ماذا جرى في اللبن ؟
06-10-2011 07:19 AM
في المضارب التي ارتفعت سقوفها الى فضاءات لا تحد من الحرية , في الحمى العربي البهي الاصيل التئم الاردنيون نشامى ونشميات , في وضح النهار وضوء الشمس لم يختبئوا لم يتآمروا اجتمعوا للذود عن تراب الاردن , وعن ارادتة المسلوبة , ومكتسباتة المنهوبة , ومديونيتة التي اثقلت و ستثقل كاهل ابنائة ذلا وفقرا وبؤسا وتهميشا واضطهادا , واستئثارا بالثروة وبالمكاسب والامتيازات ,التئم الاردنيون من شمالة , وجنوبة , وشرقة , وغربة , ليرفعوا صرخة تردد نداءات الحرية والاحرار .
فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا , ومتى كان الاردنيون اذلاء على ترابهم ؟! ومتى كانوا غرباء ُمقصون والفاسدون ينهبون ارث اجدادهم , ومستقبل ابنائهم , ومتى كانوا فرقا متعددة ؟ كان اللقاء وحدة وطنية كما هم الاردنيون لاكما يريدهم شذاذ الافاق و اللصوص ممزقي الجسد والنسيج الجامع .
تأبى العصي اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت آحادا ! ولهذا اتحد الاردنيون في المضارب التي تقطر توقا الي الحرية ليتصدوا للظلم والاستبداد , و لو لم يكن هناك استبدادا لما اجتمعوا , ولولم يكن هناك نهبا لاموالهم وثرواتهم واراضيهم التي تحتضن عظام اجدادهم , واقصاء وتهميش واستهانة بهم لما اجتمعوا , لو لم يكن هناك استخفاف بمداركهم , وحماية للفاسدين وتشريع لفسادهم , وتكميم لافواههم وتسليط للقبضات الامنية على رقابهم ورقاب ابنائهم وتزويرا لارادتهم لما اجتمعوا . فوطنهم ليست حقيبة سفر ولاهم مسافرون بل مزروعون الى الابد بترابة .
اطمئن الكل لم يكن هناك مكان للمتآمرين . وان كانت هناك اصوات تفاوتت في منسوب الرأي و الرفض لم يكن هناك انقلابيون , بل كانوا حالة ديمقراطية , اختلفوا في وجهات النظر واجتمعوا على القواسم المشتركة وهي : الذود عن الاردن وحمايتة من الفاسدين وتحقيق دولة القانون والعدالة الاجتماعية ورد الحقوق المسلوبة الى اصحابها واشاعة الحرية والديمقارطية على مبدا الفصل بين السلطات واسغلال ثروات الاردنيين الكامنة لبناء اردن مزدهر قوي بوحدتة الوطنية واقتصادة , وبقواتة المسلحة واجهزتة الامنية ,مستقل الارادة , متلاحم البنيان متحدا قيادة وقاعدة كريما حرا ابيا , كما اتفقوا( على ان يتفقوا ) على برنامج عمل موحد للتعامل مع المرحلة القادمة بما يكفل تحقيق مصالح الاردنيين العليا ,و حماية الاردن من كل ما حاق بالاشقاء وتجنيبة كل اذى .
قبلة على جبين بني صخر احرار العرب وقبلة على جبين الاردنيين احرارا اعزاء كرماء . ورب شرارة واحدة اشعلت النار في السهل كله .
الأردن؛ مفهوم الهوية الجامعة بين الطموح والواقع
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
سويسرا تدعم الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي لنزاع الصحراء
هيئة الطاقة: يمكن للمشتركين الاستغناء عن شبكة الكهرباء بالكامل
منتخب الجوجيتسو يختتم مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية
ترامب: إيران ستقدم عرضا يهدف لتلبية المطالب الأميركية
الفيصلي يتعادل مع الأهلي في دوري المحترفين
8 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي شمال وجنوب غزة
تلفريك عجلون .. أيقونة سياحية ريادية تعزز التنمية المستدامة
البدور: خطة لتخفيف الضغط على طوارئ مستشفى الأمير فيصل
مبعوثا الرئيس الأميركي ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان السبت
الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة في شارع الاستقلال
هيئة تنظيم الطيران المدني: العبور الجوي يستعيد 45% من نشاطه
ولي العهد يدعو لتكثيف الجهود الدولية لوقف إجراءات الضم بالضفة الغربية
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
