شهادة مقدسية لجلالة الملك
السماء ترعى ميثاق الهاشميين مع القدس منذ ان أُسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة الى بيت المقدس ، ومازال الطهر الهاشمي عبر كل الاجيال يرتبط بثالث اطهر بُقعة على وجه البسيطة ، ولانهم سادة وقادة العرب ينبري كل زعيم فيهم الى إيلاء بيت المقدس الرعاية والعناية والحماية التي تليق بشرف المكان وقدسيته . والحديث عن دور الهاشميين في القدس لا حصر له ولا عد ، ولا يمكن لجيل من اجيال الامة الا ويقدم شهادته بحروف مضيئة ويعترف بهذا الدور الطليعي والاستثنائي الذي يؤدى تجاه المدينة المقدسة من قبل آل البيت دون اظهار منهم لمنّة او اعلان لكرم على المدينة واهلها . والنجيع الهاشمي على عتبات بيت المقدس واسوارها عبر التاريخ يدلل على طُهر التضحية وطهارة الإباء الهاشمي في الحفاظ مدينة العرب والمسلمين والدفاع عنها .
والمواقف الكريمة والاصيلة والشريفة لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظ الله عُمره ومُلكه تجاه المقدسات الاسلامية هي امتداد للنبع الهاشمي العذب المتدفق عليها حتى لاتظمأ القدس يوما وأهلها ، وما زال العطاء الهاشمي الذي يمثله الملك الانسان بشجاعة واقدام يضيئ جنبات القدس والمتمثل بالدفاع عنها وعن قدسيتها وبالحفاظ على هويتها ومساندة لصمود وثبات اشقائنا الفلسطينيين في وجه الاحتلال . وفي اطار دعم القضية الفلسطينية تبقى القدس حاضرة في وجدان وذاكرة الملك اينما حل وارتحل ينافح عن مقدساتها الاسلامية والمسيحية ببذل كل جهد سياسي ودبلوماسي وقانوني وفي مختلف المحافل الأممية في سبيل عروبتها وحمايتها من الاعتداءات الاسرائيلية ، ليستمر النهر الهاشمي متدفق نحو القدس واعمارها ليشمل أعمال الترميم والصيانة للمساجد والساحات والعتبات والاسوار والمدارس في حضرة الحرم القدسي فضلا عن تامين كل دعم يحتاجه الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر عبر قوافل الهيئة الخيرية الهاشمية والمستشفيات العسكرية الميدانية باشراف القوات المسلحة الاردنية التي اسهمت في علاج الاف المرضى والمصابين وتخفيف آلامهم . وفي هذا المقام يحضرني قول الشاعر "القدس اقرب من حبل الوريد عندهم ، وأهلها أهلهم ما جادت الديم" .
إن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني من أخيه السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية لشهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الانسانية من جامعة القدس التي وضع حجر نواتها الملك الحسين بن طلال رحمه الله ، هو إمتداد لتأكيد وتقدير الدور الهاشمي التاريخي تجاه القدس العربية وابنائها ، ويدلل على عمق وتجذر العلاقة الاخوية التاريخية بين الشعبين العربيين الاردني والفلسطيني ووحدة الهدف والمصير .
والمواقف الكريمة والاصيلة والشريفة لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظ الله عُمره ومُلكه تجاه المقدسات الاسلامية هي امتداد للنبع الهاشمي العذب المتدفق عليها حتى لاتظمأ القدس يوما وأهلها ، وما زال العطاء الهاشمي الذي يمثله الملك الانسان بشجاعة واقدام يضيئ جنبات القدس والمتمثل بالدفاع عنها وعن قدسيتها وبالحفاظ على هويتها ومساندة لصمود وثبات اشقائنا الفلسطينيين في وجه الاحتلال . وفي اطار دعم القضية الفلسطينية تبقى القدس حاضرة في وجدان وذاكرة الملك اينما حل وارتحل ينافح عن مقدساتها الاسلامية والمسيحية ببذل كل جهد سياسي ودبلوماسي وقانوني وفي مختلف المحافل الأممية في سبيل عروبتها وحمايتها من الاعتداءات الاسرائيلية ، ليستمر النهر الهاشمي متدفق نحو القدس واعمارها ليشمل أعمال الترميم والصيانة للمساجد والساحات والعتبات والاسوار والمدارس في حضرة الحرم القدسي فضلا عن تامين كل دعم يحتاجه الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر عبر قوافل الهيئة الخيرية الهاشمية والمستشفيات العسكرية الميدانية باشراف القوات المسلحة الاردنية التي اسهمت في علاج الاف المرضى والمصابين وتخفيف آلامهم . وفي هذا المقام يحضرني قول الشاعر "القدس اقرب من حبل الوريد عندهم ، وأهلها أهلهم ما جادت الديم" .
إن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني من أخيه السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية لشهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الانسانية من جامعة القدس التي وضع حجر نواتها الملك الحسين بن طلال رحمه الله ، هو إمتداد لتأكيد وتقدير الدور الهاشمي التاريخي تجاه القدس العربية وابنائها ، ويدلل على عمق وتجذر العلاقة الاخوية التاريخية بين الشعبين العربيين الاردني والفلسطيني ووحدة الهدف والمصير .
دواء تقليدي يظهر نتائج واعدة في علاج الملاريا الشديدة
رئيس السنغال يستقبل أبطال أفريقيا وسط احتفالات جماهيرية
لقطة تعيد الجدل .. أحمد فهمي وهنا الزاهد معاً بعد الطلاق
ترامب: الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد في سوريا
الأونروا: تحرك كبير لدعم الوكالة ودور بارز للأردن والملك
ترامب عن غرينلاند: سنعمل على ما يرضي الولايات المتحدة وحلف الأطلسي
ما حقيقة إطلاق آيفون آير 2 في 2026
أمانة عمّان: خدمة ترخيص البناء وإذن إشغال ضمن طلب إلكتروني موحد
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
هاتريك توني يقود الأهلي للفوز على الخليج
انخفاض مؤشرات الاسهم الاميركية بشكل كبير
ترامب يرفض دعوة وجهها ماكرون لعقد اجتماع لمجموعة السبع
برودة قياسية وأجواء قارسة تضرب الأردن نهاية الأسبوع

