الأردنيون يعودون إلى أعمالهم وجيوبهم شبه خاوية
31-05-2026 01:58 AM
يعود الأردنيون صباح اليوم الأحد إلى أعمالهم ووظائفهم في مختلف المؤسسات والقطاعات العامة والخاصة، بعد عطلة عيد الأضحى المبارك التي امتدت لأيام طويلة، ووصلت في بعض القطاعات إلى أكثر من أسبوع، وسط تحديات اقتصادية ومعيشية متزايدة تثقل كاهل المواطنين.
وجاءت العودة إلى العمل هذا العام في ظل أعباء مالية كبيرة رافقت موسم العيد، حيث استنزفت متطلبات المناسبة جزءاً كبيراً من دخول الأسر الأردنية، بدءاً من شراء الأضاحي وملابس العيد ومستلزمات الضيافة والحلويات، وصولاً إلى العيديات والنفقات الاجتماعية المرتبطة بزيارة الأقارب وصلة الرحم.
ورغم صرف الرواتب قبل نهاية الشهر لتمكين المواطنين من تلبية احتياجات العيد، إلا أن كثيراً من الأسر وجدت نفسها مع انتهاء العطلة أمام واقع مالي صعب، بعد أن التهمت النفقات معظم مداخيلها. ويزداد هذا الواقع تعقيداً مع استمرار ارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، في وقت بقيت فيه رواتب شريحة واسعة من العاملين شبه ثابتة منذ سنوات طويلة، دون زيادات تتناسب مع تكاليف المعيشة المتصاعدة.
وباتت كلفة الأضحية وحدها تمثل عبئاً مالياً كبيراً على العديد من الأسر، إذ تجاوزت في بعض الحالات قيمة الراتب الشهري أو اقتربت منه، ما دفع كثيرين إلى اللجوء للاقتراض أو تأجيل التزامات مالية أخرى لتغطية متطلبات العيد.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا الواقع الاقتصادي قد ينعكس سلباً على الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأسر، في ظل تزايد حجم المديونية الفردية وتراجع مستويات السيولة لدى المواطنين. كما أن ضيق الأحوال المعيشية يترك آثاراً مباشرة على النشاط الاقتصادي، حيث تنخفض القدرة الشرائية وتتراجع حركة الأسواق بعد انتهاء المواسم والأعياد.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أن معالجة هذه التحديات تتطلب حلولاً أكثر عمقاً واستدامة، تقوم على تحسين مستويات الدخل، وإعادة النظر بسياسات الأجور بما ينسجم مع معدلات التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تعزيز فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي.
إن تحسين القدرة الشرائية للمواطن لا ينعكس فقط على مستوى معيشته وأسرته، بل يشكل رافعة مهمة للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط الأسواق وزيادة الاستهلاك وتحفيز الاستثمار. كما أن تعزيز الاستقرار الاقتصادي للأسر يسهم في الحد من العديد من المشكلات الاجتماعية التي غالباً ما تتفاقم في ظل الضغوط المالية المتزايدة.
ومع عودة عجلة العمل إلى دورانها بعد العيد، يبقى الأمل معقوداً على سياسات اقتصادية واجتماعية أكثر فاعلية، تضع تحسين مستوى معيشة المواطن في مقدمة الأولويات، وتمنحه القدرة على مواجهة أعباء الحياة بكرامة واستقرار.
ماجد فرج… حين يصبح أمن الاحتلال أولوية
مؤسسة ولي العهد والشباب الأردني .. من التمكين إلى الحقوق التنموية
البعد الاستخباري في مكافحة المخدرات
نتنياهو وترامب يبحثان استئناف الحرب على إيران
يا مكيودات .. تحبس مواطنة وتلزمها بتعويض 1100 دينار .. ما القصة
إصابات وتضرر بمنازل في الرياض جراء شظايا صاروخين حوثيين
للباحثين عن وظائف في الحكومة .. أسماء وتفاصيل
السلام يبدأ من البيت العربي .. وعُمان مفتاح الحل
رقم ضخم .. الكشف عن حجم مديونية أمانة عمّان
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
كتلة حزب الأمة تشكل لجنة للتفاوض بشأن انتخابات النواب
البوم جديد لدنيا سمير غانم يحمل اسم والدتها الراحلة
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا