاد وزعزعة الأمن والسلم الأهلي وجر الأردن إلى حروب أهلية لا قدر الله. فهم يطالبون بالإصلاح وبالمقابل يدمرون بلد بأكمله, يطالبون بمحاكمة المفسدين وهم يزرعون الفساد والأحقاد فلا البخيت ولا غيره سوف يرضيهم ولا حتى تغيير وزارة ولا بملكية دستورية آو غيرها سوف تكبح جماح مطالبهم. حمى الله الأردن وحمى الله الأردنيين ووفقنا الله لما فيه الخير والصواب وسدد على طريق الخير خطانا.
alaukm@yahoo.com
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
حروب تبادل الأماكن في الشرق الأوسط: عندما تسبق الجغرافيا النار
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


