الحكام الظالمين يجلبون الاستعمار
أما بالنسبة لمصر العروبة، فقد كان الشعب والجيش المصري يدا واحده لوضع حد للحاكم الذي كان أشبه بفرعون، والذي تبين بعد سقوطه أن منظومة الحكم كانت عبارة عن مجموعة لا تزيد عن المائة شخص تتقاسم ثروات مصر العروبة، والكل يعمل لصالحه وكم يجمع من المال؟ وكم يكون رصيده؟ وبالتالي كان النظام أوهن من بيت العنكبوت.
وبالنسبة للعقيد المعقد، الذي كان يصف نفسه بأنه إمام الأمة، وملك الملوك، والزعيم ألأممي، وكل هذا لم يخفي حقيقته حينما وصف شعبه بالجرذان، وتبين أنه آخر واحد بليبيا يستحق المواطنة، وبالتالي هو الآن أشبه بالفئران هو وزمرته، وقد ضاقت عليه الدنيا بما رحبت، ولا يستطيع الظهور تحت الشمس. وبالنسبة للعقيد اليمني فإنه لا يزال يحلم بالبقاء على الكرسي مهما كلف ذلك الشعب اليمني من دماء وخراب الوطن، ويخاطب شعبه، فاتكم القطار ونسي أن القطار بداخله الشعب اليمني وهو الذي خارج القطار، وسوف يتوقف القطار اليمني بدون على عبدا لله صالح.
أما عن سوريا قلب العرب النابض، فإن الرئيس بشار الأسد لم يتعظ من الذين سبقوه من الرؤساء الظالمين، وجاءت مطالبات الشعب بالحرية والعدالة، ولم ينطق أي مواطن سوري بالبداية بتغيير النظام، ولكن النظام والحاشية يعتبرون سوريا عبارة عن مزرعة لهم، وبدل من الاستجابة لمطالب الشعب، خرج الرئيس بخطاب وإعطاء المواعيد لشهور بالإصلاحات، والدماء تسيل بالشوارع، ونسي سيادته بأنه تم تعديل الدستور لكي يصبح رئيس بأقل من ساعة من الزمن، وهو غير مؤهل بالنسبة للدستور السوري، وبالتالي فإن زواله عبارة عن مسألة وقت، لأن إرادة الشعوب فوق الأشخاص مهما كانوا. والخلاصة من الربيع العربي هو تغيير الأنظمة الفاسدة والظالمة، ولكن للأسف الثمن الدماء وجلب المستعمر إلى بلاد العرب، وأصبح يقال بأن المستعمر أرحم من القائد الأوحد والزعيم المبجل، وأصبح كل رئيس عبارة عن فرعون، ولم يتعظ بأن لا ماله ولا جاهه يحميه من شعبه المظلوم، وأن كل إنسان ملاقي وجه ربه، ولو دامت لغيرهم لما تربعوا هؤلاء الحكام على الكراسي، أقلهم ثلاثين عاما. ألم يكن من حاشية هؤلاء الحكام رجال راشدين يقدمون النصح لهم؟ هل يعقل بأن جميع من سقطوا من الرؤساء حاشيتهم فاسدة؟!؟
وماذا نفعت المليارات هؤلاء الحكام وزوجاتهم؟؟ ألم تضيق بهم الأرض جميعا؟ ألم يكن الرؤساء وحاشيتهم ظالمون لشعوبهم؟ ولم يكونوا يمثلون إرادة الشعوب؟ وبالتالي لم يأسف أحد على سقوطهم، بل تم توزيع الحلوى وأقيمت الأفراح على سقوطهم، مع العلم أن الثمن الذي دفعته الشعوب باهظ، وهو دماء أبناءهم الزكية. وأخيرا اللهم أبعد عنا الفتن وأصحاب الفتن وابعث لملكنا الحاشية الوطنية الصادقة الأمينة على مصلحة الوطن والمواطن والقيادة، وأهدنا إلى سواء السبيل، يا رب العالمين.
غارة إسرائيلية قرب تجمع بيوم القدس في طهران
إشاعات كثيفة تخص الأردن في ظل الحرب بالمنطقة
الملك والرئيس الإماراتي يبحثان تداعيات التصعيد الإقليمي
والدة السفير الاردني في لبنان وليد الحديد في ذمة الله
الدولار يسجل أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر
الصليب الأحمر الصيني سيقدم 200 ألف دولار للهلال الأحمر الإيراني
اجتماع أردني خليجي يبحث الاعتداءات الإيرانية
الصفدي: نمضي بإرادة قوية في تعزيز العلاقات مع سوريا
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية
إسرائيل تشن موجة واسعة من الضربات .. وانفجارات قوية بطهران
ترامب: على منتخب إيران عدم المشاركة في كأس العالم
وفاة شخصين في عُمان جراء سقوط مسيرتين
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

