ماذا جرى في اللبن ؟
في المضارب التي ارتفعت سقوفها الى فضاءات لا تحد من الحرية , في الحمى العربي البهي الاصيل التئم الاردنيون نشامى ونشميات , في وضح النهار وضوء الشمس لم يختبئوا لم يتآمروا اجتمعوا للذود عن تراب الاردن , وعن ارادتة المسلوبة , ومكتسباتة المنهوبة , ومديونيتة التي اثقلت و ستثقل كاهل ابنائة ذلا وفقرا وبؤسا وتهميشا واضطهادا , واستئثارا بالثروة وبالمكاسب والامتيازات ,التئم الاردنيون من شمالة , وجنوبة , وشرقة , وغربة , ليرفعوا صرخة تردد نداءات الحرية والاحرار .
فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا , ومتى كان الاردنيون اذلاء على ترابهم ؟! ومتى كانوا غرباء ُمقصون والفاسدون ينهبون ارث اجدادهم , ومستقبل ابنائهم , ومتى كانوا فرقا متعددة ؟ كان اللقاء وحدة وطنية كما هم الاردنيون لاكما يريدهم شذاذ الافاق و اللصوص ممزقي الجسد والنسيج الجامع .
تأبى العصي اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت آحادا ! ولهذا اتحد الاردنيون في المضارب التي تقطر توقا الي الحرية ليتصدوا للظلم والاستبداد , و لو لم يكن هناك استبدادا لما اجتمعوا , ولولم يكن هناك نهبا لاموالهم وثرواتهم واراضيهم التي تحتضن عظام اجدادهم , واقصاء وتهميش واستهانة بهم لما اجتمعوا , لو لم يكن هناك استخفاف بمداركهم , وحماية للفاسدين وتشريع لفسادهم , وتكميم لافواههم وتسليط للقبضات الامنية على رقابهم ورقاب ابنائهم وتزويرا لارادتهم لما اجتمعوا . فوطنهم ليست حقيبة سفر ولاهم مسافرون بل مزروعون الى الابد بترابة .
اطمئن الكل لم يكن هناك مكان للمتآمرين . وان كانت هناك اصوات تفاوتت في منسوب الرأي و الرفض لم يكن هناك انقلابيون , بل كانوا حالة ديمقراطية , اختلفوا في وجهات النظر واجتمعوا على القواسم المشتركة وهي : الذود عن الاردن وحمايتة من الفاسدين وتحقيق دولة القانون والعدالة الاجتماعية ورد الحقوق المسلوبة الى اصحابها واشاعة الحرية والديمقارطية على مبدا الفصل بين السلطات واسغلال ثروات الاردنيين الكامنة لبناء اردن مزدهر قوي بوحدتة الوطنية واقتصادة , وبقواتة المسلحة واجهزتة الامنية ,مستقل الارادة , متلاحم البنيان متحدا قيادة وقاعدة كريما حرا ابيا , كما اتفقوا( على ان يتفقوا ) على برنامج عمل موحد للتعامل مع المرحلة القادمة بما يكفل تحقيق مصالح الاردنيين العليا ,و حماية الاردن من كل ما حاق بالاشقاء وتجنيبة كل اذى .
قبلة على جبين بني صخر احرار العرب وقبلة على جبين الاردنيين احرارا اعزاء كرماء . ورب شرارة واحدة اشعلت النار في السهل كله .
البريد الأردني: شحنات البريد عبر مطار الملكة علياء الدولي تصل دون أي تأخير
الملك يعزي أمير دولة الكويت باستشهاد ضابطين أثناء أداء الواجب
الرئيسان السوري واللبناني يتفقان على ضبط الحدود ومنع أي تفلّت أمني
الملك يتلقى اتصالين هاتفيين من رئيسي ألمانيا وغامبيا
الملك يترأس اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات
الملك يؤكد ضرورة الاستعداد لأي طارئ وضمان توافر السلع الأساسية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
وزير النقل يبحث مع السفير الكازاخستاني التعاون المشترك
لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني
الخارجية تتابع عودة الأردنيين من الخليج .. تفاصيل
ميرتس: المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية خطأ كبير
بلدية إربد تنهي أزمة شارع الثلاثين
وزير الحرب الأميركي: الضربات على إيران اليوم ستكون الأشد
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
الموت يفجع الفنانة نور برحيل زوجها وسط موجة خسائر فنية مؤلمة




