نعم، الأردنيون غاضبون !
فلو غابت هذه الوسائل لما عرفنا ما يدور في العالم العربي، من محاكمة من كانوا يسمون بزعماء الأمة لسنين طويلة في أقفاص كأقفاص الدجاج أو قل كأقفاص المجرمين العتاة! ولما رأينا ما يدور في العالم العربي من قتل وتعذيب للشباب والأطفال، واغتصاب النساء، واغتيال الأوطان، واستعباد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا... لولا القراءة والإنترنت لما عرفنا ويكيلكس، ولا أبطالها –من شتى المنابت والأصول- من المنافقين الذين يتباكون على أقدام السفارات لأجل كسرة خبز في مقابل الاستقواء على الوطن، وبيع دماء الشهداء، وضياع هوية فلسطين، وأطفال غزة المعذبين، والأسرى الذين قضوا أعمارهم في ظلمات السجون وغياهبها، والأمهات الثكالى، والنساء الأرامل، والشعوب المشردة التي التحفت رياح الشتاء، وزمهرير البرد لسنين طويلة، وما زالت قابضة على مفتاح بيتها تحلم بالعودة، متناسين ما تردده الشعوب : من أن أصحاب هذه السفارات ومن قَهر فلسطين الإنسان والوطن، وما زال يفعل، وجهان لعملة واحدة، ولو كان هؤلاء ينضحون من بئر العدالة والمساواة لعرفوا أنهما غير متحققتين لكثيرين من أبناء الوطن ومناطقه بغض النظر عن أصول سكانه وكفاءاتهم!
ولولا المعرفة بالقراءة والإنترنت لما كُشف الفاسدون، وبقينا في أحلامنا البريئة التي ترى الصورة الجميلة لأناس كنا نراهم في غاية النقاء والبياض.... ولما كشفنا كثيرا من الصفقات المشبوهة وبشاعتها التي طالت الأرض والبشر والشجر والحجر.... فهم يسرقون مليارات، ويهدرون أخرى، ويتذاكون على المواطن المقهور جوعا وظلما في الترويج لبطاقة خبز غبية! ولفاتنا كثير من أخبار ملفات الفساد التي تنزل أخبارها على رؤوس الأردنيين مثل يوم شتاء عاصف تتحدر فيه أمطار الغضب لا أمطار الرحمة!
لقد سئمنا المعرفة وتمنينا الجهل؛ لئلا نسمع أخبار سوء إدارة بعض الوزراء، وبعض رؤسائهم، وسوء قراراتهم، وبعض النواب وبشاعة تصريحاتهم بحق شبابنا، وخفايا أُعطياتهم، وسرقات السارقين من جيب المواطن الذي أفرغوه سوى من حيلة أم أو أب يدخل يده في جيوبه عشرات المرات مصبّرا أسرته كتصبير صاحبة عمر بن الخطاب التي كانت تضع الحصى والماء على النار؛ معللة صغارها حتى يناموا، إلى أن قيّض الله لها عمر، فأين أنت اليوم ياعمر؟! سحقا لك أيتها المعرفة، لقد أفسدت رأينا في زعمائنا ووزرائنا ونوابنا وحراس أمننا وطمأنينتنا... الأردنيون يريدون أن ينتبذوا مكانا قصيا بعيدا عن فساد كبارهم ومهاتراتهم، وما يكشفه الآخرون من تجاوزاتهم على الوطن وحقوق المواطنة، وما تبثه الفضائيات من فسادهم، فقد بات هذا كله يحرجهم، بل يغضبهم، فهل يفهم المعنيون قبل فوات الأوان؟! أم سيستمرون في إحباطنا وقلقنا وإحراجنا أمام العالم بتجاوزاتهم، وقراراتهم الرعناء، وما قصة الكازينوهات، واتهامات الدولة بالفساد من بناتها، والمنتفعين منها لسنوات طوال، والباص السريع في نهب المال العام، البطيء في الإنجاز، والمادة ال23 من تعديلات الدستور سيئة الصيت، إلا غيض من فيض؛ لذا فمن الأمانة القول: إن الأردنيين غاضبون، بل غاضبون جدا
.amalnusair@hotmail.com
الرياضية السعودية: كريم بنزيما يوقع لنادي الهلال
إصابات خلال هجوم للمستوطنين على جنوب الخليل
فتح معبر رفح يمنح جرحى غزة أملاً بالعلاج وسط انهيار المنظومة الصحية
وزير البيئة: عطاء جمع النفايات من صلاحيات أمانة عمّان
كم سيبلغ سعر الذهب في نهاية العام الحالي .. أرقام
الكرك : العثور على عظام بشرية في مغارة .. تفاصيل
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
خبير تجميل: لا يوجد أنف مثالي .. التناسق مع ملامح الوجه هو الأساس
180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لربط المحافظات بعمّان
منخفض جوي من الدرجة الثانية يجلب الأمطار لمعظم مناطق المملكة الثلاثاء
مياه اليرموك: تقليل ساعات الضخ بالشونة الشمالية لتأهيل بئر
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
