الحزبية لحل الإشكالية
21-08-2011 02:30 AM
سأبدأ أولا بدراسة مختصرة للأحوال والواقع الحاصل في وطني الحبيب ، الملك والحكومة والشعب متفقون على وجودية الفساد داخل الوطن ولكننا جميعا إلى الآن لم نستطع مكافحته بالشكل الصحيح ، فأصبحت الحكومة بين فترة وأخرى تطرح قضية من قضايا الفساد كحل سياسي وإعلامي فقط لا غير وإلى الآن لم ترتق الحكومة لإيجاد حل جذري لمسألة الفساد ، الفساد متفشي داخل كيان الوطن بشكل كبير جدا جدا مما يجعله صخرة تفصل بيننا وبين المضي قدما في الإصلاح والتطوير ، والواقع يقول أنه من المستحيل إيجاد حل يستأصل كل هذا الفساد بسرعة كما تطالب به المعارضة والحراك الشعبي لذلك أصبحنا ندور في دائرة صغيرة دون التقدم للأمام .
أرى أنه من الواجب علينا الآن أن نفكر في حل نخرج به من تلك الدائرة ونصنع تغييرا حقيقيا يذهب بنا للأمام وعلينا أن ندرك أن الحل سيحتاج منا الكثير من الوقت وأسرع الحلول من وجهة نظري الشخصية هي أن يصبح لدينا حزبان أردنيان قويان ، وأن تجري الانتخابات النيابية على مبدأ الحزبية ، أن يكون كل حزب واضح الأهداف والرؤى والتطلعات والأجندات على أن تكون تلك الأجندات هي أجندات أردنية وطنية خالصة ، بحيث يقدم كل حزب أهدافه وبرنامجه ويطرح مرشحيه وبناء على تلك الأهداف ينتخب الشعب نوابه ، في هذه الحالة نكون قد تخلصنا من العصبية القبلية والتي هي السبب وراء إيجاد مجلس نواب فاشل بجميع المقاييس ، وعند وصول كل حزب إلى قبة البرلمان وتكون الأغلبية الحزبية هي المسيطر في ذلك المجلس ، حينها سيكون اداء الحزب مراقبا من قبل الشعب والحزب سيجبر على الالتزام ببرنامجه الانتخابي لأنه يريد إرضاء الشعب بكل ما يستطيع من قوة لأنه سيأتي يوم يخوض فيه الانتخابات مرة أخرى ويرغب أن تكون إنجازاته بالدورة السابقة شفيعا له للفوز مرة أخرى بالانتخابات مجددا ، هذا من ناحية السلطة التشريعية .
من ناحية السلطة التنفيذية سيكون الحزب الفائز هو المسؤول الأول عن أداء الحكومة فغالبيته النيابية هي التي منحت تلك الحكومة الثقة ، ومن المؤكد أن الحزب الفائز سيراقب تلك الحكومة مراقبة دقيقة ، وسيبحث بحثا دقيقا عن الفساد الحاصل في تلك الحكومة أو أي مؤسسة من مؤسسات الدولة لنفس السبب السابق وهو أنه سيخوض الانتخابات مجددا ويرغب بالفوز مجددا .
أجد في هذا الطرح حلا لمشاكل عديدة نواجهها وهي أولا العصبية القبلية التي تمنع عنا الخير الكثير ، ثانيا سيكون كل حزب مراقب لأداء الحزب الآخر فهما يتنافسان في تقديم الخدمات للوطن والشعب فهي المقياس لحب الشعب ذلك الحب الذي يرجونه للوصول إلى السيطرة على الساحة السياسية داخل الوطن ، ونتيجة لما سبق سنلمس تضاؤل الفساد لشدة التنافس ، وفي الطرح السابق ستكون كلمة الشعب هي الأولى في إيجاد من يقرر مصيره الأفضل وهذا ما يوجد لنا ديمقراطية حقيقية ، وسنحصل بالطرح السابق على إعادة تجميع الشعب الذي تفكك نتيجة الأحداث الحالية من تعدد الحراك والآراء .
إعدام رجل في إيران على خلفية مشاركته في الاحتجاجات
الأردن يعترض 4 صواريخ إيرانية وسقوط 2 بمناطق نائية
3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات
أبو عيد يتفقد السوق الحرة في جسر الملك حسين
سلام: سنواصل حشد جهودنا لتأمين انسحاب إسرائيلي كامل
إطلاق صفارات الإنذار في العقبة
بدء استقبال طلبات الترشح لمدارس الملك عبدالله الثاني للتميز
اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع
التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية
اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة
قفزة بأسعار الذهب محلياً اليوم
أثار الجدل .. داعية يعلن عن دورة تدريبية حول تعدد الزوجات .. صورة
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
ممداني: صلاحياتي لا تسمح لي باعتقال نتنياهو بنيويورك
رغم الاضطرابات .. الاقتصاد الأردني يحافظ على الاستقرار المالي
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
