بهجة الأعياد مع الملك عبدالله الثاني .. سنوات العشق الهاشمي

بهجة الأعياد مع الملك عبدالله الثاني  ..  سنوات العشق الهاشمي

30-01-2026 09:39 PM

إنه شتاء اليوم الموافق للثلاثين من كانون الثاني من عام 1962، عندما زف النطق السامي النبأ الهاشمي بمولد عبدالله الثاني ابن الحسين، سردية سيرة المجد الهاشمي، التي رأت النور، فيمتد إشعاعه إلى اليوم... ناظرا، حاميا لعمرك، ايها الشعب الاردني الأصيل المحب المرابط، جنودا في شمال وشرق وغرب وجنوب الأرض الأردنية الكريمة.

إنه رئة المملكة النموذج، جيشنا العربي ، ثلة وأخرى؛ تمسكون بالعروة الوثقى، وميثاق الملوك الهواشم من آل البيت، لنرى اليوم وغدا.. وفي كل ميثاق، اننا في محبة الملك الاب، النبيل، الحكيم، يضع قدمه، راكزا يده في ورود العيد الستين لميلاد الملك، الابن الأكبر للمغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين،.. انه ملكنا غرة التاج والعترة الهاشمية المجدولة بالحب ووشمها الحكمة والقيادة.

في النطق السامي، علمنا صاحب العيد، كيف تكون المملكة الأردنية الهاشمية، طريق الأمن والأمان وسياج الدرة الملكية، حاملة الرؤية الهاشمية، المملكة النموذج في الحضارة والتاريخ والزمان.

إنه موطن نبع نهر الأردن، وتلك الديار شرق وغرب ورحم الأمة، التي حمت وصاغت معالم وعززت مناقب الدولة الأردنية، التي وهبت الأرض والوطن ، ربع قرن بعد دخولنا في المئوية الثانية للدولة الأردنية،.. ولا زلنا في ديمومة بهجة قرن المئوية الأولى، مئة عام من الحب الهاشمي الأردني ، سلاحنا:

مد العزيمة الهاشمية التي منها يزدد نبل وكرامة وحكمة الملك، كل زهوة يوم ميلادة الميمون .

.. نلتقي عيد الملك عبدالله الثاني ال64، عاما، وتلال عمان ترقب غيث السماء، وما زال بياض الثلج يدفع ألق الأرض، يمنحنا درر الرضا ويهبنا حب الأردن اولا.

بين حب وآخر، يقف الملك عبدالله الثاني، ومعه الشعب الوفي، الأردنيون الكبار والرجال الرجال، يحتفلون بعيد ميلاد الملك الذي يتألق بهجة في تمام العام، العيد الرابع والستين لميلاد جلالته.. 64 عاما نديه كأنها الياسمين.

.. انه النسل الهاشمي، صهلة خيل ملكي مسوم بالحب والأصالة، والرضا الممتد بالنسب والارث الهاشمي، مرتقيا من عترة النبي محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، الرسول المصطفى.

* الرؤية الملكية الهاشمية السامية

.. سطوع إشراقة العيد، وهبنا في أردن الخير رؤى الملك الأب والأخ، داعما بإرادته السامية التحول السياسي والاقتصادي والإداري، ماضيا نحو تنمية شاملة مستدامة، عينها تطور القطاعات الرسمية، أبرزها الاهتمام الأساس بالقطاع الصحي ومعالجة السرطان والأوبئة والتأمين الصحي، والزراعة والبيئة والتنمية الريفية، والتعليم العالي والإعلام الوطني، عدا تمكين البنية الحزبية النيابية البرلمانية، وتعزيز مكانة المرأة والشباب، والأطفال، عدا الثقافة الوطنية، سياج ثقافتنا السردية والرؤية الوطنية الأردنية، التي تستشرف المستقبل.

رؤية الملك امتداد لإرث هاشمي، يتابعه ويسانده سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المفدى، وفي سمو العيد، تتلاقى أهداب الحكمة الملكية، وغالبا يبتسم الملك وهو يشد عضد سمو الأمير الحسين، ولي عهد المملكة النموذج.

.. وأيضا، في يوم ميلاد الملك، تتجدد إشراقة الخير على بلد الهاشميين والأردنيين النشامى، ولا مكان لنسيان أيقونة النطق الساني:

"نحن أمام محطة جديدة في مسيرة التحديث الشامل، لتحقيق المستقبل الذي يستحقه شعبنا الكريم ووطننا العزيز" .

.. يمد الملك الهاشمي، الباني المعزز، يده لكل أحرار الأردن ورجالات الدولة والوطن، والأجهزة الأمنية ورجال الإعلام الوطني الأردني، وجيش الصحة الأبيض، وقامت التربية والتعليم العالي والصناعة والمزارعين،يد المبدع والمثقف الأردني، تلك اليد الهاشمية التي تحمل ورود العيد، تنثرها إلى جانب التاج الهاشمي، والعلم الأردني، ويطلق أمامنا في صهلة المستقبل، دستورنا الأردني القوى، المانع الحامي.، ويقول:.. وبعون الله وتوفيقه، سيبقى أردن الخير، مثالا مشرقا في التقدم والتضحية والإنجاز والتغلب على التحديات مهما كبرت، فهذا الوطن حر عزيز بأبنائه وبناته.

.. يتنبأ، صاحب العيد، يزرع شجرة، يتصفح جريدة أردنية، ويشاهد فضائية ويسمع الإذاعة، يمد يده لممرضة تصر على تأمين مطعوم ضد فيروس كورونا، ليكون الملك قدوتنا في الحماية الصحية، فقال لنا، ولا ينسى :"لقد أثبتت التجارب من حولنا أن الانتقال ضمن برامج واضحة، هو الطريق الآمن لتحقيق التحديث المطلوب، حفاظا على المكتسبات وحماية للاستقرار، ونحن عازمون على السير في هذا الاتجاه بمسؤولية ودون تردد أو تأخير، لتعزيز مصادر قوة الدولة، مجتمعا ومؤسسات" .

*مسيرة تتجدد يوبيل من ذهب يصل أيامنا.

.. نضع ورود الأرض الأردنية الحرة، وازهار الفيافي والوديان والارياف، لتسمع الصوت القوى، المعزز، يخاطبنا بحنو الاب والقائد الاعلى: "خلال الأيام الماضية، شهدنا جهودا كبيرة لتحديث هيكلة واستراتيجية الجيش العربي الأردني، عدا عن ما نجحنا بتكريسة، تحقيق المنظومة و التحول السياسي والاقتصادي والإداري، وفق استراتيجيات تنفيذي تشرف عليها وتراقب تنفيذها بالشكل الصحيح، رئاسة الوزراء والحكومة، وقد زار جلالته رئاسة الوزراء واستمع إلى دخول التحول في مراحل جديدة، تنشد تنمية مستدامة لترنو نحو الدخول في المستقبل، يدا بيد مع الملك الأب القائد الأعلى.

..سيدي، الملك الوصي الهاشمي على الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، الوصاية التي تدعم وتحمي القدس من سطوة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، وهي تدعم صمود أهلنا الأشقاء في فلسطين المحتلة وترنو إلى استدامة وقف إطلاق النار على قطاع غزة ورفح، وتعمل وفق دبلوماسية أردنية عريقة وتنسيق عربي دولي أممي، لإدخال المساعدات والعلاج والرعاية الصحية لكل مستشفيات الخدمات الطبية الملكية الجيش العربي المنتشرة في غزة ورام الله وأكثر من مكان.

.. سيدي الملك، وأنت الأب الحكيم، اننا معك، في ظل حكمتك سيدي، نقطف بيدك ثمار إعمار وحماية ووصاية الحقوق والواجبات، معك نرى القدس، صنو عمان عاصمتنا، عروس تلك السنوات التي أنارت قوتنا وصاغت الأردن النموذج.

قوتك سيدي، هي من تلك القوة التي منحتك أصالة النسب الهاشمي، نبع أصالة وحكمة، ترسمه لجين الشيب الذي يضج أسرار الملك وصون الوطن وحماية التاج بالمحبة، والأمن والأمان .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد