نعم، الأردنيون غاضبون !
02-10-2011 08:21 PM
فلو غابت هذه الوسائل لما عرفنا ما يدور في العالم العربي، من محاكمة من كانوا يسمون بزعماء الأمة لسنين طويلة في أقفاص كأقفاص الدجاج أو قل كأقفاص المجرمين العتاة! ولما رأينا ما يدور في العالم العربي من قتل وتعذيب للشباب والأطفال، واغتصاب النساء، واغتيال الأوطان، واستعباد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا... لولا القراءة والإنترنت لما عرفنا ويكيلكس، ولا أبطالها –من شتى المنابت والأصول- من المنافقين الذين يتباكون على أقدام السفارات لأجل كسرة خبز في مقابل الاستقواء على الوطن، وبيع دماء الشهداء، وضياع هوية فلسطين، وأطفال غزة المعذبين، والأسرى الذين قضوا أعمارهم في ظلمات السجون وغياهبها، والأمهات الثكالى، والنساء الأرامل، والشعوب المشردة التي التحفت رياح الشتاء، وزمهرير البرد لسنين طويلة، وما زالت قابضة على مفتاح بيتها تحلم بالعودة، متناسين ما تردده الشعوب : من أن أصحاب هذه السفارات ومن قَهر فلسطين الإنسان والوطن، وما زال يفعل، وجهان لعملة واحدة، ولو كان هؤلاء ينضحون من بئر العدالة والمساواة لعرفوا أنهما غير متحققتين لكثيرين من أبناء الوطن ومناطقه بغض النظر عن أصول سكانه وكفاءاتهم!
ولولا المعرفة بالقراءة والإنترنت لما كُشف الفاسدون، وبقينا في أحلامنا البريئة التي ترى الصورة الجميلة لأناس كنا نراهم في غاية النقاء والبياض.... ولما كشفنا كثيرا من الصفقات المشبوهة وبشاعتها التي طالت الأرض والبشر والشجر والحجر.... فهم يسرقون مليارات، ويهدرون أخرى، ويتذاكون على المواطن المقهور جوعا وظلما في الترويج لبطاقة خبز غبية! ولفاتنا كثير من أخبار ملفات الفساد التي تنزل أخبارها على رؤوس الأردنيين مثل يوم شتاء عاصف تتحدر فيه أمطار الغضب لا أمطار الرحمة!
لقد سئمنا المعرفة وتمنينا الجهل؛ لئلا نسمع أخبار سوء إدارة بعض الوزراء، وبعض رؤسائهم، وسوء قراراتهم، وبعض النواب وبشاعة تصريحاتهم بحق شبابنا، وخفايا أُعطياتهم، وسرقات السارقين من جيب المواطن الذي أفرغوه سوى من حيلة أم أو أب يدخل يده في جيوبه عشرات المرات مصبّرا أسرته كتصبير صاحبة عمر بن الخطاب التي كانت تضع الحصى والماء على النار؛ معللة صغارها حتى يناموا، إلى أن قيّض الله لها عمر، فأين أنت اليوم ياعمر؟! سحقا لك أيتها المعرفة، لقد أفسدت رأينا في زعمائنا ووزرائنا ونوابنا وحراس أمننا وطمأنينتنا... الأردنيون يريدون أن ينتبذوا مكانا قصيا بعيدا عن فساد كبارهم ومهاتراتهم، وما يكشفه الآخرون من تجاوزاتهم على الوطن وحقوق المواطنة، وما تبثه الفضائيات من فسادهم، فقد بات هذا كله يحرجهم، بل يغضبهم، فهل يفهم المعنيون قبل فوات الأوان؟! أم سيستمرون في إحباطنا وقلقنا وإحراجنا أمام العالم بتجاوزاتهم، وقراراتهم الرعناء، وما قصة الكازينوهات، واتهامات الدولة بالفساد من بناتها، والمنتفعين منها لسنوات طوال، والباص السريع في نهب المال العام، البطيء في الإنجاز، والمادة ال23 من تعديلات الدستور سيئة الصيت، إلا غيض من فيض؛ لذا فمن الأمانة القول: إن الأردنيين غاضبون، بل غاضبون جدا
.amalnusair@hotmail.com
زلزال بقوة 6 درجات يضرب وسط الفلبين
حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين
الأردن يشارك في يوم المرور العالمي
الحكومة تطرح مناقصة لشراء 120 ألف طن من علف الشعير
وزارة النقل تجتمع مع نقابة شركات التخليص ونقل البضائع اليوم
إيران تهدد بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من هرمز
أكثر من 632 ألف زيارة للمواقع السياحية خلال 4 أشهر
محافظة القدس تحذّر من دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى
الاحتلال الإسرائيلي يدعو سكان مناطق لبنانية إلى إخلائها
طهران وإسلام آباد تبحثان الجهود الدبلوماسية الجارية
الولايات المتحدة تنفذ اليوم عملية مشروع الحرية لإخراج السفن من هرمز
هيئة بحرية: مستوى التهديد في هرمز لا يزال حرجا
إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة سواحل الإمارات
أكسيوس: المبادرة المتعلقة بهرمز لن تشمل بالضرورة سفنا أميركية
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
